لماذا أسابيل وكيزان

لماذا أسابيل وكيزان

بقلم: أمال ابو حامد

البداية كانت جملة قرأتها في كتب عن تاريخ عكا انه يوجد في عكا 15 سبيل,من هنا بدأت رحلة البحث والدراسة. وبمساعدة خالي وليد اللحام وجدنا بعض

هذه الأسابيل لكن بحال يرثى لها .مرت الأيام وفكرة رسم الأسابيل ببالي . وفي تاريخ 24.8.2010 في أمسية رمضانية برعاية جمعية عكا بلدي وبتشجيع من السيد الفاضل ابو عدنان البشتاوي تحدثت عن الأسابيل والسقا ,وعرضت رسوماتي . ومرت سنة من البحث والدراسة والرسم , والعمل المضني , وفي النهاية في آب 2011 ظهر الكتاب الى النور .

لقد دعمني زوجي الفنان جبر أبو حامد من الناحية الفنية لمراجعته للرسومات . وساعدني الأستاذ الباحث نظير شمالي بمراجعته اللغوية للكتاب . وأيضا لعائلتي ابني الدكتور محمد أبو حامد (دكتوراة في الرياضات ) ,وابنتي هديل غانم مدرسة اللغة الأنكليزية كان دور هام وملاحظاتهم فادتني أثناء تأليفي للكتاب . أول قارئة ومشجعة للكتاب قبل طباعته المعلمة سحر دباح . ولقد أبدعت مطبعة سليمان أبو رحمون في تصميم الكتاب .

أول جريدة كتبت عن الكتاب جريدة صوت البلد ,ثم جريدة الحقيقة , وايضا في موقع عكا نت تحدث عن الكتاب , أما جريدة الأتحاد فقد أبدعت في مقالها "كجداريات في أزقة وحارات عكا" للكاتب الشيخ الفاضل نمر نمر .

وفي تاريخ 24.4.2012 كان اللقاء الأحتفالي بمناسبة صدور كتاب " أسابيل وكيزان " للمربية آمال شما أبو حامد في قاعة الأسوار بعكا القديمة الساعة السادسة مساء , برعاية السيد يعقوب حجازي والسيدة حنان حجازي . شارك في اللقاء: د بطرس دلة الذي تحدث عن لغة الكتاب الجميلة السهلة التي يفهمها الجميع بمختلف اعمارهم . وايضا شارك د أحمد سليمان في اللقاء ,وتحدث عن التنسيق الفني في تصميم الغلاف الجامع لشخصيات مختلفة , التاجر , ونساء وأطفالهن , والشيخ ,وايضا رسم الجرار,والكيزان , والقنديل ,فكل هذا يوحي على الحياة والأمل ويتناسب مع عنوان الكتاب. وقد ركزت عريفة اللقاء السيدة أمل درويش على أهمية دعم المؤسسات للكتاب الناشئين والموهوبين ,مثل مؤسسة الأسوار ,وعكا بلدي وغيرهم من المؤسسات . أما السيد أدهم الجمل نائب رئيس بلدية عكا فقد وضح أنه في عكا العديد من المواهب تجتهد البلدية لدعمهم وأن عائلة المؤلفة آمال شما أبو حامد وأجدادها يمتازون بموهبة الرسم والفن والتأليف فخال المؤلفة المرحوم سليم اللحام ألف كتاب " كتابات مطوية" . وكان للأستاذ الباحث نظير شمالي الحديث الممتع عن الأناشيد والأغاني الشعبية في موضوع التغييث (طلب المطر ) وعلى سبيل المثال ( يارب اتشتي واروح عند ستي تعملي فطيري آكلها وأنام وأصبح جوعان ), فقد اندمج الجمهور وشاركوا وأعادوا ذكريات ايام زمان . واخيرا تحدثت المؤلفة آمال شما أبو حامد عن كثرة الأستفسار عن عنوان الكتاب وان هدفها كان التركيز على عدة نقاط ,البحث, الذكريات ,التاريخ ,الحكايات ,وكل شئ يتعلق بالأسبلة , وان الفتاة الصغيرة التي شربت من ماء سبيل الطاسات في سنوات الستين مع والديها المعلم النجار عمر شما , والمربية الفاضلة لبيبة لحام رحمهم الله , أبت الا أن توثق وترمم بريشتها ورسوماتها أسابيل عكا الصامدة , فكان التحدي وحققت آمالها باصدارها الكتاب .

لقد غلب على الحضور العنصر النسائي (ثورة النساء كما وصفها الاستاذ نظير شمالي ) ,نادي النساء العكيات ( الحجة منيرة ابو حميد) ,ونساء جامع المجادلة ,( منال ريماوي) . فكانت مشاركة الجميع نساء ورجال فعالة ومشجعة.

واخيرا انا المعلمه آمال أبو حامد وبكل تواضع ومحبة اشكر الجميع جزيل الشكر, كل من ساعد وشارك في انجاح هذا الكتاب وهذا اللقاء الأحتفالي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار