صوره نادرة … العكي عبدالله قبطان بياع الكاز في شارع صلاح الدين ينادي (كياز)

 

عبدالله قبطان  بياع الكاز قديما

المطربة العكية سحر فودي، خلدت ذكراه باغنية “عبد الله بياع الكاز”، حيث تقول كلماتها: “كان زلمة ذهب وممتاز… كان يضل هو وحمارو.. ينادي ويبيع المعتاز…”

حين يتأمل المرء ويسأل كبار السن عن ايامنا هذه، ياتيه الجواب سريعا “الله يرحم ايام زمان”…. ومن المشاهد التي لا تنسى في ذكريات كبار السن في مدينة عكا، بياع الكاز عبد الله قبطان الذي كان ينادي (كياز) في ازقة وساحات البلدة القديمة..

عبد الله قبطان حيفاوي الاصل، وقد نزح الى مدينة عكا بعد تهجير غالبية اهالي حيفا في عام النكبة 1948… وهناك، امتهن بيع الكاز، حيث اقتنى حمارا وراح يبيع الكاز (الطاقة الوحيدة في تلك الايام)..

كان قبطان يتجول مع حماره في ازقة عكا لبيع الكاز للناس… أما المطربة العكية سحر فودي، فخلدت ذكرى هذا الرجل الذي توفي قبل نحو 15 عاما باغنية “عبد الله بياع الكاز”، حيث تقول كلماتها: “كان زلمة ذهب وممتاز… كان يضل هو وحمارو.. ينادي ويبيع المعتاز…”…

وقال عنه الباحث نظير شمالي: “اتذكر عبد الله قبطان في سنوات السبعين من القرن الماضي وكان حينها كهلا.. كان يجر حماره وينادي بصوته الشجي ..اجا بياع الكاز”…

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com
جديد الأخبار