الكشاف الارثوذوكسي عكا يكرم زاهي خازن

* خازن: يدعو مركز منظمه الكشاف الاورثوذوكسي باستخلاص العبر والاستقالة من المنظمه لفشله بالمحافظة على السرايا الكشفيه ووحدتها وولائها لمجالسها ومجتمعها العربي.

* على معلمي السرايا العمل على المحافظه على منظمه الكشاف الارثوذوكسي حتى وان كان ذلك يتعارض مع حركه الكشاف الاسرائيلي لأنه لنا هوية ورسالة ورؤيا ومسؤولية وهذا لن يمنعنا من تحصيل الميزانيات كما يلوح البعض بذلك فنحن ندفع الضرائب وواجب المؤسسه بتوفير الميزانيات بالطرق القانونيه

ضمن احتفال سريه كشافه النادي الارثوذوكسي العريق في مدينه عكا وبعد انتهاء المسيره الكشفيه التقليديه بمشاركه العديد من السرايا الكشفيه الارثوذوكسية منها يسوع الناصري الارثوذوكسية ، سريه سخنين الارثوذوكسية ، سريه عبلين الارثوذوكسية والتي ادخلت الفرحه على سكان عكا القديمه والابتهاج والسرور والذين قاموا باستقبالهم بحفاوة وابتهاج حتى زوار عكا فرحوا بمشاهدتهم السرايا الكشفيه وهي بالعتاد الكشفي وهم يعزفون الالحان الكشفيه والشعبية والتراثية وكم كان جميل منظر اعضاء السرايا بلباسهم الكشفي كما وقام سكان عكا وزوارها بأخذ الصور التذكاريه لهم وفي ختام المسيره تم توزيع الادرع التكريميه على السرايا الكشفيه ومعلميها وعلى شخصيات تمثيلية تعمل من اجل الكشاف ورفع شانه بالمجتمع والمحافظة عليه ، وبرز من بين المكرمين الشخصيه المميزه الناشط الارثوذوكسي زاهي خازن المتطوع الدائم بدعم الكشاف وباستمراره والذي يهتم بأمور السرايا ومتطلع على امور منظمه الكشاف الارثوذوكسي والذي يعمل على دعمها واستقلاليتها وتقويتها وتبعيتها لمجالسها الملية والمجتمع العربي وولائها لهم في فتره العواصف وتعصف بمنظمه الكشاف الارثوذوكسي الآن ،حيث ان هنالك فئة تعمل على السيطرة من خلال التغيير بدستور المنظمه ليتوافق مع اهدافهم الشخصيه ، والذين اصبحوا يتعاملون بطريقه دكتاتوريه والخوف من العقاب يسيطر على العديد من أعضائها رغم أنهم يعارضون ماذا يحدث وتجري امام اعينهم من انتهاكات لحقوقهم وبسبب التهديدات المباشره والغير مباشره يلتزمون الصمت" .
واضاف البيان الذي وصل من زاهي خازن بالقول :" يتطلب من واجب المنظمه المحافظه على سراياها ومن اجل ذلك يتقاضون المعاشات والأموال والذي أجبر بعض السرايا بحمل شعار التصحيح بالمنظمة وأعاده مسارها الى مكانها الطبيعي ، رغم انهم يواجهون هجوم كبير ، ويطالبون الاداره بالشفافية ،لتنفيذ كما يبدوا مخططات لتفريغ المنظمه من هويتها ورسالتها التي من اجلها تأسست السرايا الارثوذوكسية وذلك قبل قيام الدوله فهي سرايا عريقة لها رؤية وانتماء للوطن والمجتمع ومخلصه لدستورها".

وأستمر البيان الذي وصل من الناشط الارثوذوكسي زاهي خازن ابن قرية البعنه بالقول : " اشكر سريه كشافه النادي الارثوذوكسي ومعلم السريه جاد عاقل على هذا التكريم وثمن هذا الاختيار عاليا وقال: "انا اتطوع من اجل خدمه ابنائنا اينما كانوا ومن اجل المحافظه عليهم وتطورهم وإتمام رسالتهم وعهد الكشاف ، فأشد على يد السرايا التي تقود الحمله التصحيحيه لأعاده منظمه الكشاف الى مسارها الصحيح وعدم ادخالها ضمن برامج تطبيعية للمؤسسة لتبقى اسم بدون مضمون ، فمن المهم جدا أعاده تبعية ابنائنا لمجالسهم الملية والى طوائفهم وشعبهم وانتمائهم الوطني والمحافظة على الهوية الخاصة لهذه السرايا فهي اقيمت وتأسست من اجل خدمه المجتمع العربي ومحاربه الافات السلبيه الموجودة فيه ومن اجل اللحمه الوطنيه بين اطياف المجتمع وبهذه المناسبة اناشد معلمي السرايا بان يعملوا معا من اجل وقف الامور المشبوه بالمنظمة وعدم الخوف منها ودعم السرايا التي تقود الحمله التصحيحيه ، فلا تخافوا من العقاب بالتهديدات المباشره والغير مباشره والضغوطات بالأساليب المختلفة والمرفوضة ، فالموظفين في المنظمه استلموا الوظائف ويتقاضون المعاشات والأموال من اجل الحفاظ على سراياكم الكشفيه وتطورها واستمراريتها لما هو مصلحه المجتمع الذي تنتمي اليه السرايا الارثوذوكسية العربية ، حتى وان كان هنالك اختلاف ببعض البنود مع حركه الكشاف الاسرائيلي ، وعيب علينا ان نخضع لابتزاز بسبب الميزانيات التي يلمحون الينا عنها من قبل الوزارة وان نوافق بالتنازل عن ولائنا لمجتمعنا وشعبنا ونصبح بلا هوية وانتماء فليس بالخبز وحده يحيى الإنسان كما علمنا الكتاب المقدس، لا بل وظيفة المسئولين بالمنظمة المطالبه بهذه الميزانيات لسرايانا الحبيبه ويجب تحصيلها فأننا ننتمي لمجتمع يدفع الضرائب التي عليه وحقنا بهذه الميزانيات من المؤسسات الحكوميه والوزارات وليس منه من احد ، وعلى مركز المنظمه نعمان شحاده الذي يتقاضى المعاش من اجل المحافظه على منظمه الكشاف الارثوذوكسي ان يقف ويدعم سرايا المنظمه مثل يافا وعكا والناصرة وغيرهم الذين يطالبون بإجراء التصليحات بادراه المنظمه وأعاده الدستور لسابق عهده وليس ان يدعم حركه الكشاف الاسرائيلي بإقامة دعاوي ضد هذه السرايا والمطالبة بحلها ، لأنها لا تتوافق مع طموحاته وأهدافه وعليه ان يدعم السرايا وان يكون معها فلا يعقل انه يهدد سريه يافا مثلا عندما هبت لتدافع عن مقر سريتها ويطالبهم بعدم الاشتراك بالمسيرات الاحتجاجية بلباس الكشاف لا بل عليه الواجب ان يقف بلباسه الكشفي ويدعم السريه بالدفاع عن مقره وبيته بكنيسة الخضر فلا يعقل لان هذا الامر يتعارض مع مواقفه واهداف خاصة فيه وطموحاته ، يهدد بقوانين حركه الكشاف الاسرائيلي مع ان ذلك ليس ملزم كما ولا يعقل ان يقوم بحل سريه مثل سريه يسوع الناصري العريقة لأنها لا تتوافق مع اهدافه ايضا ، وكذلك الامر مع سريه كفرياسيف لا يبث الحقائق كاملة بل يعمم بيانات على المعني فيهم بحل السريه وكأن ذلك يأتي بطلب من المجلس الملي وكاهن القرية بكفرياسيف ولا يعمم الرسالة التي بعث فيها المجلس الملي الذي نزف فيه لفعلته هذه واستهجانه على هذا القرار وعدم ذكر الحقيقة ، لا بل حملوه المسؤولية فهذه الرسالة يخفيها كما يخفي البيانات التي لا تتمشى مع مصالحه وأهدافه مثل الرسائل التي ارسلت له من قبل اعضاء سريه كشاف ارثوذوكسي كفرياسيف ، التي فيها يهاجمونه على تنصله من اللقاء معه ومع المسؤولين بالمنظمة ، لا والانكى انه اصبح اعضاء السرايا يخافون من عقاباته فهو يدير المنظمه بشكل دكتاتوري ، يخطف القرارات ويجري التصويت بالشكل العلني كي يهاب الاعضاء من بطشه بالطرق الغير مباشره فهو اذا شعر بأي عضو يعارضه يمنع عنه الرسائل الالكترونية ويعزله لا بل في الكثير من الاحيان يطالبهم بشطب عنوان البريد الالكتروني الخاص بهذا العضو كي لا يعرفوا الحقيقة".

وتابع خازن بالقول :" انا بشكل شخصي ومن اجل المحافظه على سرايانا الحبيبه والمنظمة الارثوذوكسية من الهلاك والانقسام اطالب السيد نعمان شحاده مركز المنظمه من منطلق مسؤوليته الرسمية وبعد فشله بالمحافظة على وحده السرايا وتبعيتها لمجتمعها ومجالسه وتحويلها للولاء للمؤسسات الحكوميه فانصحه بالاستقالة الفورية من اجل اعاده المنظمه الكشفيه الارثوذكسية الى مسارها السليم والصحيح لما هو مصلحه ابنائنا فمن يفشل بصيانة الامانه وحمل الراية والرسالة كما هو الحال الان عليه ان يستخلص العبر ويستقيل فلن يستفيد من اعضاء تبصم له على ورق ابيض ويخافون الاعتراض ويشرح لهم الامور وكأنها من اجل التمويل وتحصيل الميزانيات والأمور هي عكس ذلك فلتتوقف استغلال طيبتهم وحسن نيتهم لتحويل المنظمه عن الاسس التي من اجلها اقيمت وهذه التغييرات لا تعود بالفائدة سوى على مركز المنظمه نعمان شحاده شخصيا وهو المستفيد والرابح وهذا مربوط بمعاشه ويزيده وهنا نفهم التغييرات ولمصلحة من ولا يهمه المحافظه على هويتها و لا انصهارها في حركه الكشاف الاسرائيلي وفقدان ماهيتها واليوم هو يشغل نائب رئيس الكشاف الاسرائيلي بعد التغيرات التي حصلت بدستور المنظمة الارثوذكسية وتحويل تبعيتها الكاملة للكشاف الاسرائيلي". الى هنا نص البيان الذي وصل
 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار