عكا… يوم مميز للفوج الرابع من خريجي المعهد البلدي للموسيقى عكا… افتتاح المخيمات الصيفية المجانية للمراكز الجماهيرية- أسوار عكا بقرابة 1000 طالب نهاريا… انفجار سيارة دون وقوع اصابات المطران عطا الله حنا: ان السلام بدون تحقيق العدالة هو استسلام والفلسطينيون ليسوا دعاة استسلام مصر… مصرع امرأه إثر تعرضهما لهجوم سمكة قرش أثناء ممارستهما السباحة عكا… ملعب كرة القدم بجانب السور الشرقي قديما (هل تعرفون الشباب؟) عكا…. اعلان عن إجراءات جديدة لتنظيم حركة السير في البلده القديمة عكا… البلدية تقيم حفلا مميزا مع محبوب الاطفال عمو صابر استشهاد الشاب كامل علاونة متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في جنين الناصرة… ضبط سائق يقود تحت تأثير المخدرات قصة تكنولوجيا التصوير الفوري كيف اختفت وعادت مع الجيل الجديد؟ كفركنا…اعتقال 28 شابًا بشبهة الضلوع بشجار عائلي عنيف تخلله اطلاق نار بسبب سمكة قرش… سيدة نمساوية تموت رعبا في البحر الأحمر رئيس صندوق الاستثمارات الروسي: الركود في الاقتصاد الأمريكي قد بدأ الفيلم الجديد “حياة في ظلّ الموت”، للمخرج بلال يوسف، يشترك في مهرجان القُدس الدّوليّ للسّينما السلطة الفلسطينيه توافق على تسليم الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة لأمريكا معاصر بركان تفوز بميداليتين ذهبيتين مرموقتين كجزء من المنافسة السنوية للنبيذ لعام 2022 صحيفة يديعوت: السعودية قد تسمح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في أجوائها حزب الله يكشف سبب إرساله ثلاث طائرات مسيرّة عند حقل كاريش حارس املاك الغائبين في انتظار “تسوية الحقوق العقارية” في القدس المحتلة

وُجْهَة نَظَر!! (الفيسْ بوكْ)..

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

 

 

أتعرَّض لِسُؤال كثير التكرار ألا وَهُوَ:

"هَلْ عِندك (فيسْ)"؟

ف َأجبهُم بِ نَعَمْ ألا ترَون؟!

يَضْحَكون طَبْعًا..

لأنَّ ليسَ هذا ما يَقصُدون!

فمِن مَحَبتِهم لِ (الفيْس بوك) , بِ (فيسْ) فقط يُدَلعون وَيَنعَتون!

وَيَقولون مُجَدَّدًا بكل جَدّية..

"لا ليسَ هذا المَقصود , بَل هَل عِندك (فيسْ بوك)"؟؟

فَ أجبْهُم بِ كَلاّ , فيُصْدَمون!!

أصادِف الكثيرون وَالكثيرون,

وَنفس السُّؤال يُكرّرون,

أصبَحَ الشّغل الشاغل عِندَ هؤلاء الناس هذا اللعين المَلعون,

الذي أخترِعَ لِلفائِدة , وَتحَوَّلَ فجأة لِمَرَض خَبيث , تَحَوَّل لِبَلد مَسْكون!

أصْبَحَ مَحَطة لأعْلانات العائِلة وَصُوَر الغُرباء وَالمُقرّبون,

باتَ أشبَه بمنافسَة بَينَ الصَّغير وَالكبير في ما يَعْرضون,

يُصوّرون وَيُصوّرون..

وَعَلى (الفيسْ بوك) يَنشرون,

وَيَتفاخرون وَيَنتقدون,

وَفي بَعْضهم البَعض طبعًا يَذمون,

وَيَكتبون ما يَكتبون,

لا يَهُم إن كانَ مَأخوذًا مِن مَقالة , أوْ هُوَ في الحَقيقة ما يَشعُرون!!

المُهم أنهم يَكتبون,

لا يَهم إن فهموا ما كتبوا أوْ لا , المُهم أنهم يَكتبون,

وَمَع الصُّور هذه الكِتابة يُرفقون,

وَفي يَوم كئيب يَسْتيقظون!

عَلى خَبَر سَرقة (الفيسْ) مِن قِبل مَجْهولون!

وَلكنهم لا يَتعلمون , وَلا يَعْتبرون,

لا مِن أخطائِهم وَلا مِن أخطاء الآخرون,

أصْبَحنا في زمَن لا أدري ان كانَ غَريب , أمْ أنَّ مَنْ يتواجَد بهِ هُم الغَريبون..!

الشباب لم يَعودوا عَلى الأرصِفة يَقفون!

وَخلفَ سَيّارَة يَسْتترون!

ليسْترقوا نظرَة خاطِفة عَلى جَمال مَن يُحبّون!!

فما أسْهل تِلك الكبسِة ! التي مِن خِلالها كل شيء يَرون وَ يَعرفون…

لمْ تعُد تِلك الآنسة الرَّقيقة تجلسُ وَحيدَة في البَيت!

فأمامَها (الفيس) وَتتجول بَين صُور , لايكات وَكلام مَفهوم وَغير مَفهوم!!

أنا لا أعَمِّمُ بالطبع , فهناك قلائل جدًا مازالوا بزمَن جَميل رائِع مُتمسِّكون,

زمَن الكلمة الحَنون,

التي تدخل الأذن دونَ واسِطة التليفون,

زمَن النظرة الصّادقة , التي تتواجَد بَينَ الشّوارع , المَقاهي وَخلفَ أوْجُه المارّون,

أ ُسْألُ وَلكن ليسَ جَوابي هُو ما يَنتظرون!!

فَ أيّ مَهزلة هذه وَأي جُنون؟!

فان قلتُ وُجهة نظري بخُصوص هذا المَوضوع , لأيِّ حَرب أتعَرَّض وَلأي هُجوم!!

فأنا الغبيّة , المُتخلفة , الجاهِلة , هكذا هُم يَظنون!!

يَظنون بي السَّذاجَة لِكي لا يَعْترفوا بأنهم مُخطئون,

لا أدري كيفَ لي أنْ أُصَدِّقَ إنسانًا دونَ أنْ أراهُ أمامِي؟!

فلماذا إذًا اخترِعَت لغَة العُيون؟؟

وَهِيَ أصْدَق لغة عَلى الإطلاق , فاَلعَين تفضَحُ الخَبيث , اللئيم , طيِّب القلب وَالحَنون..

جُملة أرددّها دائِمًا :

أن (الفيس بوك) هو عالم آخر…

وَأكثريتنا بالكاد في عالمِنا يَمشون!!

فما بالكم بعالم آخر يَأتي عليهم بالمَزيد مِن العِبء وَفيه يَغرَقون!!!

 

أزهار (أبو الخير) شعبان.

 

 

 

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار