2019/06/26
www.akkanet.net

 
       
     
 

الصفـحة الرئـيسـية

قصة شاب درس 8 أشهر كاملة استعدادًا لمقابلة عمل في جوجل.. ماذا فعل؟

قصة شاب درس 8 أشهر كاملة استعدادًا لمقابلة عمل في جوجل.. ماذا فعل؟

 2018-07-16 18:00:00 :  آخر تحديث   l   عكانت  

 

أجل؛ ما قرأته صحيح. لقد قضيت آلاف الساعات أقرأ كتبًا، وأكتب أكوادًا، وأشاهد محاضرات في علوم الحاسب؛ وهذا كله لأعد عدتي لمقابلة عمل في «جوجل» لوظيفة مهندس برمجيات.

كيف وصلت إلى هنا؟

بدأت البرمجة في المرحلة الإعدادية، لكن عندما حان وقت الجامعة التحقت بكلية الاقتصاد. اتخذت القرار بعد أن فكَّرت أنَّه بحلول وقت تخرجي سيكون هناك الكثير من المبرمجين يبحثون عن وظائف. وكَم كنت مخطئًا!

وبعد التخرُّج، التحقت بالجيش في وظيفة مبرمج، لكن الشخص الذي أجرى معي مقابلة العمل أقنعني بالعمل في مجال الاستخبارات العسكرية؛ فقضيت العامين التاليين أدرس اللغة الكورية، وخدمت في كوريا الجنوبية لعامين آخرين.

وقبل أن أترك الجيش، حاولت الدخول مرةً أخرى إلى مجال البرمجة وصُدِمت لصعوبة الأمر. كنت قد تعلَّمت لغة BASIC في المدرسة الإعدادية وظللت أبرمج بها حتى المرحلة الثانوية. لكني عُدتُ إلى دراسة البرمجة بلغة C++، وكان هذا التحوُّل بمثابة قفزة هائلة. لم أستطع استيعابها.

كنت أستمتع بإنشاء المواقع، لكني كنت أستخدم برنامجًا ذا واجهةٍ أقرب إلى Word (محرر النصوص) في نشر المواقع التي أنشئها. لم أكن أعرف كيف أنشئ المواقع من الصفر.

بعد خدمتي في الجيش، قررت أن أبقى في كوريا لمدة عام وأُدرِّس اللغة الإنجليزية. وكنت أقضي أوقات فراغي وعطلاتي في دراسة برمجة الويب، باستخدام لغات Perl، وHTML، وCSS (التي كانت جديدة في ذلك الحين)، وJavaScript وSQL.

وبعد عام من الدراسة المُكثَّفة، تمكَّنت من الحصول على وظيفة في منطقة سياتل، وظللت هناك منذ ذلك الحين.

لقد عملتُ مصمم ويب لمدة 15 عامًا. أسَّست ثلاث شركات، اثنتان منهما ما تزالان تعملان وتُدران ربحًا. عملت بوظائف في شركات كبيرة وأخرى صغيرة، وساعدت شركات ناشئة في التأسيس والنمو، وقمت بتوظيف فِرق مختلفة وإدارتها. عملت مدير منتج، ومديرًا تنفيذيًا، ومصممًا، ومُسوِّقًا.

حالفني النجاح في مساري المهني وتعلَّمت الكثير في مسيرتي. لكنِّي لم أنتهِ بعد من كل ما أريد تحقيقه.

السعي إلى تغيير المسار المهني


الشركات الكبرى التي تُوظِّف مهندسي برمجيات تتوقَّع من المتقدمين أن يكون لديهم هذه المعرفة.

توصلت مع أحد معارفي من العاملين في «جوجل» وسألته عدة أسئلة عن تجربته في العمل. كنت أقرأ كتاب «كيف يعمل جوجل؟» حينها لذا فقد كنت أعرف القليل عن العمل هناك.

وعن طريق وسيط آخر، حصلت على نسخة من الملاحظات التي تقدمها «جوجل» للمتقدمين إلى مقابلات العمل بها. وقد صارت هذه الملاحظات أساس خطتي في الدراسة.

إنَّ «جوجل» مكان رائع للعمل، لكن حتى قبل أن أعرف ذلك، كانت «جوجل» هدفي.

لماذا «جوجل»؟


لدى «جوجل» معايير مرتفعة للغاية في التوظيف؛ فهم يريدون أن يعمل لديهم أفضل الموظفين في السوق. لذا فإن التحضير للعمل هناك سيجعلني أحصل على وظائف في مكان آخر إن لم أوفق في «جوجل».

وكلَّما عرفت أكثر عن «جوجل»، زادت رغبتي في العمل هناك.

باختصار، «جوجل» شركة تُوظِّف الأشخاص الأذكى والأكثر إبداعًا، وهي تعاملهم بطريقة رائعة. تكافئ «جوجل» التميُّز، وتُشجع الأفكار الكبيرة، وتُعطي الموظفين حرية في اتخاذ قرارات لصالح مستخدمي منتجاتها.

صُممت عملية التوظيف في «جوجل» لتستقدم موظفين أذكياء وشغوفين بعملهم. وقد جرى تطوير نظام مقابلات العمل هناك على مدار سنوات. لقد فات زمن الأسئلة المُحفزة للعقل؛ فالآن يجري اختيار المرشحين بقياس قدراتهم البرمجية، ومعرفتهم التقنية، ومناسبتهم لأعمال «جوجل» والعقلية التي تحكمها، ما يُطلق عليه العاملون هناك «Googleyness»، وهي كلمة تحمل الكثير من المعاني.

الإدارة في «جوجل» أيضًا مختلفة؛ فالمديرون لا يراقبون موظفيهم في كل خطوةٍ. إنَّهم يضعون ثقتهم في المهندسين لاتخاذ القرارات التي يرونها صائبة. هذه الثقة تجعل دور المديرين في «جوجل» مختلفًا تمامًا عمَّا يتصوَّره الكثير من الناس بشأن الإدارة. وبالإضافة إلى ذلك، لا يملك المديرون وحدهم سلطة التعيين، والفصل، والترقية. ومعظم القرارات الإدارية الكبرى تُتخّذ عن طريق لجنة لإبعاد أي شبهة محاباة بدلًا من أن تعتمد على توازن القوى في بيئة العمل.

لقد تعلَّم قسم الموارد البشرية في «جوجل» أفضل الممارسات الإدارية مع الوقت، وهم يستخدمون البيانات وتعليقات الموظفين لتطوير أنظمة التقييم، وعملية التوظيف، والترقيات، والمكافآت، والحوافز، وغير ذلك. اقرأ كتاب Work Rules الذي كتبه لازلو بوك، نائب رئيس شركة «جوجل» لشؤون الأفراد، لمزيد من التفاصيل.

 

جامعة مقابلات عمل «جوجل»
هل تذكرون نسخة ملاحظات مقابلة العمل التي حصلت عليها؟ قمت بترتيب الموضوعات التي عليَّ أن أدرسها منها، ولم تبدُ القائمة مستحيلة، وإن كنت لا أعرف أي شيء فيها في ذلك الحين.

حوَّلت الموضوعات الموجودة في القائمة إلى عناصر وبدأت أضع مقابلها مقاطع فيديو تعليمية من قنوات مؤسسات تعليمية على يوتيوب مثل «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» (MIT) وجامعة كاليفورنيا بيركلي. وهكذا بدأت القائمة تكتمل.

نشرت القائمة على موقع Github (قبلة المُطورين والمبرمجين) لأنَّ حسابي هناك كان خاويًا على عروشه. كل عملي السابق، سواء لشركاتي أو لعملاء آخرين، كان سريًا، لذا فقد كان حسابي على Github يجعلني أبدو وكأنني لم أكتب كودًا في حياتي. كان عليَّ أن أبني ملف أعمال مُعتَبَر. أطلقت على المشروع في البداية اسم «مشروع 9894» تيمنًا بتاريخ إطلاق «جوجل» في يوم 4 سبتمبر (أيلول) عام 1998. لكني غيَّرت الاسم بعد ذلك إلى «جامعة مقابلات عمل جوجل».

وبمرور الوقت أضفت بعض الموضوعات الاختيارية التي اكتشفتها في رحلتي الدراسية.

وقد كنت مندهشًا من مدى تقدُّمي في مسيرتي المهنية دون أن أعرف كيف تُعالج وحدة المعالجة المركزية (CPU) البرامج، وكيف تعمل ذاكرة الحاسوب، أو أي شيء من هذا النوع. كنت أعرف فقط ما يوصلني إلى هدفي.

مشروعي الصغير على Github بدأ يحصل على المزيد من النجوم (حين يضيف مستخدمو الموقع مشروعًا ما إلى مفضلاتهم)، ونشرت أول مدوَّنة لي احتفالًا بحصولي على 20 نجمة.

ذات صباح، استيقظت لأجد أن المدوَّنة قد حصلت على 120 نجمة بعد أن نشرها شخص مشهور في تغريدة على تويتر ليلًا، ودخلت في تقرير موقع Github لأكثر الموضوعات انتشارًا، وظللت رقم 1 على القائمة لعدة أيام.

وقد تواصل معي الكثيرون لشكري وتشجيعي. أدركت حينها أنَّ الآلاف من الناس يريدون أن يعملوا في «جوجل»، بل أن يعملوا في مجال هندسة البرمجيات، وقد كانت هذه القائمة هي ما يحتاجونه.

هذه التدوينة وصلت الآن إلى 21 ألف نجمة. وما زلت لا أصدق أنَّ هذا قد حدث.

ماذا لو لم أحصل على الوظيفة؟

 

لن تكون نهاية العالم.

لقد كرّّست وقتي وجهدي للدراسة بهدف الحصول على وظيفة مهندس برمجيات في «جوجل»، لكن حتى إن لم يحالفني النجاح فسأكون قد تسلَّحت بكافة المهارات والمعرفة المطلوبة للعمل مهندس برمجيات في أية شركة أخرى.

حيثما انتهى بي الأمر، فسأكون مهندس برمجيات على أوَّل السلم الوظيفي. لن أكون ذاك الموظف الذي يملك 15 عامًا من الخبرة في هندسة البرمجيات. وببساطة شديدة، فأنا أساوي شابًا حديث التخرج من كلية علوم الحاسب.

لكنَّ كان لديَّ حماس حديثي التخرُّج أيضًا. إنَّه عالم جديد بالنسبة إليَّ. لست خائفًا من ارتكاب الأخطاء؛ وأعلم أني سأفعل. أريد أيضًا تعلُّم كل شيء يمكنني تعلُّمه وأن أكون إضافة مميزة لأي فريق.

لا تدرس مثلما درست
أجل؛ استغرق الأمر مني ثمانية أشهر. لكن كان بإمكاني اختصار العملية. ومثلما هو الحال في تأسيس أية شركة ناشئة، ترتكب أخطاءً وتفعل أمورًا تضيع وقتك. ثمَّة الكثير من الأمور التي أتمنَّى لو فعلتها بطريقة مختلفة.

درست موضوعات لم أكن أحتاجها، بعضها لأني اعتقدت بأني سأحتاجها في المقابلة، وبعضها الآخر درسته لأني كنت أريد أن أراكم معارف سأحتاجها حين أبدأ العمل. لم أكن أريد أن أصبح عبئًا على الفريق الذي سألتحق به. لقد أفرطتُ في الإعداد لهذه المقابلة.

قضيت ثلاثة أسابيع أقرأ كتابًا من 1000 صفحة عن لغة C++، صحيح أني لا أذكرها كلها، لكني أعرف قدرًا ليس بالقليل عن C++ الآن. عرفت بعد ذلك أني سأستخدم Python في المقابلة، وليس C++، فقد كنت على خطأ حين اعتقدت بأني سأستخدم C++، أو C، أو Java. من المفيد دائمًا أن تسأل، لا تضع افتراضات بلا أساس.

قرأت كتبًا أكثر ممَّا أحتاج، فلم يكن يلزمني سوى ثلاثة كتب أو أربعة.

لديَّ كتالوج بالخوارزميات التي راجعتها، ومعظمها لم أكن أتوقع أن أُسأل عنه في المقابلة. لست بحاجةٍ لفعل ذلك.

شاهدت ساعات من مقاطع الفيديو على يوتيوب، لكن كان يمكنني مشاهدة أقل منها بكثير، وتوزيع الموضوعات على الوقت بصورة أفضل ممَّا فعلت.

 

كان يجب أن أتوقَّف عن قراءة الكتب ومشاهدة الفيديوهات في مرحلة مبكرة وأن أبدأ البرمجة مبكرًا. لو كنت فعلت ذلك لكان توفَّر لي وقت أكبر لممارسة الموضوعات التي درستها.

التكرار على مدىً زمني طويل هو سر الحفظ. بمجرَّد أن تتعلَّم شيئًا، قم بمراجعته مرةً أخرى، ومرة ثانية بعدها بمدة من الزمن. في كل مرةٍ تُكرره، تؤكد على ما تعلَّمت. إن قضاء ساعات وساعات على طوابير الانتظار (priority queues) لن يجعلك خبيرًا. ما سيجعلك خبيرًا هو العودة للموضوع مرات ومرات ومراجعته على مدى زمني طويل. وإذا فعلت ذلك فستصل إلى مرحلةٍ لن تنسى عندها أية تفاصيل.

ولأساعد نفسي في المراجعة، أعددت 1792 بطاقة إلكترونية (flashcard). هذا عدد هائل جدًا. كنت أراجعهم على هاتفي أو التابلت الخاص بي حينما يكون لدي وقت فراغ (مثل التسوُّق لأعياد الميلاد). تسير البطاقات جنبًا إلى جنبٍ في رحلة التعليم مع البطاقات. حين أُجيب إجابة صحيحة على أحد الأسئلة المكتوبة في البطاقات لا أضع علامة
«انتهى» عليها، بل أنتظر حتى أكون قد أجبت عنها بصورة صحيحة عدة مرات.

دفعني خوفي إلى دراسة موضوعات أكثر مما كنت أحتاج.

لكني لم أكن أريد التحضير لمقابلة العمل فحسب. كنت أريد التحضير لوظيفتي في «جوجل»، وحل المشكلات واسعة النطاق. يعني هذا أن أعرف الخوارزميات التي تحافظ على الموارد الحاسوبية مثل الزمن، والمساحة، والإدخال والإخراج I/O.

خاتمة
قبل أن أبدأ الرحلة، كنت أتمنَّى لو كان باستطاعتي تجاوز كل هذه الدراسة وأحصل على الوظيفة لأبدأ سريعًا في تعلُّم اللغات والأدوات التي يستخدمها الفريق الذي سأنضم إليه. لكني بمرور الوقت أدركت أهمية هذه المعرفة، حتى وإن لم يكُن معظمها صالحًا للتطبيق في العمل اليومي.

أحمل الآن تقديرًا خاصًا لتاريخ الحوسبة، وعظماء هذا المجال، وهياكل البيانات والخوارزميات (وكيف يُكملون بعضهم البعض)، وكيفية عمل أنظمة الحاسوب في مستواها الأدنى.

سأقدم طلب التوظيف قريبًا. لقد كانت رحلةً طويلةً حتى وصلت إلى هذه المرحلة، عام كامل تقريبًا. بدأت الرحلة في يناير(كانون الثاني)، لكني لم أستطع أن أدرس بدوامٍ كاملٍ قبل أبريل(نيسان).

أنا مستعدٌ الآن أيَّما استعداد. لا يمكنني الاستغراق في الدراسة وتأجيل التقديم للأبد. عند نقطةٍ ما، ينبغي أن أتقدَّم خطوة إلى الأمام.

أرى مستقبلًا باهرًا أمامي.

شكرًا لكم على قراءة قصتي.

إذا أردت أن تدرس مثلما درست أنا لمقابلة عمل في «جوجل»، هذا هو رابط الخطة الدراسية.

مترجم عنWhy I studied full-time for 8 months for a Google interview للكاتب John Washam

المصدر: ساسة بوست

 

 

 

  جديد الاخبار في موقع عكا نت

التعليقات : (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)

اضف تعليق
 

الاسم

 

 البلد

 

  التعليق

 

 

دليل عكا نت

ستائر وديكور دلال
عكا - ديرخ هاربعاه 20
وسيم: 0522697892

للاعلان في الفيس بوك عكانت
اكثر من مئة الف متابع
0505649618

كراج حسين حتحوت מוסך השלושה
04-9915626
عكا، المنطقة الصناعية

موقع عكانت
نصف مليون مشاهده
0505649618

مطابخ جانيرو
يركا - المنطقة الصناعية
04-9561902

מכון הספידומטר עכו
تصليح جميع انواع الساعات للمركبات
موبيلاي - 0536262446

بيت الجنطات والاطارات عكا
بادارة رازي شرقاوي
04-6938043 / 0558989119

البريد الالكتروني لموقع عكانت
------------------
akkanet.net@gmail.com

مصطفى تيتي
عكا - مكتب حسابات
04-9918242

بلدية عكا
04-9956130
106

واتس اب
موقع عكانت
0505649618

مطعم اخوان عودة
عكا القديمة - خان الافرنج
04-9919282

ليالي السلطان
عكا القديمة - خان الشاه وردة
04-9911053

مطعم المرسى
عكا القديمة - ميناء الصيادين
04-9019281

فقط 1 ش.ج
للاعلان في دليل عكانت
0505649618

واتس اب موقع عكانت
واتس اب موقع عكانت
0505649618

البريد الالكتروني لموقع عكانت
------------------
akkanet.net@gmail.com

موقع عكانت أفضل وسيلة للاعلان
أفضل وسيلة اعلان دائما
0505649618

للاعلان في موقع عكانت
أكثر من نصف مليون متصفح
0505649618

مجلة عكانت
توزع في عكا والقضاء لحجز اعلاناتكم
0505649618

مطعم المرسى
عكا القديمة - ميناء الصيادين
04-9019281

فقط 1 ش.ج
للاعلان في دليل عكانت
0505649618

قزموز
مكتب للتصميم الغرافي والاعلان
0505649618