تحرير 3 مسنّات وشاب من قرية بالجليل من مستشفى نهاريا بعد تعافيهم من الكوروناازدهارُ تجارةِ معداتِ كورونا وانتعاشُ أسواقِها ... بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي72 عامًا على مجزرة دير ياسينعكا: اطباء مدينة عكا بحملة خليك في البيت... اخراج احمد سويدانعكا: علبة كبريت لشركة الكبريت (نور) في عكا سنوات الستينات (المصنع مهجور وموجود في شارع بن عامي)
http://akkanet.net/Adv.php?ID=76797

تقليص نصف ميزانية طواقم الطوارئ في مستوطنات غلاف غزة

 

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية الإسرائيلية أطلقت في الشهر الماضي رسالة لرئيس سلطات الطوارئ الوطنية ألا يشارك في ميزانية طواقم الطوارئ لمستوطنات غلاف غزة.

حتى الآن الميزانية في ارتفاع 5 مليار شيكل تم تمريرها من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الجيش، ومغزى هذا التغيير سيكون تقليص لـ 50% من الميزانية وضرر كبير في أعمال طواقم البلدات.

في غياب ميزانية مناسبة سيكون علينا لتقليص أعمال طوارئ بلدات غلاف غزة، وفقاً للميزانية التي ستحدد" أرسل مدير عام وزارة الشؤون الاجتماعية (افيغدور كبلان) الموقع على الرسالة".

في غلاف غزة يوضحون أنه أيضاً في السنوات السابقة وزارة الشؤون الاجتماعية لم تمرر ميزانية النشاطات الكبيرة واضطروا لتمويل هذا من الميزانية المحدودة لمراكز التحصين:" جاء الوقت ان وزارة الشؤون الاجتماعية لتحمل المسؤولية وفي عام 2020 يقوم بتمرير ميزانية منظمة لطواقم الطوارئ في البلدات".

وزارة الدفاع أرسلت ردها: ميزانية أعمال طواقم الطوارئ تم المصادقة عليها بما يشابه ميزانية السنة السابقة عندما كان التمويل يوزع بالتساوي.

وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أرسلت ردها: تمويل طواقم الطوارئ في البلدات هو وظيفة سلطات الطوارئ الوطنية ويتم التمويل من قبلها على مدار سنوات.

الوزارة شاركت في ميزانية لسنة واحدة وأعلنت للسلطات أنه في 2020 سيكون عليها العودة لتمويل جميع النشاطات- كما كان في السابق.

في الشهر الماضي أعادت وزارة الجيش مئات منسقي الأمن في البلدات للمكونات التي عملوا بها في جميع أنحاء البلاد- كجزء من الاحتجاج بشرط تشغيلهم والطلب من وزير الجيش "بينت" العمل على حل مشكلتهم.

منسقو الأمن لا يمكنهم القيام بوظائفهم عندما تكون وزارة الجيش مستمرة في تجاهلها الواضح لهم وأن تكون غير مستعدة للجلوس والحديث معهم، كما جاء في الإعلان الذي نشر نيابة عن الحراك.

منسقو الأمن يعتذرون أمام السكان ولكن وزارة الجيش على معرفة منذ وقت كبير عن الضائقة- وتتجاهل.

بناءاً عليه يقع اللوم على وزارة الجيش ومن يقف على رأسها بينت.

أيضاً جاء في الإعلان أنه في الأسبوع القادم سيعيد جميع منسقي الأمن أسلحتهم الشخصية وبعد ذلك سيخرجون بإضراب عام- حتى يتلقوا إجابة لطلباتهم.

(رؤفين شدور) منسق أمنى في بلدة تقوع وعضو لجنة منسقي الأمن القطرية قال إن الحديث عن خطوة ضرورية على ضوء تخلي وزارة الجيش عنا".

 

 

التعليقات (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)

اترك تعليقا