ليبرمان: إسرائيل هي المردوعة ولا فائدة من شن عملية عسكرية بغزةتقليص نصف ميزانية طواقم الطوارئ في مستوطنات غلاف غزةامرأة بلا أذن بعد سنوات من العادة الخطيرة والأخطاء الطبيةدفاية تتسبب باندلاع الحريق بمنزل في القدس واصابة طفلة بجراح خطيرةاسرائيل تعلن عدم السماح للسياح من كوريا الجنوبية بالدخول الى البلاد بسبب فيروس الكورونا
http://akkanet.net/Adv.php?ID=76797

5 قواعد أوصلت ستيف جوبز للنجاح المبهر



لا يمكن إخفاء تأثير العبقري ستيف جوبز عملاق التكنولوجيا والمدير التنفيذي لشركة أبل على حياتنا الشخصية. فالابتكارات التي قامت بها شركة أبل لامست مختلف نواحي الحياة تقريباً، بدأ بأجهزة الكمبيوتر المحمول، مرورا بالأيفون، واجهزة الموسيقى، والافلام، وصولا الى الأيباد وانظمة التشغيل. لقد تدرج ستيف جوبز في وظائف كثيرة ببراعة وهو الأمر الذي يمكن ان يكون مصدر الهام لكثير من رجال الاعمال. لقد رحل جوبز وهو في قمة نجاحه وترك لنا ارث عظيم من التكنولوجيا وارث اعظم من القواعد والنصائح التي يمكن ان تساعد من يتبعها على النجاح.
كانت استراتيجيته التي أوصلَته إلى النجاح المبهر كانت قائمة على “تشويه الميدان” كما كتب المحرر التكنولوجي دايف سميث في موقع Business Insider:



1- حصلَ على الاحترام:
بالنسبة إلى جوبز، كان مقتنعاً أنه إذا عمل بجهدٍ كبير من غير توقّف أو تعبير عن استسلام، سيحترمه الناس لا محالة. وهذا ما يسعى العديد من المهنيين أن يقوموا به، فأن تستحوذ على احترام غيرك، خطوة تلقائية إلى الأمام للحصول على ما تريده. إذ إن جوبز عانى من البحص في كليتَيه منذ عام 1996، حينما كانت شركة Apple تهتز جراء عدم جهوز نظام التشغيل الجديد الذي كانت تحضّره، فاستعانت بشركة NeXT التي قدّرت تواجده في Apple ليحفّز الموظفين على الرَّغم من آلامه في كليتَيه، وأنهت الشركتان نظام التشغيل ما ساهم في نجاحٍ زائدٍ لـApple حينها.

 

2- تحدّثَ بشغف:
ما من أحدٍ لم يتأثر بخطابات جوبز عند كل إعلان عن منتوجات جديدة من Apple، وجوبز يعلم أن الإنسان يتأثر بانفعالات غيره، فهو كان يتحدّث بشغف وحماس عن كل منتوج جديد، ما جعل الناس يتطلعون إليه أكثر من الحاسوب أو الهاتف الجديد. إذ كان الجمهور مأخوذاً به، واستحوذت شركة Apple على أفكارهم ما جعلهم يستهلكون منتجاتها عند كل إعلان جديد.

 


3- تبنّى الأفكار الجيدة:
لم يكن جوبز على حق في كل الأوقات، لكنه أقنعَ الناس أنه كذلك. فعل ذلك عبر اتّخاذ رأي معين والدفاع عنه، أما إذا وجد أن رأي غيره أفضل أو أن فكرة غيره أنجح، يعتمدها ويدعمها ما يجعل صاحبها الأساسي يخسرها من غير أن يلاحظ ذلك. فجوبز يتبنى الفكرة الجيدة عندما يلاحظها ويطوّرها فتصبح له.

 

4- اتّخذَ القرارات بسرعة:
خلافاً لشركاتٍ أخرى، لم يستند جوبز إلى دراسات واستفتاءات لتحديد ماذا سيفعل في الشركة وماذا سيسمّي أو كيف سيصنّع المنتوجات. بل اعتمد على حدسه في اتخاذ القرارات ولطالما أصاب في قراره. أما في الحالات التي واجه فيها مأزقاً بعد اتّخاذه لقرار بناءً على حدسه، فأيضاً لم ينتظر الكثير من الوقت لمعالجة المسألة، بل قام بأول ما فكّر به بعد بروز المأزق، كما يُخبر المقرّبون منه.

 

5- لم يؤجل حل المشكلات، بل حلّها على الفور:

عندما كان جوبز يحضّر لفيلم Toy Story في شركة Pixar، غيّرت شركة Disney المساهمة في الفيلم من شخصيته. رفض جوبز الأمر ولم ينتظر كما تفعل باقي الشركات لحلّ المشكلات، بل رفض استكمال الفيلم في هذه الطريقة وعالج الأمر على الفور، معتبراً أنه إذا هناك ما ليس صحيحاً، لا يجب التنكر له وإصلاحه لاحقاً، لأن “لاحقاً” تصبح “أبداً”، وهذا لا يجوز إذا ما أراد الشخص النجاح.

المصدر : النهار

 

 

التعليقات (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)

اترك تعليقا