عكا: تعرفوا على الحكواتيه العكية ريم حتحوت التي تطمح على اعداد برنامج تلفزيوني خاص بالاطفالارتفاع حصيلة وفيات الكورونا في البلاد إلى 351 شخصًاحدود المنفى... (رحلة إيڤا شتّال إلى فلسطين عبر مخيّم تلّ الزعتر) (7)تراجع قوة الليكود وزعيمه حسب آخر استطلاعاعتقال 8 شبّان من شرقي القدس على خلفية إطلاق المفرقعات إحتفالًا بنتائج الثانوية العامّة!
http://akkanet.net/Files//banners/2015-10/20151001-144329898004620.jpg

عكا: تعرفوا على الموهبة الصاعدة حسين جارحي

 

#عكانت

عكا: هو شاب في عمر الورد ابن الـ ١٧ عاما من عكا يحب الغناء في حياته اليوميه ومستحيل ان تمر ساعه كامله دون ان يدندن او يغني حتى في العمل او الامتحانات وحتى قبل البدء بالاكل يحب ان يغني الاغاني الطربيه.

ويقول الفنان الموهوب حسين جارحي: "كنت دائماً ادندن في الحصص في الصف الاول و حتى في الامتحانات كانوا المعلمين يشكونني لأهلي وحتى الان فانا ابدأ ادندن و لا اشعر انني ادندن و ازعج الذين حولي حينها امي اكتشفتني وايضا استاذي للموسيقى "يوسف فرنسيس" اكتشفني في حصته وطلب مني ان اغني امام صفي كنت في هذه اللحظه اول مره اغني امام مجموعه كبيره مثل أولاد صفي و بعدها كنت دائماً اغني في الاذاعه الصباحيه بالمناسبات المدرسيه".

ويضيف جارحي: "وبدأت الغناء مع جوقه المدرسه حتى شاركت في مسابقه الغناء في عكا والتي اقيمت بقاعة الاودوتوريوم وفزت في المرتبه الاولى، وحينها كنت في الصف الخامس وبعد يوم جاء مدير مدرستي "اسامه عبد الفتاح" وهنأني وطلب مني ان اغني في حفلات التخريج و انا طبعا وافقت وغنيت في الحفله و بعدها بسنه غنيت في حفله تخريجي و عزفت على الكمان ايضا".

"في المدرسة الاعداديه انضممت الى الجوقه المدرسيه ايضاً وكان يرافقني استاذي "ادهم قشاش" وهو يرافقني حتى الان، هذا وشاركت ايضا في المسابقه المدرسيه حيث فزت في المرتبه الاولى، واصبحت دائمًا اغني في حفلات التخريج او حفلات اخرى في المدرسه وخارجها وخلال دراستي في الصف الثامن سافرت الى المانيا لمده اسبوعين لاغني مع المدرسه بمرافقة مجموعة من الطلاب حيث دعمني الفنان العكي "خير فودي" الذي كان يشجعني ان اذهب الى المانيا والاستاذ "ادهم قشاش" وهكذا حتى الآن اغني في الكثير من الحفلات في عكا و خارجها واحلم ان اصبح مغني معروف مستقبلا".

موقع عكانت يتمنى للموهبة الصاعدة حسين جارحي تحقيق احلامه في عالم الغناء ليصبح علما من أعلام مدينة عكا مستقبلا...

 





التعليقات (التعقيبات‭ ‬على‭ ‬مسؤولية‭ ‬المعقب‭ ‬ولا‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬راي‭ ‬ادارة‭ ‬الموقع)

اترك تعليقا