التحديات الضخمة أمام حكومة الائتلاف الهشة ... بقلم د. مصطفى يوسف اللداويجمعية حقوق المواطن تلتمس للمحكمة العليا مطالبة بإقامة مراكز لغسل موتى الكورونا العرب‎توقع فرض قيود جديدة على المواطنين خاصة في المناطق الحمراء وتخفيف بعضها في مناطق اخرىالرئيس عباس يُمدد حالة الطوارئ شهراً جديداً بعد توصية الحكومةمحلل إسرائيلي: حزب الله سيبذل قصارى جهده لاستعادة كرامته
http://akkanet.net/Files//banners/2015-10/20151001-144329898004620.jpg

كوالالمبور واحدة من أكبر مدن السياحة في ماليزيا

 

كوالالمبور عاصمة ماليزيا السياسية والشعبية، تقع في الغرب من ماليزيا، و تعد واحدة من أكبر مدن السياحة في ماليزيا حيث تجذب مئات السياح من مختلف انحاء العالم سنوياً

البرجين التوأم في كوالالمبور

تعد كوالالمبور مدينة الصخب التي لا تهدأ وتضم العديد من اماكن السياحة التي يقصدها السياح من كافة انحاء العالم في كل عام

كوالالمبور عاصمة ماليزيا السياسية والشعبية، تقع في الغرب من ماليزيا، و تعد واحدة من أكبر مدن السياحة في ماليزيا حيث تجذب مئات السياح من مختلف انحاء العالم سنوياً. وتعتبر كوالالمبور المركز الثقافي والمالي والاقتصادي في ماليزيا كونها عاصمة ماليزيا. كما وهي موطن لأطول المباني التوأم في العالم برجا بتروناس التوأم والذي أصبح رمزا للتطورات المستقبلية في ماليزيا.

تعد كوالالمبور مدينة الصخب التي لا تهدأ وتضم العديد من اماكن السياحة التي يقصدها السياح من كافة انحاء العالم في كل عام، ومنها زيارة الحدائق كحديقة الزهور وحديقة الطيور وغيرها وكذلك المتحف الاسلامي والبرجين التوأم والعديد من مناطق التسوق الأخرى. ويتدفق السواح على الأجزاء القديمة من المدينة بأعداد كبيرة لزيارة قصر السلطان عبدالصمد وميدان التحرير الذي أنزل فيه العلم البريطاني في 31 أغسطس عام 1957م، ورفع مكانه العلم الماليزي معلنا استقلال البلاد، ويتألق أفق المدينة المتجدد باستمرار ببرجي بتروناس، وهما الأعلى في العالم بارتفاع يبلغ 452 متراً، وكذلك برج كوالالمبور رابع أعلى أبراج العالم.

وتمتاز هذه المدينة بشبكة مواصلات حديثة تشمل السكة الحديدية الخفيفة والقطار الأحادي السكة، وهو الآن قيد الإنشاء لتسهيل المواصلات، وعلى الرغم من تحول كوالالمبور إلى مدينة في غاية الحداثة إلا أنها مازالت تحافظ على سحرها القديم وهذا يبدو واضحا في المباني الضخمة للحقبة الاستعمارية وحوانيت ما قبل الحرب وفي أسلوب ممارسة الأعمال التجارية، ومن أبرز سمات هذه المدينة، أجواء الحديقة الكبيرة التي تهيمن عليها. وفي الليل تزدان الشوارع والأشجار بالزينات، وبأضواء ملونة لتعطي المدينة تألقاً فريداً وباهراًُ.

وتزهو المدينة بالعديد من الحدائق، مثل حدائق البحيرة المكسوة بنباتات الخبيزة والسحليات والطيور والغزلان والفراشات، بالإضافة إلى العديد من الأماكن الجميلة الأخرى، ويستطيع عشاق التاريخ والآثار العثور على ضالتهم في المتحف الوطني والعديد من المتاحف التخصصية الأخرى. كما أن المدينة مكان رائع للتسوق لما تحتويه من مراكز تجارية متعددة على سبيل المثال في شارع بوكيت بيتانج وشارع نتكو عبدالرحمن وشارع أمبانج، والمراكز التجارية مثل السوق المركزي. والمركز التجاري الصيني الذي يجذب الناس لما فيه من بضائع متنوعة بأسعار مناسبة، كما أن هذه المناطق حافلة بال حياة الليلية والترفيه عبر مسارح غربية و محلية وأمسيات ثقافية، وحتى لعب الجولف ليلا في أطراف المدينة. وهناك أطباق عالمية ومحلية جذابة يمكن الاستمتاع بها طوال اليوم، وما عليك سوى اكتشاف المطاعم الأخرى لتستمع بأقصى ما يمكن في هذه المدينة.













 

التعليقات (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)

اترك تعليقا