مجهولون يلقون عبوة ناسفة على منزل في قرية الرينة تخلف أضرارًا جسيمة دون وقوع اصاباتالشرطة تحرر 3922 مخالفة خلال 24 ساعة من بينها: مغادرة مكان الاقامة وعدم ارتداء كمامةالسودان رفضت مساعدات مالية بقيمة 800 مليون دولار مقابل التطبيع مع إسرائيلكورونا: ارتفاع عدد الحالات النشطة في البلاد الى 66639 والوفيات 1499 حالةالنائب جبارين في نداء للأهالي: يكفينا ما مررنا به، ونستطيع هزم الوباء
http://akkanet.net/Adv.php?ID=86010

استطلاع مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست: ثلث سكان الضواحي يعيشون بدون ملجأ بالقرب من منطقة إقامتهم

 

استطلاع مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست: ثلث سكان الضواحي يعيشون بدون ملجأ بالقرب من منطقة إقامتهم

يكشف استطلاع جديد وواسع النطاق لمركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست، الصادر عشية مؤتمر "الضواحي في الكنيست"، والذي يعقد اليوم (الثلاثاء) في الكنيست، عن معطيات جديدة ومقلقة حول الشعور بالأمن لدى سكان الضواحي في إسرائيل.

 

تستند المعطيات إلى استطلاع بمشاركة نحو 1400 شخص من سكان جنوب وشمال إسرائيل من جيل 25 عاما وما فوق، والذين يشكلون عينة ممثلة للمجتمع الإسرائيلي (بما في ذلك النسبة بين اليهود والعرب في هذه المناطق).

 

شارك في الاستطلاع سكان منطقة أشدود والمناطق الواقعة باتجاه الجنوب منها حتى إيلات، وفي الشمال – من عكا، العفولة وبيسان حتى منقطة العفولة.

 

وردا على السؤال حول مدى شعورك وشعور عائلتك بالأمان في منطقة إقامتك، تبين أن 40٪ من سكان الضواحي لا يشعرون بالأمان، ومن ناحية المقارنة بين الشمال والجنوب: نحو نصف من سكان الجنوب لا يشعرون بالأمان في مكان إقامتهم.

 

المخاوف الرئيسية لدى سكان جنوب إسرائيل – في صفوف السكان اليهود والعرب على حد سواء – الصواريخ على شتى أنواعها.

 

نحو 30% من سكان الشمال لا يشعرون بالأمان في منطقة إقامتهم ولكن نسبة اليهود الذين لا يشعرون بالأمان في الشمال (17%) تقل عن تلك النسبة للعرب (41%).

 

أما هؤلاء الذين ذكروا أنهم لا يشعرون بالأمان: 31% يفكرون بالانتقال إلى مكان آخر، وفي الشمال أكثر من الجنوب (36% مقارنة مع 28% - فرق واضح).

 

كما فحص الاستطلاع السبب الرئيسي للبقاء في منطقة الإقامة على الرغم من عدم الشعور بالأمان –

يقتصر السبب الرئيسي لدى السكان العرب على اعتبارات عائلية (51% في الجنوب، 63% في الشمال)
يقتصر السبب الرئيسي لدى السكان اليهود على اعتبارات اقتصادية (49% في الجنوب، 44% في الشمال)

أحد المواضع الهامة من استطلاع الأمان هو موضوع الحماية مع التركيز على المجالات الآمنة داخل الشقق والملاجئ:

 

وفق نتائج الاستطلاع فإن 33% من سكان الجنوب ليس لديهم ملجأ بالقرب من بيتهم. و42% من سكان الجنوب ليس لديهم مجال آمن داخل الشقة. 35% من سكان الشمال ليس لديهم ملجأ بالقرب من بيتهم و36% من سكان الشمال ليس لديهم مجال آمن داخل الشقة.

 

بحسب نتائج الاستطلاع فإن واحدًا من كل سبعة أشخاص في الضواحي يفتقر إلى حل من الحماية – مجال آمن في الشقة أو ملجأ عام بالقرب منه. وفي المجتمع العربي فإن واحدًا من كل أربعة أشخاص يفتقر إلى حل من الحماية – مجال آمن في الشقة أو ملجأ عام على قرب منه.

 

أما إمكانية الوصول إلى الملاجئ فقد سئل المشاركون عما إذا كان لديهم أي استخدام للملاجئ العامة في منطقة إقامتهم، خلال العمل، التسوق، أثناء سيرهم وانتقالهم على الطريق وأخرى.

 

وفي طبيعة الحال فإن نسبة استخدام الملاجئ العامة في الجنوب مرتفعة أكثر من نسبة استخدامها في منطقة الشمال.

 

أما اصطلاح "إمكانية الوصول" فقد طلب من المشاركين التطرق إلى هذا الاصطلاح من ناحية المسافة، المنالية، وهل كانت الملاجئ مفتوحة لدى اقتضاء الحاجة.

 

نحو نصف من سكان الضواحي (49%) أشاروا إلى عدم إمكانية الوصول، فيما أشار أكثر من نصف من سكان إلى عدم إمكانية الوصول وأقل بقليل من نصف سكان الجنوب.

 

لوحظ فرق كبير بموضوع إتاحة الوصول بين السكان اليهود والعرب:

إمكانية وصول السكان اليهود إلى الملاجئ العامة هي مضاعفة مرتين مقارنة مع السكان العرب.

 

ثلث من المشاركين اليهود أشاروا إلى إمكانية وصول منخفضة وأقل من ذلك، بينما أشار إلى الوضع نفسه ثلثان من المشاركين العرب. كما أشار المشاركون اليهود إلى نسبة أرفع من الرضا عما يخص الأوضاع المادية للملاجئ مقارنة مع المشاركين العرب.

 

وبالنسبة لأداء قيادة الجبهة الداخلية في وقت الطواري فإن نسبة اليهود الراضين عنها كانت أرفع من نسبة العرب، ولكن لدى المجتمع اليهودي والعربي على حد سواء – نسبة الراضين هي أرفع من نسبة غير الراضين باستثناء موضوع إمكانية الوصول (والذي فيه نسبة غير الراضين من بين العرب أرفع من نسبة الراضين).

 

أما الأشخاص غير الراضين فهم يقيمون ضمن مناطق نفوذ المجالس المحلية.

 

وبالنسبة للرضا عن أداء مؤسسات الرفاه الاجتماعي في وقت الطوارئ:

 

لم يتم العثور على فوارق بين سكان الشمال والجنوب في أداء مؤسسات الرفاه الاجتماعي في وقت الطوارئ، ولكن 48% من السكان العرب غير مرتاحين عن توفير الحلول للسكان المحتاجين (مسنين، مرضى، أطفال صغار وأخرى) وهذه النسبة أكثر من تلك النسبة لليهود (32%).

 

وفي المجتمعين العربي واليهودي هناك نسبة متوسطة من الرضا عن منالية الخدمات وسرعة توفير الحلول.

 

أما التغطية الإعلامية للضواحي فقد أشار أكثر من نصف سكان الضواحي إلى عدم رضاهم عنها (54%) - في صفوف سكان الشمال 49% وفي صفوف سكان الجنوب 58%.

 

 

التعليقات (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)

اترك تعليقا