ازدهارُ تجارةِ معداتِ كورونا وانتعاشُ أسواقِها ... بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي72 عامًا على مجزرة دير ياسينعكا: اطباء مدينة عكا بحملة خليك في البيت... اخراج احمد سويدانعكا: علبة كبريت لشركة الكبريت (نور) في عكا سنوات الستينات (المصنع مهجور وموجود في شارع بن عامي)وزارة الصحة: عدد مرضى الكورونا في البلاد، بلغ 9755 بينهم 79 حالة وفاة
http://akkanet.net/Adv.php?ID=76797

عكا: أجواء فرح العطاء تخيّم على بازار مدرسة تيراسنطا عكّا

 

#عكانت
عكا: وصل الى موقع عكانت خبر من ادارة مدرسة تيراسنطه في عكا جاء فيه: "تحت شعار: "أن تعط ممّا تملك فإنّك تعطي القليل، أمّا أن تهب من نفسك فهذا عين العطاء"، وهو مقولة جبران خليل جبران المشهورة، أدار طلّاب صفّ الحادي عشر، في مدرسة تراسنطا في عكا، البازار الخيريّ السّنويّ، هذا الصّفّ الذي تربّيه المربية القديرة والمتميّزة د. كارولين نقولا.
أقام صفّ الحادي عشر هذا البازار، يوم الجمعة، 21/2/2020، في قاعة المدرسة، وهو المشروع الصّفّيّ، في برنامج التّداخل الاجتماعيّ الذي تركّزه المربية ريم بشارة، للعام الأوّل بهمّة ونشاط عاليين. وقد قدّم طلّاب صفّ الحادي عشر الوجبات الصّحيّة، والمشروبات، بمشاركة الأهالي، تبرّعًا.
وقام طلّاب المدرسة، من الصّفّ الأوّل وحتّى صفّ الثّاني عشر، وإدارة المدرسة، ممثلة بقدس الأب سيمون بيترو حرو، وطاقم العاملين في المدرسة، ولفيف من الأهالي، بشراء المنتوجات المعروضة. وتمّ رصد المبلغ المجموع للأطفال، مرضى السّرطان في مستشفيات المنطقة.
لقد أثار البازار الخيريّ أجواء رائعة من الفرح الذي ارتسم على وجوه المشاركين، وقد لفتت دقّة التّنظيم انتباه الجميع، وقد عبّر المشاركون عن سعادتهم، وعن تقديرهم لصف الحادي عشر، الذي تحمّل المسؤوليّة عن هذا اليوم بإشراف المربية د. كارولين، والمربية ريم.
وفي أعقاب النّجاح الباهر لهذا البازار وجّهت المربية د. كارولين كلمة شكر، شملت طلّاب الحادي عشر، إدارة المدرسة ممثلة بقدس الأب سيمون، المتبرّعين من طلّاب الحادي عشر، أولياء أمور الطّلاب المتبرّعين والمشاركين، طلّاب صفّ العاشر الذين تبرّعوا وساعدوا في العمل.
وفي هذا اليوم المميّز في حياة المدرسة، تقول مربية صفّ الحادي عشر د. كارولين: لم أتفاجأ من الدّور الذي قام به طلّاب صفّي، من عمل منظّم، طيلة أسابيع من التّخطيط، ومن التّنفيذ الدّقيق للمهام المقرّرة، ومن تعاون جميع جهات المدرسة معي، ومع مبادرة طلّابي، فنحن عائلة واحدة، يشعر أفرادها بعميق الانتماء لرسالتهم التّربويّة والتّعليميّة، عائلة تراسنطا العريقة التي تتكاتف في حياتها اليوميّة، وتتآزر في القيام بواجباتها.
أمّا قدس الأب سيمون بيترو حرّو، مدير المدرسة، فيقول: إنّ قيمة العطاء التي تعمّقت في هذا اليوم، في حياة المدرسة، لهي شرف كبير لرسالة التّربية والتّعليم التي يؤدّيها معلمونا على أجمل صورة. أمّا مركّزة مشروع التّداخل الاجتماعيّ، المربية ريم بشارة، فتقول: أعتزّ بطلابنا الذين أنجحوا بعطائهم المنظّم والسّخي برنامج هذا اليوم الفريد، كم أعتبر أنّ الغاية من التّداخل الاجتماعيّ تحقّقت بنجاح هذا اليوم".

 








































التعليقات (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)

  • كتير حلو . اجواء ولا اروع الله يعطيكم العافيه ومزيدا من هذه الفعاليات التربويه.

اترك تعليقا