الأديب والباحث نظير شمالي: العكيُّ غُربتُهُ في وطنِهِ!

 

ابحار في عُباب الذاكرة:
العكيُّ غُربتُهُ في وطنِهِ!

 

 

 

نظير شمالي
 

شدّة تعلقنا- نحن العكيين- ببلدنا العريق قد جعلت بعض “المترصِّدين” يتحيّنون الفرص السّانحة للتفكُّه بهذا التعلّق الشديد، الى حدّ يجعلهم يصوّرون العكي منّا مأخوذا بالغربة والاغتراب حال ابتعاده عن بلده الحبيب ولو لمسافة جدّ يسيرة!
يقول ابن عكا المرحوم ذا النون جرّاح معبرا عن تعلّقه الشديد بمدينته الحبيبة عكا: “انّ عكا كانت من اعظم مدن العالم على الاطلاق. والذي ذكرته من تاريخها القديم يُثبت هذه العظمة، فهي، بالنسبة للتاريخ والمؤرخين ليست مدينة عادية”

فليهزأ الهازئون، يا عكا، وليتفكّها لمتفكّهون.. فبُعدُنا عنكِ جحيم.. جحيم لا يطاق!! وغربتك ما اصعبها من غربة!!! هل اقسم لهم، يا عكّانا؟!! أشيري عليّ بما اقسم؟!! وليلُم من يريد الملامة، وليأتوا بما شاءوا بمدد من اللائمين!

*فكرةٌ شائعة، ومَثَل تتداوله ألسنةُ النّاس*

شاعت بيننا نحن الفلسطينيين أهلَ هذه البلاد فكرة اكتواء العكيّ بنيران غربته حال ابتعاده مسافة ولو قصيرة عن مدينته العريقة عكا. كما شاع على ألسنتنا المثل المخصَّص للعكيّ وعن العكيّ الذي يُقْسِم بغربته قائلًا: “وحياة غُرُبتي!”.
وقد تمّ تدوين ذلك في تراثنا الشعبيّ، بالاضافة الى تناقله شفاهًا. فها هو الباحث في تراثنا الفلسطينيّ حسين لوباني يقول في ذلك: “العكّاوي اذا طلع برَّاةِ السُّور بيحلف بغربته”(1). ويقول البوري وشبل:”وحياة غربتي: يقولها العكاوي اذا ابتعد 500 متر عن حدود مدينة عكا، أو اذا صَعِدَ سطح البناية التي يسكنها”(2).

*”الغربة” في صفحاتِ اللّغة*

الغربةُ: هي النَّوى والبُعْدُ والنّزوحُ عن الاهل والوطن، سعيًا وراء مطلب من المطالب، وعادةً ما تكون كَرْهًا وقَسْرًا.
وقد جاء في “القاموس المحيط” للفيروز آبادي: “وغُرابُ البَيْنِ الأبْقَعُ او الاحمرُ المِنْقارِ والرِّجْلينِ وأمّا الاسودُ فانّه الحاتِمُ لأنّه يَحْتِمُ بالفِراقِ”(3).
وهناك من يرتئي ان كلمة “الغربة” قد اشتُقَّت من كلمة “الغُراب”، وفي ذلك يقول الباحث الفولكلوريّ حسين لوباني:”والغراب عند العامّة: هو الطّائر الاسود الحالك الرّيش، وهو شَرِهٌ في أكل الجِيَف، ويتشاءَم به العرب كثيرًا، حتّى أنّهم اشتقّوا الغربةَ من الغراب، وسمَّوهُ: غراب البين”(4).

*محطات في الغربة والاغتراب*

1) ابو فراس الحَمْداني في روميّات باكية: كان ابو فراسٍ الحَمْدانيُّ (320-357ه/ 932-968م) فارسًا مقدامًا جسورًا، يَصُدُّ غزوات الرّوم ويمنعهم من الثّغور، حتى خانه النصر في احدى المعارك، ووقع اسيرًا بين ايدي البيزنطيين اربع سنوات. وقد عبّر عن معاناته في الأسر في شعر فاجعٍ دامٍ، عُرف لاحقًا بالرّوميّات(5).
يقول ابو فراس في احدى روميّاته:
اقولُ وقد ناحَتْ بِقُرْبي حمامةٌ
مَعاذَ الهوى! ما ذُقْتُ طارقَةَ النَّوى
أتَحْمِلُ مَحْزونَ الفؤادِ قَوادِمٌ
أيا جارَتا ما أنْصَفَ الدَّهْرُ بينَنا
تعالَيْ تَرَيْروحا لديَّ ضعيفةً
أيَضْحَكُ مأسورٌ وتبكي طليقةٌ
لقد كنتُ أوْلَى مِنْكِ بالدَّمْعِ مُقْلَةً
أيا جارتا هل تشعُرينَ بحالي؟
ولا خَطَرَتْ مِنْكِ الهمومُ ببالِ
على غُصْنٍ نائي المسافةِ، عالِ
تعالَيْ أُقاسِمْكِ الهمومَ، تَعالِي
تَرَدَّدُفي جِسْمٍ يُعَذَّبُ، بالِ
ويَسْكُتُ محزونٌ، ويَنْدُبُ سالِ
ولكنَّ دمعي في الحوادثِ غالِ
2) تهاليل باكية فيها احزان مكدّسة واغتراب: وللأُمّ في بعض تهاليلها لصغيرها لوعة وبكاء وشكوى من غربة متأصِّلة، وهي تغني لصغيرها ولنفسها في الوقت ذاته غناء حزينا باكيًا:
يا بِيْنْ غَرَّبْتِنا، يا يمَّهْ يا بِينْوَدّينا
وِاحنا الغَرابَى، يا يَمَّهْ تِوَدّينا لَاهالينا
3) الى ذلك الذّاهب الى بلاد الغربة: كثيرًا ما نجد صدى تباريح الغربة والاغتراب في اغانينا الشّعبية، ومنها ما ورد في بيتي الدلعونة التاليين:
قدّيشْ قُلْتِ لَّكْ ع الغُربِهْ(6) لا تْروحْ
عَوَّدِتْ عِيني ع البِكا والنُّوحْ
سِنِهْ وسِتْ تُشْهُرْ ع الفرشِهْ مطروحْ
ما شُفْتِ احْبابي، ولا شافونا (7)

*غربة حدودها في تقلُّص وتمدُّد*

يبدو ان شدّة تعلقنا- نحن العكيين- ببلدنا العريق قد جعلت بعض “المترصِّدين” يتحيّنون الفرص السّانحة للتفكُّه بهذا التعلّق الشديد، الى حدّ يجعلهم يصوّرون العكي منّا مأخوذا بالغربة والاغتراب حال ابتعاده عن بلده الحبيب ولو لمسافة جدّ يسيرة!
ولرصد هذه الحدود الاغترابيّة لنبدأ من الحدّ الابعد الى الحدّ الاقرب.
1) غربة حتى في بلد قريب كحيفا: الى الجنوب من مدينة عكا تقع مدينة حيفا. وكان الطريق بينها وبين مدينة عكا شاطئ البحر (قبل تعبيد الشارع)، حيث كانت العربات والحناطير التي تجرّها الجياد تقوم بنقل المسافرين، هذا بالاضافة الى ربط المدينتين معًا بخطّ السكة الحديدية الحجازية في اواخر الحكم العثمانيّ على بلادنا، ذلك الخط الذي افتتح عام 1331ه/1913م.
ويتندَّر البعض- من غير العكيّين- ويقرّرون انه اذا التقى عكيّ عكيّا من بلده في غير بلدهما كحيفا-مثلًا – أو غيرها، فان الغربة تملأ كيانيهما، لذا فانهما يسارعان الى التقرُّب، وان لم تكن تربطهما علاقة ما من قبلُ في مدينتهما. فيُقْبِلُ هذا ويقبل ذاك هاشَّين باشَّين يعرضان المساعدة المتبادلة، فيقول الواحد منهما للآخر:”لازْمَكْ شِي؟! قول!هه! امانِه! وكأني بالشّاعر الجاهليّ امرئ القيس الكِنْدِيِّ قد عناهما بقوله:
أجارَتنا إنّا غريبانِ ههنا
وكلُّ غريبٍ للغريبِ نَسيبُ
2) غربة تشتعل عند ضِفَّتين: جاء في البيتين الزّجليين (وهناك من اعتبرهما مثلًا) اللّذين تداولهما اهلونا العكيّون في تلك الايام الخوالي، ويكاد لا يعرفهما اليوم أحد منّا نحن العكيّين:
إنْ وِصْلَتِ الميْ لَلخُلخالْ بَاقولْ: آهْ يا خالْ
وانْ وصلتِ الميْل لركْبِهْ باقولْ: وِحْياةِ الغربِهْ
وهم يقصدون بالنهر الذي تصل مياهه الى الركبة (في البيت الثاني) نهر “المقطَّع” الذي يمرّ في “ارض السعاده” (الشيك بوست). ويقصدون في البيت الاول نهر “النعامين” الذي تصل مياهه الى خلخال (كاحل) عابره، وكأنّ هذا النهر هو الحدود الجنوبية لمدينة عكا. وهناك طائفة من “المتربصين” يبدأون باحتساب اشتعال نيران الغربة والاغتراب حال مرور العكيّ فوق جسر هذا النّهر العريق!
3) غربة يكون انبعاثها عند مقبرة “النبي صالح”: ومنهم ايضا من جعل حدود غربة العكيّ عند وصوله عند اعتاب مقبرة (تربة) “النبي صالح” القريبة جدًّا من البوابة الشّرقية والاسوار الشّرقية للمدينة.
4) غربة تنفلت عند عبور البوابة والسور: ومن “المتربصين” من يجعلون العكيّ ينفلت منه زمام حنينه لبلده حال خروجه من البوابة الكبيرة للمدينة، وعند تركه اسوارها، فتستولي غربته على مشاعره.
5) غربة تستيقظ فوق سطح البيت: ومنهم ايضا من يُمعن في “الكيد” والتّفكّه ويبالغ فيهما، حتى انّه يقول: إنَّالعكيّ عندما ينوي الصعود الى سطح بيته ليقضي ليلته هناك، فانه يتوجّه الى امه قائلًا:”يمه، وَدْعيني، بِدّي انام ع السُّطحْ!!!”.
ويقرّر الكثيرون ان العكيّ قد جعل هذه “الغربة” امرًا على جانب كبير من الاهميّة بالنسبة اليه، حتى جعلها عُرْضَةًلايمانه وقَسَمًا عزيزًا يُقْسم به، فيقول عند قسمه:”وِحْياةْ غُرُبْتي!!”.

*لأهل عكا ارتباط وثيق بها وافتتان*

اذا استمعنا الى شهادات العكيّين، فلا بدّ لنا ان نلمس جليا هذا الارتباط والافتتان بهذه المدينة العظيمة، لكي نتفهّم مثل هذه الظاهرة الاجتماعية الملفتة للنظر. وهذه حفنة سريعة من هذه الشهادات:
1) الشّهادة الاولى: يقول ابن عكا المرحوم ذا النون جرّاح معبرا عن تعلّقه الشديد بمدينته الحبيبة عكا: “انّ عكا كانت من اعظم مدن العالم على الاطلاق. والذي ذكرته من تاريخها القديم يُثبت هذه العظمة، فهي، بالنسبة للتاريخ والمؤرخين ليست مدينة عادية.
ولقد شعرتُ بالاعتزاز الشديد، وانا اقرأ عنها.. كالاطفال الصّغار.. وقلت لنفسي: انا وُلِدتُ في بلد عظيم، له تاريخ حافل عظيم، فأنا فخور بأنّني نشأتُوترعرتُ أمشي وأركض في أزقّته وهذا فخر لي، لا استطيع ان اتخلى عن الشّعور بهذا الفخر، ولهذا اردت اهلي ان يشاركوني ايّاه وأردت ان اقول للعالم كلِّه.. سوف لن نتخلى الى الابد عن الرجوع الى هذا البلد العظيم.
ثم يتراءى المنطق السليم يهزّني بالحقيقة.. من صان هذه العظمة؟ ومن بنى هذه المدينة العظيمة؟ ومن صدَّ الاعداء عن اسوارها؟ ومن أبقى على اسمها المعطّر الطيّب؟ أسأل وأجيب.. اهلوها.. ونحن احفادهم.. وهكذا يملأني الفخر بأنّني ابن عكا.
فإذا قيل لي: هذه اقليمية يا ذا النون.. أجبتهم: اقليمية أو غير اقليمية.. انني احب بلدي وافخر أنّني عكاوي.. وضعتني امي الطيبة، فوق هذه الارض الطيبة.. هكذا انا.. وهكذا حبّي”(8).
ويتابع ذا النون قوله في مكان آخر:” كنت ازور عكا بين الحين والآخر، خلال اجازاتي بشوق جارف.. وفي كلّ زيارة لعكا، كان انشدادي يزداد أكثر فأكثر.
وصدق الهازئون بأنّنا كنّا نحلف بغربتنا… ولكن كنتُ أعود لعكا، ثم أعود، وأعود، وأعود، وما أحلى العودة”(9).
ويضيف جرّاح: “واذكر انني حين نُقلت الى حِمْصَ في سوريّةَ، في شتاء عام 1933، ثم الى محطات في الاردن، ثم الى محطات الضخ في العراق بين السنوات 1933 و1938، كان اهلي واصدقائي في عكا يسمّونني: “ابن بَطّوطةَ” مداعبين هازئين.
فقد كانوا يتحلَّقون حولي، حين اعود في اجازاتي السنوية، فيسألونني عن البلاد التي زرتها وعملت فيها، وكيف انني رضِيْت بالغربة… ومن هنا اشتُهِر اهالي عكا بكرههم لمغادرة عكا المحبوبة اليهم، وانّهم كانوا خارج عكا، يحلفون بغربتهم، حتى ولو كانوا في حيفا.
واعتقد انّ هذا الاتّهام صحيح وحده يجسّد السّعادة التي كانوا يشعرون بها وهم في بلدهم المحبوب”(10).
2) الشهادة الثانية: ويحدّثني ابن عكا المرحوم “احمد عبدُه زوري/ ابو ميشيل” عن تعلّقه الشديد ببلده عكا بقوله:” كنت زائرا لمعبد الاكروبولوس في مدينة اثينا، فشاهدت بعين بصيرتي أزقة مدينتي الحبيبة. وقد لاحظ شرودي صديقي الحاج “محمد محمود الاسكندراني” (الذي كان يمتلك في اثينا محلًّا لبيع قطع غِيار للسيارات، وكان وكيلا لشركة “مارسيدس” للسيارات فيها)، فسألني عن حالي، فقلت له:”انا اسَّه بالاكروبولوس باشوف زواريب عكا!!”، فعلَّق دَهِشًا:” إيْهْ يا حاج!!”، فقلت له:” بس شوفها بعيني!! عكا مركز الدنيا، واللي مش مصدِّق يقيس!!!”(11).
3) الشهادة الثالثة: وتقول الممثلة العكية سامية قزموز بكري في مسرحيتها “الزاروب”: “نحن اهل عكا بقولولنا:
_ انتم بس تطلعوا من باب البوّابه او تقطعوا نهر النعامين بتصيروا تحلفوا (وحياة غربتي)! ” ايه.. بنحبها.. أي إذا أجت خالتي بعد غيبة اربعين سنه حنَّت وباست باب بيتها وقالت:
_ طلعنا يا يما من البيت وقلنا جمعه مشمشيِّه وبنرجع- من الخوف – وشوفي شو صار. لو كنّا نعرف.. اخ وْحَقَّ الله ما كنت تركت عتبة بيتي. تبهدلنا يا خالتي.. الحاصْلُهْ كنّا دايما نْقُلُّنْ (بلهجة لبنانية) اللي بشرب من مية عكا ما بنساها.. ما بنساها ابدًا، شوفي خالتي أطيب من ميِّة عكا ما في، ايه لانه ما في (بجدال مع المرأة اللبنانية) فعلا كنّا هيك نقلُّن ببيروت”(12).
4) الشهادة الرابعة: وتقول ابنة عكا السيدة لائقة بيّاعة/ام وسيم: “اهل عكا شديدو الانتماء الى بلدهم، ولا يُطيقون الابتعاد عنه، ولا يستطيعون احتمال وطأة الغربة عليهم. والذي يسكن هذه المدينة لا بدّ له من التعلّق بها وحبها، ولا بدّ انه سيتوق الى الرجوع اليها والشرب من مائها”(13).
5) الشهادة الخامسة: ونلمِسُ هذا التعلّق العجيب عند صغار العكيّين ايضا، فما ان يعودوا الى ظاهر بلدهم من نزهة قريبة او بعيدة، وما ان تتراءى لهم من بعيد بعض معالمها، حتى يُسارعوا الى التعبير عن فرحتهمواشتياقهم الى بلدهم وتفضيله على غيره، فيبدأون برفع اصواتهم بالنشيد (14):
وين ما رُحنا وين ما جينا
مِتِلْ عكا ما لاقينا

*وفي الختام.. بطاقة حب صغيرة الى “عكا”*

فليهزإ الهازئون، يا عكا، وليتفكّه المتفكّهون.. فبُعدُنا عنكِ جحيم.. جحيم لا يطاق!! وغربتك ما اصعبها من غربة!!! هل اقسم لهم، يا عكّانا؟!! أشيري عليّ بما اقسم؟!! وليلُم من يريد الملامة، وليأتوا بما شاءوا بمدد من اللائمين!
(عكا)

//هوامش:

1) معجم الالفاظ التراثية في فلسطين، لوباني، ص 328.
2) عكا تراث وذكريات، بوري وشبل، ص 157.
3) فصل الباء، باب النّون.
4) معجم الالفاظ التراثية في فلسطين، لوباني، ص 345.
5) ر. نماذج في النقد الادبيّ، ايليا الحاوي، ص 655- 672.
6) ويروى في البيت ايضا بدل “ع الغربه”: “ع السفر”، و”من عنا”، و “عن عيني”، و “ع العسكر”. ويقصد بالعسكر هنا التجنيد ايام حكم الدولة العثمانية. ويروى في العجز ايضا:”علمت عيني” بدل “عودت عيني”.
7) ويروى صدر البيت ايضا :”اتناشر سنه ع الفرشه مطروح”، و”اتناشر سنه ع الفرشهملقوح”.
8) بلدي واهلي وانا، جرّاح، ص 39.
9) المصدر السّابق، ص 13.
10) المصدر السابق، ص 49-50.
11) عكا 17/7/1995.
12) الزاروب، سامية قزموز بكري، ص 23-24.
13) عكا 14/7/2004.
14) يتألّف كل شطر من البيتين التّاليين من اربعة مقاطع صوتيّة.

//المراجع:

1) بلدي واهلي وانا، ذا النون جرّاح، دار الحصاد للطّباعة والنشر والتوزيع- دمشق، ط 1، 1997.
2) الزّاروب (مسرحية لممثلة واحدة/ مونودراما)، سامية قزموز بكري، دار عكا للنشر والتوزيع، ط1، 1419ه/ 1998م.
3) عكا تراث وذكريات، متّى سمعان بوري ود. يوسف احمد شبل، دار الحمراء للطباعة والنشر- بيروت، ط 2، 1994.
4) معجم الالفاظ التراثيّة في فلسطين (عربيّ- عربيّ)، حسين علي لوباني، مكتبة لبنان ناشرون- بيروت، ط 1، 2007.
5) نماذج في النقد الأدبيّ، ايليّا الحاوي، دار الكتاب اللبنانيّ- بيروت، ط 3، 1969.
اصحاب الرواية الشفويّة:
1) ابو بكر (محمد احمد داود-/ ابو داود)، مواليد يَعْبَد 24/1/1924، عكا 1/5/1995.
2) ابو حامد (جميلة علي- (ابو ادريس سابقا)/ ام فايز)، مواليد عبلّين 1934، عكا 5/8/2009.
3) الادلبيّ (صَبيح احمد سليم-/ ابو احمد)، مواليد عكا 23/1/1938، عكا 7/7/2008.
4) أنطكلي (حسين نديم-/ ابو محمد)، مواليد 1932، عكا 9/8/1995.
5) بشتاوي (سميَّة سعيد محمد- (السروجي سابقا)/ ام الرّاغب)، مواليد عكا 28/11/1939 (تقطن مدينة نابلس)، عكا 4/9/2012.
6) بشوتي (صبحي خالد-/ ابو محمد)، مواليد عكا 10/1/1936، عكا 14/6/2007.
7) بيّاعة (لائقة بشير خليل-/ ام وسيم)، مواليد عكا 1933، عكا 14/7/2004.
8) تيتي (صالح ادريس-/ ابو ادريس)، مواليد البعنة 28/1/1933، المكر 25/11/2007.
9) حسن (سهام يوسف-(شافعي سابقا)/ ام نبيل) مواليد عكا 1936، كفر ياسيف 7/12/2011.
10) حوّا (حسنية محمد ابراهيم- (القطّ سابقا)/ ام زهير)، مواليد حيفا 1932، عكا 27/6/2005.
11) خمّار (فريد نمر-/ ابو أليكسْ)، مواليد عكا 1938، 7/9/1991.
12) زهرة (سعيد زكريا حسين-/ ابو ماهر)، مواليد حيفا 1932، عكا 5/3/1995.
13) زوري (احمد عبدُه-/ ابو ميشيل)، مواليد عكا، عكا 3/7/1995، 17/7/1995.
14) السّالم (محمود يوسف قاسم-/ ابو يوسف)، مواليد بيسان 13/1/1937، عكا 26/3/2008.
15) سروان (سليم محمد-/ ابو محمد)، مواليد عكا 1927، عكا 19/8/1997.
16) السّعدي (ماجدة كامل-/ ام جمال)، مواليد 26/12/1924، عكا 7/12/2005.
17) الشّاويش (سليمسعدي-/ ابو سعدي)، مواليد قضاء يافا، عكا 20/12/1994.
18) شعيب (حسين علي سليم-/ ابو علي)، مواليد عكا 1942، عكا 30/7/2009.
19) شْلون (فايزة محمد علي سعيد-/ )، مواليد عكا 1924، عكا 4/2/2003.
20) عردات (هيام يوسف- (شافعي سابقا)/ ام فايز)، مواليد عكا 1938، عكا 5/6/2005.
21) عُطُر (محمد ابراهيم-/ ابو ابراهيم)، مواليد قرية النّهر المهجَّرة 1925، عكا 22/2/2008، 31/3/2009.
22) غَطّاس (ياسر سلامة ناصر-/ ابو سمير)، مواليد الناصرة 1930، عكا 17/3/1995.
23) فاخوري(الياس يوسف-/ ابو رياض)، مواليد عكا 14/2/1928، عكا 6/9/2010.
24) فَرَح (سهيل طنّوس اسعد-/ ابو رُوْيْ)، مواليد عكا 9/11/1924، (يقيم في كندا)، عكا 14/10/2009.
25) اللّحّام (سليم ابراهيم-/ ابو ابراهيم)، مواليد عكا 12/4/1939، عكا 21/11/1999(عن والده المرحوم).
26) مروّات (محمود سليم ماير-/ ابو احمد)، مواليد النّاصرة 1940، 2/4/2006.
27) ملحم (محمد خضر احمد-/ ابو خضر)، مواليد المكر 1931، المكر 11/4/2007.
28) مملوك (حسن خضر-/ ابو خضر)، عكا 22/1/1995.
29) يونس (حسن محمد-/ ابو علي)، مواليد عكا 1934 (ويَعتقد انه من مواليد عام 1931)، عكا 29/7/2001.

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار