المدرسة إشعاع صرح علمي حضاري تربوي أخلاقي ومعنوي

*المدرسة إشعاع صرح علمي حضاري تربوي أخلاقي ومعنوي وتراث حضاري ومستقبل علمي رصين

وصرح من صروح العلم والثقافة والأدب .لكل مجتمع ومرآة تعكس صورة المستوى الحضاري والتطور العلمي والاجتماعي والثقافي والأخلاقي لكل مجتمع يفتخر بأبناءه ..فالنحافظ على هذا الصرح…

 

هدف ألعملية ألتربوية- بناء ألطالب ألانسان..

ألعملية ألتربوية ألتعليمية صعبة للغاية لأنها تدأب على تنمية ألقدرات والمواهب لدى ألطالب ولأنها تعكف على بناء شخصيته وصقل ذهنه وإظهار إبداعاته وقدراته

وفلسفته ألذاتية وآفاقه ألواسعة وعالمه ألمتغير.

ان أجهزة ألتعليم ألمتقدمة تعكف باستمرار على فحص ألبرامج ألتعليمية ألقائمة ومدى نجاحها في تحقيق ألطروحات والأهداف ألمتوخاة بهدف تقييمها وإدخال ألتغييرات عليها وإضافة برامج جديدة حسب ألتطورات ألتكنولوجية العالمية والمحلية بحيث تتلاءم وفق التوجهات العصرية وتوقعات الطلاب لاهليهم والسياسة التعليمية في كل جهاز وكل مؤسسة.

المدير قائد تربوي ووكيل تغيير في ألعملية ألتربوية .؟ ؟ !

قام ألعديد من ألباحثين في بحث عمل ألمدير ومدى تأثيره على ألعملية ألتربوية

وعلى عمل المعلمين وتحصيل الطلاب التعليمي وتجاوب الأهل مع المدرسة .

فهناك من يعتقد أن على المدير ان يجمع بين وظائفه التربوية الإدارية معاً ورأى آخر يقول، ان المدير كقائد تربوي ووكيل تغيير عليه بذل معظم جهده للنواحي التربوية وتوزيع معظم صلاحياته الإدارية على مساعديه بهدف التفرغ لدفع العملية التربوية

ورفع التحصيلات التعليمية وبناء جو تعليمي مريح ومشجع للطلاب.

( فوليش) باحث تربوي قال الكثير عن العملية التربوية، هنا نود التأكيد على ملاحظة. قالها. على المدير تخصيص وقت لأهداف الانتقادات ،والتقديرات التحصيلية والتخطيط وتطوير طرق التدريس عن طريق دمج طاقم التدريس في تخطيط الاستكمال بحيث تجيب على احتياجات ومتطلبات المدرسة ،كما عليه العمل دائما من اجل تطوير طاقمه التربوي في رفع معنويات المعلمين وتشجيعهم بواسطة منحهم الجوائز والشهادات التقديرية وبواسطة توسيع صلاحياتهم ومجال

مسؤولياتهم ومشاركتهم باتخاذ القرارات .

 

 

* علاقات المعلمين بالطلاب بين الشدة والتساهل ..

معلمو اليوم متساهلون أم متشددون؟ وما هي طبيعة العلاقات التي يجب أن تسود بين الطالب والمعلم؟! يقول هذا المعلم المربي

"أن جيل اليوم لا يعترف بما يفرض عليه بالقوة إنما يقتنع بالمشاركة بالحوار وتقرير المصير"

"ويجب التعامل مع كل طالب على حدة ،فهناك طلاب يجب التعامل معهم بشدةلانهم لا يفهمون ولا يتقبلون الا لغة القوة والشدة وهناك طلاب يستحقون كل تعامل محترم وأنساني"

ان الهدف الاساسي للعملية التربوية أصبح ليس فقط كسب المعلومات العلمية انما بناء شخصية الطالب الإنسان المفكر والمبدع والمبادر والباحث والقائد الصغير ايضاً.على مدارسنا اعادة النظر من جديد في الخطط التربوية المعمول بها في المؤسسات التعليمية والعمل على فحص صلاحياتها ومدى ملائمتها للتطورات العصرية ولاحتياجات الطلاب وبنائها وفق آمال وتطلعات الاهل والمجتمع بالاضافة لميول مواهب الطلاب وادخال التغييرات على طرائق التدريس القديمة المتبعة والتي اظهرت عجزها عن الايفاء لرغبات واحتياجات الطلاب

 

* دور لجان الآباء في العملية التربوية.؟ان العديد من المدارس تتخوف من توثيق العلاقات مع لجان ألآباءومن تدخلها ولكن اذا ما احسن مدير المدرسة من التفاهم مع هذه اللجان وفهم نص القوانين المتعلقة بعمل هذه اللجان والاتفاق معها على حقوقها وواجباتهاوتخطيط الاهداف المشتركة فيها فهذا التخوف سرعان ما يتلاشى ويحل محله الهدف الاسمى والامثل وهو مصلحة الطالب والمدرسة والنهوض في العملية التربوية

– نود ان نؤكد ان على المدرسة بكل طاقمها التربوي احترام الطالب والعمل على فهم وتفهم مشاكله ومساعدته على مواجهة وتخطي الصعوبات التعليمية والاجتماعيةوالسهر على بناء شخصيته وتقوية ثقته بنفسه وتنمية مواهبه واظهار الطاقات الكامنة فيه وملائمة المواد التعليمية وفق قدراته وامكانياته وميوله وحثه على الدراسة والمطالعة والنجاح وتوفير الجو الدراسي الداعم وزرع روح الانتماء لمدرسته ولمجتمعه ولاهله.

متىوكيف قيل هذا القول.قم للمعلم وفه التبجيلا-كاد المعلم ان يكون رسولا.؟؟!

في الماضي وغير البعيد كان للاستاذ او المربي صلات خاصة ووثيقة بتلاميذه علاقات حميمية خاصة كان المعلم مع تلاميذه في وحدة صداقة متينة, فعاليات غير منهجية

فكان المعلم لا يحتاج الى عصاأو(قفازات)للملاكمة مع التلاميذ فكانت عمق الزمالة

وحميمية الصداقة هي السائدة وهي المقررة لنجاح المعلم وتلاميذ صفه.

للأهل دور مهم في ألربط وتوثيق العلاقات بين البيت,والمدرسة,ولجان الآباء.

هذا الربط وتوثيق العلاقة هو عامل مهم من عوامل انجاح المدرسة مما يساعد على التكافل الوظيفي بين ألأهل’ وطاقم ألمعلمين ,ولجان الآباء, أولاً , يضبط ألسلوك والانتظام, ونظام ألعملية ألتربوية وتيهيئة أجواء تعليمية مريحة تساعد التلاميذ في استيعاب المادة ويحفزهم على ألاجتهاد والنجاح

لذا نناشد الآباءعلى اخذ دورهم الرا ئد والاهتمام اكثر في مصلحة اولادهم وحث لجان الآباء على دعم المدرسة وطاقمهاالتعليمي بكل حزم وثبات بهدف تحقيق اهدافها ومنح الثقة الكاملة لها لتتمكن من القيام بواجبها بصورة ناجعة كما اننا نناشد المدير والمعلمين منح الثقة ايضاً للجان الآباءوالاهل وفتح ابواب المدرسة امامهم لينخرطوا في العملية التربوية والانضمام للدورات المفتوحة لهم ولاولادهم والتعاون معهم وتقريبهم للفعاليات التعليمية والتربوية التي تقام في المدرسة والعمل على تشجيع الاهل لزيارة المدرسة والتشاور مع المعلمين حول اوضاع واولادهم.

وناجحة…

 

*هكذا نربي اجيالا تتجذر وتتواصل ونغرس فيهم روح المبادرة والتطوع والانتماء ونزرع في نفوسهم روح المحبة والتسامح والاخلاق الحميدة لتستطيع أن تبني مجتمعا ًعكيا كريماً خلاًقاً قادراً على تخريج افواجاُ من الطلاب المفكرين المبدعين والمخلصين أعلاماً ورموزاً لمجتمعهم ومدينة عكا….

جمعية عكا بلدي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار