عكا: اعتقال مشتبهان بزراعة وانتاج المخدراتكلُّ شيءٍ بدأَ في آب 2020... بقلم: فايزه حدادعكا: مجموعة هيلا تقدم باقة من الفيديوهات الكوميديةالخليل: مصرع 6 أشخاص بينهم طفل إثر سقوطهم بحفرة تصريف في دير العسلرئيس الوزراء، د. محمد اشتية: الأموال المحتجزة عند إسرائيل أموالنا ولا زالت تحاول الابتزاز السياسي
http://akkanet.net/Adv.php?ID=86010

صفقة القرن... نفق من غزة وانتظار خليفة أبو مازن

 

نفق بين قطاع غزة والدولة الفلسطينية المخططة، انتظار لخليفة رئيس السلطة أبو مازن وحافز اقتصادي للفلسطينيين بمبلغ 50 مليار دولار – هذه بعض فقط من سلسلة تفاصيل جديدة انكشفت قبيل نشر خطة السلام الأمريكية "صفقة القرن" هذا الأسبوع.

أحد المبادئ المركزية لصفقة القرن، على حد ما أفادت به مصادر لـ "هآرتس" هو "إما كل شيء أو لا شيء". من ناحية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يمكن الموافقة على بعض من بنود الخطة ورفض الباقي. الطرف الذي سيقبل الصفقة بكاملها ويعرب عن استعداده في تبنيها، سيلقى الدعم والتشجيع من واشنطن. أما الطرف الذي يرفض، فمن شأنه أن يدفع على ذلك ثمنا سياسيا باهظا.

الكلمة الأساس في الخطة، بلا شك، هي "الوقت". من جهة، البيت الأبيض لم يعد ينتظر نتائج الانتخابات في إسرائيل وتشكيل حكومة كي ينشر مبادرته للسلام. من جهة أخرى، حسب التقارير، بعد النشر يعتزم ترامب السماح للطرفين، ولا سيما للفلسطينيين، بنافذة فرص سخية لأربع سنوات.

وحسب مصادر مطلعة على تفاصيل الخطة، فإنهم في واشنطن لا يوهمون أنفسهم ولا يفترضون أن أبو مازن سيسارع إلى الموافقة على اقتراحهم وتبني الصفقة. ومع ذلك، في البيت الأبيض يأملون بأن أربع سنوات ستكفي الفلسطينيين كي يهضموا "الخطة" ويوافقوا على قبولها. كما أن هذه المصادر تعلق أملا في أنه إذا رفض أبو مازن – فلعل خليفته يقبل بالخطة.

كما تقول المصادر المطلعة على تفاصيل الخطة إن الصفقة ستسمح لإسرائيل بأن تضم بين 30 إلى 40 في المئة من أراضي المناطق ج، وستكون للفلسطينيين سيطرة على نحو 40 في المئة من مناطق أ و ب. كما أن إسرائيل لن تكون قدرة وصول إلى المناطق المخصصة للدولة الفلسطينية. هذا الشرط يستهدف تشجيع الطرف الفلسطيني على التوجه إلى طاولة المفاوضات.

تتحدث الخطة أيضا عن إقامة نفق بين غزة وبين مناطق الضفة الغربية المخصصة للدولة الفلسطينية المستقبلية. لا يزال جهاز الأمن لم يفحص المسألة. وحسب التقديرات، من المتوقع أن تكون تحفظات كثيرة على هذا البند، بدعوى أن النفق سيعرض أمن دولة إسرائيل للخطر.

وإضافة إلى ذلك، فحسب الخطة، الدولة الفلسطينية المستقبلية ستتلقى حافزا سخيا بملغ 50 مليار دولار في صالح تطوير مشاريع اقتصادية في أراضيها. وحسب هذه المصادر، فقد أعرب ولي العهد السعودي وأمراء الخليج عن استعدادهم بل ووعدوا الأمريكيين بأن يدفعوا لقاء ذلك.

 

التعليقات (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)

اترك تعليقا