2019/12/07
www.akkanet.net

 
       
     
 

الصفـحة الرئـيسـية

سميرة عزام .. حنين لعكا لا يطفأه البحر المتوسط

سميرة عزام .. حنين لعكا لا يطفأه البحر المتوسط

 2018-07-08 06:00:00 :  آخر تحديث   l   عكانت  

 

سبعة عقود وسبعون عنقود(11)
يختلف الرواة في مولد سميرة قيصر عزام فمنهم من يقول إنها ولدت في 1927 وآخرون يشيرون لـ 1925 لكنهم يجمعون على تفرد شخصيتها ونتاجها الأدبي والصحفي رغم قصر عمرها. وحسب المصادر المكتوبة والشفوية درست الراحلة سميرة عزام في مدرسة التيراسنطة في مسقط رأسها عكا وبجيل 16 سنة بدأت بمزاولة مهنة التعليم وما لبثت أن اختيرت مديرة عام 1943 حتى عصف زلزال النكبة بمدينتها وفلسطينها. كما في حقل التربية والتعليم هكذا في مشوار الأدب بدأت سميرة عزام مبكرا ودأبت على نشر أشعارها وخواطرها في صحيفة فلسطين تحت اسم " فتاة الساحل " وربما أن مجتمعها المحافظ قد دفعها لتحاشي البوح بهويتها.


حنونة وبشوشة
وتقول السيدة العكية سهام منسي(80) إحدى طالبات سميرة عزام إنها عملت معلمة ومديرة بعدما استبدلت المربية سريا سداح في إدارة المدرسة الأورثوذوكسية في عكا وذلك بتعيين المجلس الملّي فيها. وتستذكر منسي إنها تعلمت في المدرسة المذكورة خلال أربعينيات القرن الماضي وكانت مهتمة بموضوع الإبداع والأشغال اليدوية والفنية. مؤكدة أنها كانت إنسانة كبيرة، بشوشة، حنونة جدا،تتحدث بهدوء وقريبة من الطلاب وإنها بادرت لتأسيس " مرشدات الأورثوذوكس " كـ فرقة كشافة ودأبت على الاهتمام بالتربية والأناشيد كالنشيد :
رايح وشاهد الأوطان تعوا ودعوني
ومن ما رجعت يا إخوان ابقوا اذكروني
وفي إطار الذكريات تقول إنها تذكرها شابة حالمة تتمشى على ساحل بحر عكا،تكتب وتقرأ الشعر قبل أن تنتقل لكتابة القصة القصيرة. وقالت إن بيت الراحلة سميرة عزام ما زال قائما بجوار دير الروم في عكا القديمة وإنها بقيت عزباء حتى تم تهجيرها إلى لبنان مع عائلتها مثلما بقيت مدينة الأسوار الساحرة تسكن روحها ووجدانها وقد توجتها سميرة بـ " ست المدن " كما يستدل من قولها " عندما أفتح عيني في عيني عكا اكتشف أني حتى على البعد أحبّها من الماء إلى الماء ". بعد نكبة 1948 استقرت سميرة عزام في بيروت وعائلتها وفيها قرأت إعلاناً في إحدى الصحف عن حاجة العراق إلى معلمات وعقب قبولها غادرت إلى العراق حيث التحقت بمدرسة الإناث في مدينة الحلة، وبقيت هناك سنتين عادت بعدها إلى لبنان كما يؤكد الباحث صقر أبو فخر ضمن مقال عنها. ويستذكر الباحث في التراث ابن عكا نظير شمالي أن سميرة عزام غادرت العراق بعد عامين وعادت لبيروت وعملت في الترجمة والصحف بموازاة الإنتاج الأدبي.
إذاعة الشرق الأدنى
في مجال العمل الصحفي الإذاعي التحقت سميرة عزام في سنة 1952 بإذاعة الشرق الأدنى في قبرص كمذيعة وكاتبة برنامج " ركن المرأة " وبرنامج " مع الصباح".
و" الشرق الأدنى " إذاعة أسستها بريطانيا عام 1941 وكان مقرها في جنين المدينة التي أقيم فيها أحد مقرات الانتداب وما لبث أن نقلت مكاتبها إلى يافا عاصمة الثقافة الفلسطينية وبعد نكبة 1948 نقلت إلى ليماسول في قبرص لتستمر حتى العدوان الثلاثي على مصر فقدم الإذاعيون العرب فيها استقالتهم الجماعية. وحسب الكاتب المقدسي نصري الجوزي ( تاريخ الإذاعة الفلسطينية – هنا القدس) أصدر سمير الشريف في بيروت مجلة إذاعية باسم " الشرق الأدنى " وكتب فيها مارون عبود ،موسى الدجاني،سميرة عزام،عباس محمود العقاد،طه حسين ،سهير القلماوي،نقولا زيادة وآخرون .وفي عام 1956 حصلت سميرة عزام على عقد للعمل في إذاعة بغداد وبالتزامن شاركت في تحرير صحيفة " الشعب " العراقية حيث كان الشاعر بدر شاكر السياب ينشر قصائده. وفي بغداد تعرفت على أديب يوســــف حُسن، شاب من الناصرة فارتبطا بالزواج عشية الميلاد سنة 1959 في بيروت.وتقول سلفة سميرة عزام،سميرة حُسن ( أرملة الراحل عزيز حُسن شقيق أديب حُسن ) من الناصرة إن الواقع السياسي حال دون التواصل بين أفراد العائلة الواحدة التي تفرقت بين الناصرة،القدس، حيفا،نابلس، بيروت وبغداد وفي الوطن العربي بعد 1948. وتشير إلى أنها ولدت في حيفا وتزوجت في الناصرة وكان زوجها يعمل قبل نكبة 1948 في الجمارك في " جسر المجامع " وبعد وفاة أمه تربى في كنف عمته في الناصرة. ومن بيروت عادت سميرة وأديب معاً إلى العراق لتعمل مجدداً في برنامج يومي إذاعي هو " ركن المرأة " ولكن في إذاعة الجمهورية هذه المرة بعد أن سبق وأطاح عبد الكريم قاسم الملكية العراقية في الرابع عشر من يوليو/تموز 1958.غير أن النظام الجديد لم يلبث أن أبعدها وزوجها إلى بيروت بتهمة الناصرية والعداء لنظام الزعيم الجديد عبد الكريم قاسم. بعد عودتها من العراق إلى بيروت عملت معلمة في الكلية العاملية لعدة أشهر، قبل التحاقها بمؤسسة فرانكلين للترجمة والنشر في بيروت، وكانت تكتب في مجلة " صوت المرأة " ومجلة " دنيا المرأة". وقد ترجمت للعربية روايات أجنبية كاملة منها رواية " كانديدا " لجورج برنارد شو.


سبب وتاريخ الموت
وفي هذه الأثناء أصدرت أربع مجموعات قصصية وترجمت أكثر من عشرة كتب، فضلاً عن عدد كبير من المقالات والبرامج. وكانت سميرة عزام ناشطة في الحركة النسوية العربية في مهدها كالسيدة النصراوية صبا الفاهوم وغيرها فساهمت فيها من خلال لجان " السيدات العربيات" التي تألفت في بيروت في أعقاب حرب 5 حزيران 1967 لجمع التبرعات للنازحين، كما كانت من أوائل اللواتي ساعدن في انطلاقة الإذاعة الفلسطينية.
وفي 8/8/1967، بعد شهرين على حرب حزيران، بينما كانت في طريقها إلى عمان للاطمئنان على ذويها بعد الحرب وعند وصول السيارة إلى مكان قريب من مدينة جرش، تعرضت لأزمة قلبية صاعقة قاتلة. وأعيد جثمانها إلى بيروت لتدفن في مقبرة البروتستانت في رأس النبع يوم 9/8/1967. لكن الروايات اختلفت في تاريخ وسبب موتها وهناك من يشير لرحيلها في10.06.1967 ويقول إن توفيت جراء حادثة سير ومن المرجح أنها توفيت بنوبة قلبية فقد سبق وقال الراحل شفيق الحوت حول اعتلال صحتها قبل شهور من رحيلها( مجلة الآداب،يناير 1968) :" وانهار شيء كبير في قلب سميرة عزام،الصلب الذي كانت تقول عنه في أواخر أيامها " إنه أضعف من أن يحتملني.. فأنا لا أترفق به.. دائما أحمله أكثر من مستطاعه".


غسان كنفاني
ورثاها وقتها الأديب الشهيد ابن مدينتها عكا غسان كنفاني الذي طالما قال عنها " أستاذتي ومعلمتي " :
" يا سميرة يا أختي ورفيقتي في المنفى والطموح والإنسان، لقد تعبت لكنك وصلت، وهذا هو سور عكا الثقيل يشهد ،تعذبت وتهت في سيناء لا حدود لها ولكنك وصلت.. ها هو سور عكا الثقيل الذي هزه الانتظار يشهد وتل الفخار يشهد، مسجد الجزار يشهد ، فهل يكفى أن نكرمك بوعد .. إذن نحن نعدك ".
وقال عنها الشاعر الراحل ابن حيفا أحمد دحبور " سميرة عزام مسيحية ... فلسطينية، إنها من خلال قصصها تظهر الفلسطيني بعد النكبة كـ مسيح هذا العصر ". أما الأديب الراحل عبد الكريم الكرمي أبو سلمى فقال عنها في مقال نشرته مجلة " الآداب " في يناير 1968 : " لا أدرى إذا كان هناك قاصة عربية تجاري سميرة عزام في قصصها الرائهة، إشراقة عبارة،سمو فكرة،وضوح رؤية،رشاقة ريشة ،حرارة عاطفة ورهافة حس".
سميرة عزام التي حازت على " وسام القدس " في 1990 تقديرا لنتاجها ودورها توجّها الناقد المصري رجاء النقاش في مقال نشرته مجلة " الآداب " في يناير 1968 بـ " أميرة القصة القصيرة ". وقالت عنها " بلدياتها " الباحثة ليلى جمال بنت عكا المقيمة منذ عقود في رام الله: " كانت في منفاها تعرف أن قلبها يعمل لدى عكا كـ عميل سرّي فوق العادة وقلب عكا يعمل كـ حارس ليلي تحت وسادتها . هكذا أخالها دائما وأبدا حتى عندما قضت في حادثة سير " وهي في ريعان الشباب".


قالوا فيها
ويصفها ابن بلدها مدير مؤسسة " الأسوار " يعقوب حجازي بـ المرأة المناضلة،المثقفة المبدعة في الأدب والترجمات معتبرا أن ارتباطها بمدينتها عكا قد أكسبها مبكرا تجربة اجتماعية غنية و يؤكد أنها كانت تفيض وطنية. ويرى الكاتب يحيى يخلف في فيلم حاكى مسيرتها ويحمل اسمها أخرجه عصام بلان أن سميرة عزام واحدة من الأدباء الفلسطينيين الذين لعبوا دورا هاما في التعبير عن إرهاصات مرحلة سبقت الثورة الفلسطينية وساهمت بملء فراغ ما بعد نكبة 1948. وينوه يخلف أنها كتبت بأسلوب " السهل الممتنع " وتفردت بكونها مجددة في مجال القصة القصيرة وقد كتبت من تجربة عايشتها في عكا وبغداد وبيروت بعد النكبة وكانت حياتها حافلة فعلا. ويضيف " تبحث عن حكايا الإنسان وعن تراجيديا فلسطين موظفة عناصر فنية عالية لإيصال رسالتها حول القضية والمرأة واللاجئ. ويتابع " عاشت المأساة بعمق رغم أنها لم تسكن المخيم وتكتب عن حنينها لعكا وفلسطين سميرة عزام هي رائدة القصة القصيرة الفلسطينية بعد النكبة". وهذا ما يؤكده يعقوب حجازي بقوله إنها عاشقة لوطنها وبالذات عكا، هواؤها،لمسجد الجزار وكنيستها ولأسوارها. ويستذكر أنها أصيبت بعد النكسة بحزن شديد وربما قتلتها بعدما حفرت في روحها أخاديد من الأسى والألم وربما هذا ما يفسر نعتها من قبل نقاد كثر بأنها قلقة جداً وساخرة ومتهكمة.


رائدة القصة القصيرة
في مجال الأدب يقول أيضا الباحث الكاتب صقر أبو فخر ضمن دراستين نشرتهما صحيفة السفير البيروتية تباعا في يوليو/تموز 2012 وفي أبريل/ نيسان 2013 إن سميرة عزام صوت متفرد في مسيرة القصة القصيرة العربية .غير أن سميرة عزام،كما يؤكد أبو فخر، انفردت عن المسار التقليدي،وراحت تنتقي أشخاصها من قاع المجتمع وسطحه، ووجدت في حياة الآخرين مجالاً رحباً لصوغ قصصها، فتناولت مسالك الناس بأنماطهم المختلفة ونزعاتهم الفردية وتمزقاتهم الوجودية، كالمرأة الأرملة التي تترك ابنها الوحيد لتتزوج ثانية، والفلسطيني الذي يبيع كل ما يملك في سبيل الحصول على هوية لبنانية ثم يكتشف أن هذه الهوية مزورة، والخادمة التي تسرق الأحذية لابنتها ذات القدم الواحدة. منوها في هذا السياق أن سميرة عزام لم تصدر أي أحكام خلقية، ولم تُدن مثل هذه الشخصيات، بل كانت تدين الأحوال وفيها روح تهكم وسخرية بارزة اختلف الباحثون في تحديد منابعها. كذلك يكشف أبو فخر أنه في مجموعة "أصداء" التي نشرت بعد ثلاثين سنة على وفاتها قد عثر على نص شعري يتيم عنوانه " عفواً أيتها الأجراس " كتبته سميرة عزام في 7/1/1948، أي بعد سنة واحدة من ظهور قصيدة " الكوليرا " لنازك الملائكة، وفي السنة التالية لصدور ديوان بدر شاكر السياب " أزهار ذابلة ". وكان نقاد الشعر العربي يعتبرون قصيدة " الكوليرا " وديوان " أزهار ذابلة " نقطة الانطلاقة لحركة التجديد في الشعر العربي الحديث. ولعل في الإمكان القول إن هذا النص الشعري اليتيم لسميرة عزام يشير إلى موهبة متوارية، ويومض بشاعرية مختفية طمرها ركام الأيام، وقتلت حوادث الزمان فيها رونق الحياة.


مبدعة غفت عنها الدراسات.
وتتفق معه الباحثة الفلسطينية المقيمة في أستراليا دكتورة نجمة حبيب فتقول إنها تعود هنا لسميرة عزام لا لكونها قامة أدبية وسيدة فلسطينية مناضلة فحسب بل لأن النقاد والمؤرخين لم يفوها حقها رغم ريادتها في القصة القصيرة من ناحية الزمن وجودة الإنتاج كما هو الحال للأسف مع مبدعين ومبدعات أخريات أمثال نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وهما رائدا الشعر الحر. وبذلك محقة نجمة حبيب هذه عبرة لا يؤخذ بها حتى اليوم فالكثير من المبدعين العرب بقوا غير مكرمين في حياتهم وأحيانا في مماتهم وتسلط الأضواء على سواهم وأحيانا بدون وجه حق ونتيجة جهود علاقات عامة تلمّع وتروّج أو وجود حزب أو حركة تنبري لـ " التطبيل والتزمير" لهذا أو تلك لاعتبارات غريبة عن مقاييس الإبداع.


خمس مجموعات
بخلاف كثيرين من زملائها ابتعدت عن قصص الغرام والوجدانيات المفرطة فاستلهمت هموم الناس من المهمشين والفقراء حتى اللاجئين كما يتجلى في مجموعاتها القصصية الخمس( أشياء صغيرة،الظل الكبير،قصص أخرى،الساعة والإنسان. ودأبت على نشر نتاجاتها منذ قبيل النكبة في صحيفة فلسطين باسم مستعار " فتاة الساحل " وبعد 1948 استقرت في لبنان وما لبثت أن تنقلت بين بيروت وبغداد وقبرص. كما صدرت لها مجموعة بعد رحيلها بعنوان " العيد من النافذة الغربية" عام 1971 وعن ذلك يقول الناقد الفلسطيني وليد أبو بكر( ضمن دراسته " أحزان في ربيع البرتقال: دراسة في فن سميرة عزام القصصي") :" عبرّت سميرة عزام عن أمنيتها في أن يمهلها الموت حتى تنشر هذه الرواية لأنها بذلت فيها جهدا حتى رضيت عنها. ويتابع أبو بكر " ويبدو أنها أتمت كتابتها ومع ذلك فقد مزقتها بانفعال شديد بعد حرب حزيران 67 قائلة : " إن كل ما كتبته قد فقد معناه ".
ويستذكر كثيرون من أهالي البلاد أيضا صوتها الإذاعي العذب منهم الباحثة في التراث نائلة عزام – لبّس : " كنت في مطلع شبابي استمع للأديبة سميرة عزام من إذاعة الشرق الأدنى، تتحدث في كل حلقه عن أحد المواضيع الأدبية أو الاجتماعية. وقد أصابتني الحمية النسوية والوطنية والعائلية كونها تنتمي أيضا لعائلة عزام فأرسلت رسالة للإذاعة أطلب فيها تعريفي بالأديبة وجاء جواب الإذاعة كالتالي :
ننصحك بعدم السؤال أو الاستفسار عن سميرة عزام
وحتى اليوم لا اعرف السبب". ويبدو أن السبب يرتبط بالنظرة السلبية الظالمة التي نظرها العالم العرب لفلسطينيي الداخل واعتبروهم فيها كـ " إسرائيليين ". وسبق وتحدث عنها في لقاءاته في الوطن العربي أيضا الراحل سميح القاسم حيث كان يقول معاتبا " تركنا العالم العربي وهربوا كما تترك الأم رضيعها في السرير وتهرب ".
( من صفحة الكاتب الصحفي وديع عواودة، بالفيسبوك)

 

 

  جديد الاخبار في موقع عكا نت

التعليقات : (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)


طيب الله ثراها...لقد كانت سميرة عزام كتبة وأدببة مبدعة ورقيقة..وأجمل ما قرات لها قصة"الساعة واﻷنسان "والتي تدور أحداثها في مدينة عكا.

عبدالاه قزموز -- عكا -

1 .

اضف تعليق
 

الاسم

 

 البلد

 

  التعليق

 

 

دليل عكا نت

ستائر وديكور دلال
عكا - ديرخ هاربعاه 20
وسيم: 0522697892

مطابخ جانيرو
يركا - المنطقة الصناعية
04-9561902

كراج حسين حتحوت מוסך השלושה
04-9915626
عكا، المنطقة الصناعية

مصطفى تيتي
عكا - مكتب حسابات
04-9918242

موقع عكانت
نصف مليون مشاهده
0505649618

البريد الالكتروني لموقع عكانت
------------------
akkanet.net@gmail.com

للاعلان في موقع عكانت
آلاف المتصفحين يوميا
0505649618

مطعم المرسى
عكا القديمة - ميناء الصيادين
04-9019281

البريد الالكتروني لموقع عكانت
------------------
akkanet.net@gmail.com

موقع عكانت أفضل وسيلة للاعلان
أفضل وسيلة اعلان دائما
0505649618

اعلان لمدة سنة
فقط 1 ش.ج
0505649618

واتس اب موقع عكانت
واتس اب موقع عكانت
0505649618

فقط 1 ش.ج
للاعلان في دليل عكانت
0505649618

منير قزموز
مكتب للتصميم الغرافي والاعلان
0505649618

للاعلان في الفيس بوك عكانت
اكثر من مئة الف متابع
0505649618

الاعلان على مسؤولية المعلن ، ولا يعبر عن رأي ادارة الموقع