طبريا: المدينة المقدسة… إعداد المرشد الأستاذ: عبدالله قزموز

طبريا: المدينة المقدسة
إعداد المرشد الأستاذ: عبدالله قزموز

0504672486

1. موقع المدينة ونشأتها:

تقع مدينة طبريا في الشمال الشرقي من فلسطين، على شاطئ بحيرة طبريا الجنوبي الغربي والتي تحمل اسمها بحيرة طبريا. تبعد عن القدس حوالي 160 كم و86 كم عن عكا، و137 كم عن دمشق، وعن مدينة القنيطرة في الجولان 71 كم.

يسكنها اليوم حوالي 50 ألف نسمة جلهم من أليهود، بعد تهجير أهلها العرب بفعل حرب 1948. وتعد المدينة من المدن المقدسة الأربعة في الديانة اليهودية (القدس، الخليل، صفد، طبريا).

ترتبطالمدينةبواسطةطرقمعبدةبكلمن: الناصرة، حيفا، العفولة، جنين، نابلس، القدس، سمخ، بيسان، صفد.

بنيت المدينة عام 22 م وسميت على أسمطيباريوسالقيصر الروماني المشهور. وكانت ذات أهمية لأنها تطل مباشرة على البحيرة، وبسبب قربها من الحمامات المعدنية التي كان الرومان يهتمون بها.

زاد من أهمية المدينة أنها كانت تقع على طريق القوافل التجارية بين دمشق ومصر.

اتخذت طبريا أثر الفتح الإسلامي لبلاد الشام، عاصمة لجند الأردن والذي كانت المدن: قدس، صور، عكا، اللجون، بيسان، قديما، ودرعا، جزءا منه.

أصاب طبريا الخراب بسبب الحروب المتلاحقة وبسبب هجمات التتار في القرن الرابع عشر، وحلت بيسان وحطين محلها في الأهمية.

استولى العثمانيون على طبريا في عام 1517م. وغيرها من بلاد الشام. وفي عام 1562 م. سمح السلطان سليمان القانوني لليهود بالإقامة في طبريا.

وفي عام 1735 أصبح ظاهر العمر الزيداني واليا عليها، فحصنها وزاد في عمرانها، ولكن عندما استولى على عكا نقل مقر حكمه أليها. حل الدمار بالمدينة أثر الزلزال الكبير الذي حل بفلسطين عام 1837 وبلغ عدد ضحاياه 600 قتيل إلى جانب عدد كبير من الجرحى. وصل عدد سكان طبريا عام 1945 حوالي 1 11 ألف نسمة من العرب واليهود.

معالم المدينة التاريخية:

يوجد في المدينة الكثير من المعالم التاريخية التي تظهر عراقة المدينة. ففيها اثار الكنائس والمساجد والمعابد بالإضافة إلى الأثار المعمارية مثل السرايا والقباب والعيون. ومن أبرز معالمها:

1. الجامع الكبير: (مسجد ظاهر العمر الزيداني)

ويسمى أيضا المسجد العمري نسبة إلى والد ظاهر العمر. قام ببنائه ظاهر العمر عام 1743م. ويعرف أيضا بالجامع الفوقاني، ويقع في الحي الشمالي من طبريا.

المسجد مكون من طابقين. وفي مدخل المسجد هنالك لافتة رخامية تشير إلى بناء هذا المسجد. والمسجد له شكل معماري مميز: ثلاثة قباب صغيرة، وجدرانه ذات شكل مثمن بالإضافة إلى المئذنة الثمانية الشكل.

المسجد متروك وغير معتنى به من حيث النظافة والترميم. وقد رفضت بلدية طبريا الطلب الذي قدمته مؤسسة الأقصى لترميم المسجد على نفقتها. المسجد مغلق أمام المصلين، بل ويمنع اي أحد من دخوله أو تنظيفه أو ترميمه.

وقد تعرض المسجد للاعتداءات من قبل مجموعات يهودية متطرفة.

2. جامع البحر:

ويقع على شاطئ بحيرة طبريا. بني على دعائم وأقواس سنة 1702م. رممه يوسف العمر.

والمسجد مغلق منذ سقوط طبريا في 19 نيسان 1948. وسمي بهذا الاسم لأنه يقع على ضفة بحيرة طبريا.

يظهر في المسجد اليوم منارة، ويوجد على سقف المسجد قباب عثمانية وفي داخله محراب.

حاولت بلدية طبريا عام 2019 أن تحول المسجد إلى متحف، وبدأت بتنظيفه وصيانته، ولكنها جمدت هذه المحاولة نظرا لاحتجاجات الجماهير الفلسطينية.

3. جامع الجسر:

ويقع في الحارة الغربية على ساحل طبريا.

4. حمامات طبريا:

تقع على بعد كيلومترين إلى الجنوب من طبريا، وهي مشهورة وذات مياه معدنية غنية بالمعادن والمواد الكيميائية المختلفة.

والحمامات عبارة عن ينابيع حارة تخرج من الأرض، وتستخدم مياهها للتخلص من أمراض الروماتيزم والأمراض الجلدية، والاضطرابات العصبية، والنقرس وغيرها.

ومن المعروف أن درجة حرارة هذه الينابيع تصل إلى 62 درجة.

هذه الحمامات وقف إسلامي، ولكن حكومة الانتداب البريطاني ادعت أنها ملك للدولة. وقام خلاف طويل حول هذه القضية انتهى بإعطاء الأوقاف الإسلامية حصة الثلث فقط.

وبعد احتلال اليهود لطبريا سنة 1948، بنوا حول هذه الحمامات حي سكني جديد، وأحدثوا فيه الفنادق والاستراحات وغيرها.

* كانت طبريا في بداية القرن التاسع عشر محاطة بسور سميك متين البناء من جهة اليابسة. كان طول ما بقي منه حوالي 100 م. وارتفاعه 6 أمتار وفيه ما يقارب 25 برجا. ويحيط ذلك السور بالبلدة من ثلاثة جوانب ويلمس طرفاه الماء.

وقد أنهار قسم كبير من السور أثر الزلزال الذي ضرب فلسطين عام 1837. ظل البناء داخل السور حتى عام 1904 حين سمح للسكان بالبناء خارجه.

امتدت مدينة طبريا الحديثة شمال المدينة الرومانية القديمة. وقد حال دون امتداد المدينة العمراني جنوبا، قرب السلسلة الجبلية من شاطئ البحيرة وجود الحمامات.

كانت طبريا قبل عام 1948تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

1. الشريط الساحلي:

ويضم محطة الزوارق وجامع الزيداني من المسلخ حتى الحمامات المعدنية.

2. القسم الأوسط:

ويضم المستشفى الرئيسي ومستشفى الأساسيات ومبنى الحكومة القديم والسوق التجارية الرئيسية.

3. القسم الغربي:

وفيه أرض المقاطع التي استخدمت لقطع الحجارة والأرض الزراعية. وبعد عام 1948 تغيرت معالم المدينة خصوصا المنطقة الشمالية، حيث قامت السلطات الاسرائيلية بهدم الأحياء العربية واقامة مستعمرة كريات شموئيل، وأقامت الحدائق والمتنزهات العامة والفنادق السياحية والمباني الحديثة. وأنشأ حيا على المرتفعات الغربية المطلة على حمامات طبريا.

4. السكان:

بعد وقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني، وجه اليهود أنظارهم إلى طبريا، حيث بدأت أفواج اليهود بالتوافد والاستقرار فيها. وأيام الانتداب كانت المدينة مختلطة، حيث شكل العرب المسلمون نصف السكان واليهود النصف الاخر. وعلى أثر نكبة 1948 هجر منها معظم سكانها العرب.

أعتمد سكان طبريا في معيشتهم على الصيد والزراعة. وامتلك بعضهم الزوارق للصيد في البحيرة، وكان نحو ربع السكان يعملون في الوظائف الإدارية والتعليمية والصحية في المدينة. إلى جانب اعتماد جزء من السكان في معيشتهم على الخدمات السياحية والتعليمية.

أما اليهود فقد اعتمد جزء ضئيل منهم على التجارة، في حين أعتمد اعتمد كثيرون منهم على المعونات التي كانت تأتيهم من الصندوق القومي الصهيوني في أوروبا.

سقوط طبريا: عاد اليهود إلى القتال في نيسان 1948, فاستنجدت طبريا بالمناضلين من الناصرة فأنجدوها. وعلى الرغم من قلة السلاح وقلة عدد المناضلين العرب بالنسبة إلى مقاتلي اليهود. فقد كان زمام الموقف بين العرب حتى منتصف نيسان 1948.

وفي ليلة 15-16 نيسان هجم اليهود ب 400 مسلح بالأسلحة المتطورة وكان عد المدافعين لا يزيد عن 200.وقبل الهجوم المكثف كان الإنجليز قد أجلوا رعاياهم من المدينة وأقفلوا المستشفى الأسكتلندي وراحوا يراقبون المعركة.

قاوم العرب ببسالة ألا أن الأنجلين تدخلوا وفرضوا هدنة لمدة ثلاثة أيام. وفي 19نيسان هجم اليهود بأعداد غفيرة واحتلوا البنايات الكبرى.

وهكذا لما استؤنف القتال، لم يكن مع العرب من الذخيرة ما يسمح لهم بالصمود ألا قليلا.

وسقطت طبريا واللجنة العسكرية لا ترى أنه من واجبها أرسال قائد كبير مسؤول ليتسنى الأشراف على الدفاع عن المدينة.

ورحل سكان طبريا جميعا من مدينتهم بتأثير الجيش البريطاني الذي شجع السكان على الرحيل، وتأثير المذابح في قريتي دير ياسين وناصر الدين.

وبعد سقوط المدينة أندفع اليهود إلى بيوت العرب ونهبوا كل ما فيها من أثاث ومؤن، ثم احتلوا البيوت وسكنوها.

شخصيات بارزة من طبريا:

1. أحمد موسى الدلكي:

يعتبر أول شهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة. حيث تطوع للقيام بأول عملية من عملياتها التي استهدف نفق عيلبون لأفشال مشاريع اسرائيل في تحويل مجرى نهر الأردن. وهو من مواليد 1919 في قرية ناصر الدين من قضاء طبريا. واستشهد في 1يناير 1965 عن 46 عاما.

2. نجيب نصار: (1865- 1948)

أصدر جريدة الكرمل في حيفا والتي تميزت بدورها الطبيعي

فيمحاربةالصهيونية. ولأنه لم يكن من مؤيدين التحالف التركي الألماني قبيل نشوب الحرب العالمية الأولى، فقد أتهمته السلطات العثمانية بالخيانة العظمى وأصبح عرضة للملاحقة. وفي عهد الانتداب البريطاني أسس الحزب العربي في حيفا، ولاحقته السلطات البريطانية بعد أن اغلقت صحيفة الكرمل نهائيا. وفي مطلع 1948 توفي في الناصرة عن 83 عاما، وترك عددا من المؤلفات الأدبية والتاريخ.

3. فايز الصايغ: (1922- 1980)

حصل على شهادة الدكتوراة من جامعةجورج تاونفي أمريكا عام 1949. وكان من دعاة الحزب القومي السوري. واختير عضوا في المجلس الوطني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وأسندت أليه مهمة تأسيس ورئيس مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت. ثم عمل مراقبا فيها وحتى وفاته في نيويورك بالسكتة القلبية. وكانت حياته زاخرة بالعطاء الفكري. وكان وراء قرار الأمم المتحدة باعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية. وهو الذي صاغه ووضع كلماته، وترك عددا من المؤلفات بالعربية والإنجليزية.

بحيرة طبريا:

عاش يسوع حياته العلنية على ضفاف بحيرة طبريا متنقلا بينكفر ناحوموبيت صيداشمال البحيرة. وعلى شواطئها وفوق مياهها أجرى عجائبه.

لهذه البحيرة أسماء عديدة أقدمها بحيرة الجرجاشيين نسبة إلى القبيلة العربية الكنعانية التي سكنت هذه الديار في فجر تاريخها. شكل البحيرة بيضوي يشبه الكنارة(العود) لهذا دعيت باسم كنيرت. أما المدينة فدعيت طبريا أجلالا للقصر الروماني طيباريوس. وفي فترة حكمه (13-37). حكم بيلاطوس البنطي عام 30 م. على يسوع بالصلب.

تنخفض مدينة طبريا حوالي 212 م. عن سطح البحر.

الطابغة:

تقع الطابغة على يمين شارع 87 المتجه شرقا من كفر ناحوم باتجاه هضبة الجولان.

وكلمة طابغة تحريف للكلمة اليونانية Heptapegon بمعنىالينابيع السبعةوبالعبرية= עין שבעה

يمكن مشاهدة هذه الينابيع شرقيكنيسة رئاسة بطرس“. وفي هذا المكان أشبع السيد المسيح الجموع بالرغيفين والسمكات الخمسة، ومن على الجبل المجاور نطق بالتطويبات. وقد عثر فيها على قارب يعود تاريخ صنعه إلى زمن المسيح أي إلى القرن الأول ميلادي.

1. كنيسة تكثير الخبز والسمك: (church of multiplication loaves and fish)

في عام 450 م. بنيت كنيسة بيزنطية، وقد زينت أراضيها برسومات فسيفسائية من تصميم البطريركمارتينوسالأورشليمي.

فعلى يمين المذبح في الزاوية الشمالية لوحة من الفسيفساء تزينها صور حيوانات ونباتات محلية. ولوحة أخرى بين المذبح وصحن

الكنيسةتمثلسلةملأىبالخبزوالسمك،تحكيهذهالرسوماتأعجوبةتكثيرالسمكوالخبز.

هدم الفرس الكنيسة عام 614 م. فاندثرت أثارها إلى أن جاء علماء ألمان عام 1932م. فتم الكشف عنها

وعن أرضيات الفسيفساء الجميلة.

وفي عام 1982 شيدت الجمعية الألمانية للأراضي المقدسة كنيسة جديدة على أساسات الكنيسة البيزنطية.

يخدم الكنيسة اليوم ويشرف عليها رهبان بندكتيون ولهم دير ونزل للحجاج بجوار الكنيسة.

شهدت الطابغة أربعة أحداث أنجيلية هي:

1. معجزة تكثير الخبز والسمك.

2.يسوع يمشي فوق الماء.

3. عجيبة تكثير الخبز والسمك الثانية.

4. الصيد العجائبي.

2. كنيسة أولية بطرس (رئاسة بطرس):

تقع هذه الكنيسة وسط بستان مليء بأشجار الفيكوس والدفلة والورود والرياحين (للرهبان ألفرنسيسكان) بالقرب من كنيسة الخبز والسمك.

بنيت هذه الكنيسة سنة 1933 على أساسات الكنيسة البيزنطية، حول الصخرة التي وقف بجانبها المسيح، وأعد عليها الطعام لتلاميذه ولذلك تعرف باسم مائدة الرب (Mensa Christi). للكنيسة بابان صغيران

أظهرت حفريات الاستكشاف التي قام بها الفرنسيسكان في المكان عام 1969 عن وجود بناء ديني من القرنين الرابع والخامس الميلاديين (كنيسة العروش الاثني عشر أو الاثني عشر رسولا).

3. كنيسة جبل التطويبات للفرنسيسكان:

عثر الفرنسيسكان عام 1935 على أساسات بناء مقدس بني في القرن الرابع، على بعد 200م. شمال كنيسة أولية بطرس شمالي شارع 87. وقد أندثر المكان نهائيا بعد توسيع الشا ع سنة 1976. ويعتقد أن يسوع نطق بالتطويبات من ذلك المكان.

في سنة 1937 أشترى الفرنسيسكان قطعة أرض شمالي الموقع، وبنوا وسط بستان ساحر في جماله كنيسة تشرف على بحيرة طبريا، تحيي ذكرى التطويبات وحديث الجبل، مكونة من 8 أضلاع وعلى كل ضلع إحدى التطويبات. وتزين أرضيتها فسيفساء تمثل الفضائل السبع:

الأيمانالرجاءالمحبةالفطنةالعدلالقوةالقناعة.

ويتوسطها مذبح تعلوه قنطرة. وفي القبة ثماني نوافذ زجاجية.

الوصول إلى هذه الكنيسة إلى الشمال قليلا من مفرق كفر ناحوم، وعلى شارع 90 هنالك أنحناء إلى اليمين. وتبعد الكنيسة عن الشارع حوالي 500 م.

العظة على الجبل:

أحبوا أعداءكم، أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يضطهدونكم

1. طوبى (هنيئا) للمساكين في الروح، فأن لهم ملكوت السماوات.

2. طوبى للودعاء فأنهم يرثون الأرض3. طوبى للمحزونين فأنهم يعزون.

4. طوبى للجياع والعطاش إلى البر فأنهم يشبعون.

5. طوبى للرحماء فأنهم يرحمون.

6.طوبى لأتقياء القلوب فأنهم يشاهدون ألله.

7. طوبى للساعين إلى السلام فأنهم أبناء ألله يدعون.

8. طوبى للمضطهدين من أجل الحق لأن لهؤلاء ملكوت السماوات.

مسجد ظاهر العمر الزيداني: طبريا

مدينة طبريا اليوم

كنيسة الرسل: طبريا

.

كنيسة التطويبات: طبريا

.

مبنى الكازانوفا (CASANOVA )

.

المصادر:

1. الموسوعة الفلسطينية: الجزء الثاني. اصدار هيئة الموسوعة الفلسطينية. الطبعة الاولى. دمشق 1984.

2. مصطفى مراد الدباغ: موسوعة بلادنا فلسطين، جزء 6, بيروت 1974.

3. نبيل خالد الأغا؛ مدائن فلسطين: دراسات ومشاهدات، أصدار المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1993.

4. حاتم محي الدين أبو السعود؛ مدن فلسطين، غريب الديار فبي الديار. أصدار المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1993.

5. د. عاطف أنيس عبود؛ على خطى المسيح: دليل الأراضي المقدسة. الطبعة الاولى، شفاعمرو، تموز 2013

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com
جديد الأخبار