عكا… افتتاح المخيمات الصيفية المجانية للمراكز الجماهيرية- أسوار عكا بقرابة 1000 طالب نهاريا… انفجار سيارة دون وقوع اصابات المطران عطا الله حنا: ان السلام بدون تحقيق العدالة هو استسلام والفلسطينيون ليسوا دعاة استسلام مصر… مصرع امرأه إثر تعرضهما لهجوم سمكة قرش أثناء ممارستهما السباحة عكا… ملعب كرة القدم بجانب السور الشرقي قديما (هل تعرفون الشباب؟) عكا…. اعلان عن إجراءات جديدة لتنظيم حركة السير في البلده القديمة عكا… البلدية تقيم حفلا مميزا مع محبوب الاطفال عمو صابر استشهاد الشاب كامل علاونة متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في جنين الناصرة… ضبط سائق يقود تحت تأثير المخدرات قصة تكنولوجيا التصوير الفوري كيف اختفت وعادت مع الجيل الجديد؟ كفركنا…اعتقال 28 شابًا بشبهة الضلوع بشجار عائلي عنيف تخلله اطلاق نار بسبب سمكة قرش… سيدة نمساوية تموت رعبا في البحر الأحمر رئيس صندوق الاستثمارات الروسي: الركود في الاقتصاد الأمريكي قد بدأ الفيلم الجديد “حياة في ظلّ الموت”، للمخرج بلال يوسف، يشترك في مهرجان القُدس الدّوليّ للسّينما السلطة الفلسطينيه توافق على تسليم الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة لأمريكا معاصر بركان تفوز بميداليتين ذهبيتين مرموقتين كجزء من المنافسة السنوية للنبيذ لعام 2022 صحيفة يديعوت: السعودية قد تسمح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في أجوائها حزب الله يكشف سبب إرساله ثلاث طائرات مسيرّة عند حقل كاريش حارس املاك الغائبين في انتظار “تسوية الحقوق العقارية” في القدس المحتلة لابيد في خطابه الأول يوجه رسالًة تحذيريًة لحزب الله وإيران وحماس

أعيشك عكا… بقلم: وسام دلال خلايلة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

 

أعيشك عكا
بقلم : وسام دلال خلايلة

 

ح (21) : ضوى الجامع
حينَها كُنتُ في العاشرةِ من عمري، كان ذاك اليومُ مميزًا عن باقي الأيّام، سُكونٌ يَشوبُه تَحدٍّ وعزمٌ وإيمانٌ.
المطبخُ كانَ أولى القِبلتيْن للْخُطواتِ الأولى في كلّ صّباحٍ ..لكن ذاكَ اليوْمَ لم تكُنْ أمّي في المطبخِ تُحَضِّرُ الفُطورَ، لا كؤوسَ شايٍ ولا حَليبَ على الطاوِلَةِ تَنتظِرُنا حتى البسكوت غاب! أُخوَتي في ارْتباكٍ، فالحَظْرُ على المَطْبَخِ هو الحُكْمُ.
يمُرُّ النَهارُ بَيْن قِراءَةٍ وقَيْلولَةٍ، والجَميعُ بِهُدوءٍ وخُشوعٍ يَنتَظِرونَ الغُروبَ.
تحمرّ شمس الظهيرة فتدْخُلُ أُمّي “الفنّانةُ” إلى ممْلكَتِها (المطبخ) وتُباشِرُ في إبداعاتِ ما تَطالُ يَداها المُبارَكَتانِ خَلْقَ ما لَذَّ وطابَ مِن أشْهى المَأْكولاتِ… أمّا مهمّتي، فَكانَتْ تَقْتَصِرُ على تَرتيبِ وتَزيينِ الطاوِلَةِ، فما أُنْجِزُهاَ حتى تَبدُوَ المائدة للْعَيْنِ لَوْحَةً فَنِيّةً لِقَصْرٍ مِن قُصورِ الخَيالِ.
تغوص الشمسُ في الأفق لتدْنوَ ساعَةُ الغُروبِ، نَتسابَقُ أنا والتوْأَمُ “سامرُ وماهرُ” – يَصْغُرانني سِنًا – وكانت فرصتي للأمر والنهيّ وَقْتَ الْلَعِبِ .. نَتسابَقُ على دَرَجاتِ البَيتِ وعَدَدُها (48) نزولًا، نَرْكُضُ ونَقفِزُ في الهَواءِ الطَلْقِ حتى نَصِلَ زاوِيَةَ الرّصيفِ، هُناكَ تَتَجلّى رُؤيَةُ مِئْذنَةِ جامعِ باشا الجزّار – فصوْتُ المؤذّنِ تعذّر سماعه بحُكْم مسافة السور والخندق – نتّخذُ مواقعنا الاستراتيجيّة، فما أنْ نَرى نورَ مَصابيحِ المِئذنةِ المُتزامِنَ مَعَ آذانِ المَغرِبِ، حتى نَعودَ أدْراجَنا صُعودًا ونحْنُ نَصيحُ بأعْلى صَوْتٍ: ضَوى… ضَوى… ضَوى…
وتبدأ قرقعة الصحون والملاعق مُرافقة للدّعاء :
“اللّهم لكَ صُمنا وعلى رِزقكَ أفْطرنا وبكَ آمَنّا وعليكَ توكّلنا، ذهَبَ الظمأُ وابتلّتْ العروقُ وثَبُت الأجرُ انْ شاء الله” بسْم اللهِ الرَحمن الرّحيم” نردّدُها جميعًا ونتابعُ قرقعةَ الصحون.

 

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار