رجال دين عكيون: الاحتفال بالڤالنتاين بدعة وتفاهات فقراءة القرءان والإنجيل أفضل لهم


الاحتفال بعيد الفالتتين بما يسمى “بعيد العشاق” لا هو إلا بدع وأمر مرفوض حسب الدين والشريعة، لم نعمل فيه في ايامنا حين كان الحب له نكهته الخاصة حيث الاحترام بين الذكور والإناث اسم هذا العيد موجود في قواميس قديمه وأساطير خياليه انتقال من مرحلة قديم الزمان إلى عصرنا هذا فالأفضل للفتيات والشباب والمحتفلين بهذا العيد السخيف قراءة القرءان والإنجيل والاهتمام بالدين وطلب المغفرة والرحمة بدل من الاحتفال بعيد العشاق، هذا ما قاله الأب خليل شمندريت فيلوثيوس راعي كنيسة الأرثوذكسي والوكيل ألبطريكي في منطقة الجليل في حديث خاص لعكانت عشية عيد الفالتتين.
وتابع الأب فيلوثيوس قائلا” لعكانت: “انشغال الفتيات والشباب في وقتنا هذا بأمور تافهه وبنفس الوقت خطيرة للغاية هو واحد من اخطر الأمور التي نعيشها فلا يعقل ان نضع الدين والصلاة والقرءان والإنجيل والكنائس والمساجد جانبا” حتى نحتفل بمناسبات قديمة لا رصيد لها في هذا الزمان، فعيد العشاق هو بدعه وعليها دلائل رسميه وحقائق من الواقع فالاحتفال بعيد العشاق امر مستورد من الغرب وبتنا نحتفل به كأنه عيد رسمي عند المسلمين او المسيحيين والأسوء من ذلك ما يرافق هذه الظاهرة من انحراف في الأخلاق في صفوف الشباب التائه و الضائع من تبادل المجون و التعبير عن الرغبات و بذل المال في سبيل الشيطان وكل ما يخالف ديننا الحنيف”.

الشيخ محمد سالم رئيس الحركة الاسلاميه عيد الحب عيد مزيف وعلى الأهالي منع بناتهم من الاحفتال بة
وقال رئيس الحركة الاسلاميه في عكا الشيخ محمد سالم لعكانت :”يجب على المسلمين خاصه من الفتيات عدم تبادل التهاني بعيد الحب، لأنه ليس عيدًا للمسلمين او للمسحيين. وإذا هنئ المسلم أو المسيحي به فلا يرد التهنئة مؤكدا في كلمته التي جاءت في الاحاديث الصحيحة عن ابن القيم رحمه الله تعالى: (وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق) مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة فالقديس فالنتاينن أنا ذاك كان داعيا” للحب والسلام في الحياة والدنيا ولو يثبت ما يحدث في وقتنا هذا بين الفتيات والشباب عشق ورومانسيه وحب وغرام وهديه وشوكولاطه وغيرهم من أمور وتفهات”.

وتابع الشيخ محمد سالم:” أطالب جميع الآباء والأمهات من كل الطوائف المحتفلة بعيد الحب منع بناتهم وشبابهم من الاحتفال بهذا العيد الذي لا رصيد له في حياتنا هذه لأنة بدعة كبيرة، من يريد الاحتفال بعيد العشاق فال يتزوج على سنة الدين ويعشق كما يشاء مع زوجته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار