أدهم خليل نجل المرحومة غالية: هل يعقل أن تقتل السيدة المؤمنة المحترمة التي كانت من رواد مسجد الرمل؟

لا شك أن الفاجعة كبيرة، أربعة ايام من الانتظار والحيرة عاشتها عائلة خليل منذ اختفاء الحاجة غالية يوم الجمعة الماضية، وحين قطع الشك باليقين يوم أمس، وقامت الشرطة بإبلاغ العائلة أن الجثة المحروقة في أحراش كيبوتس "شومرات" تعود للوالدة أم أدهم، وقع الخبر على أفراد العائلة كوقع الصاعقة…

هل يعقل أن تقتل هذه السيدة المؤمنة، المحترمة التي كانت من رواد مسجد الرمل في عكا؟… أسئلة واستفسارات كثيرة ما زالت تلف اللغز الغامض حول مقتلها..

ظهر اليوم، ودع العكيون الحاجة أم أدهم إلى مثواها الأخير بالدموع واللوعة…. وقد قام مراسلنا بلقاء بكرها أدهم بعد الجنازة ليستمع منه إلى صرخاته، ويستشعر دموعه الساخنة التي سكبت على الوالدة خلال الأيام الماضية، واليوم ….

وقد تسائل أدهم وهو يصرخ: "بأي ذنب قتلت هذه الام المؤمنة التي رعتنا وما زالت حتى يومها الاخير". وقال أدهم: "نحن مجرمون، ظالمون، الظلم والشر يستشريان في نفوسنا يوما بعد آخر، ولا أحد يحرك ساكنا. مرت علينا أيام عصيبة لا يمكن وصفها منذ اختفائها، كان هنالك شعور غريب مشوب بالخوف والتوتر، هل يعقل؟ أين هي؟… لكن ما من مجيب، أكاد لا أصدق أن أمي أصبحت من الماضي!  كيف يمكن قتل سيدة مثلها؟ لقد أحبها كل من عرفها، لم تؤذ أحدا في حياتها، وكانت من رواد مسجد الرمل" … لم ينجح ادهم في حبس دموعه وآهاته ….

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار