وزارة الصحة الإسرائيلية: “سنوسع حملة التطعيمات ضد شلل الأطفال في البلاد”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، عن توسيع حملة التطعيمات ضد شلل الأطفال (بوليو)، والتي كانت قد بدأتها في القدس، قبل ثلاثة أسابيع، في أعقاب تشخيص إصابة أطفال بالفيروس، بينهم طفلة عانت من شلل.

يشار إلى أن التطعيم ضد فيروس البوليو يُمنح للأطفال في سن 2 – 18 شهرا، من خلال ست جرعات، بينها جرعتان تحتويان على فيروس حي مستضعف. كما تُمنح جرعة معززة أخرى لطلاب الصف الثاني الابتدائي، في سن 7 أعوام.

وقررت وزارة الصحة في إطار حملة التطعيمات الحالية تبكير إعطاء جرعتي التطعيم الأولتين للأطفال إلى سن ستة وعشرة أسابيع، من أجل منحهم مناعة أسرع. وفي موازاة ذلك، تُبكّر الوزارة إعطاء الجرعة الأولى من التطعيم الذي يحتوي على فيروس حي مستضعف إلى سن عشرة أسابيع، وإعطاء الثانية بعد ذلك بأربعة أسابيع.

ومعظم الأولاد الذين يحتاجون إلى استكمال التطعيمات هم من مواليد الأعوام 2005 – 2013، حيث أعطي الأولاد في تلك الأعوام التطعيمات التي تحتوي على الفيروس المقتول. وفي العام 2013 تم رصد الفيروس في أماكن عديدة في الصرف الصحي في البلاد، وإثر ذلك تمت العودة إلى إعطاء التطعيمين بالفيروس الحي المستضعف، من خلال حملة تطعيمات.

كذلك دعت الوزارة الأولاد الذين لم يتلقوا التطعيمات ضد البوليو إلى التوجه إلى العيادات من أجل تلقيها.

وقال مدير عام وزارة الصحة، بروفيسور نحمان أش، أمس، أنه “يوجد انتشار للبوليو في دولة إسرائيل. وهو يأتي من مجموعات سكانية لم تتلق التطعيم، ونرى بموجب فحوصات للصرف الصحي أنه توجد بلدات مع صرف صحي إيجابي للفيروس. وبالإمكان منع انتشار المرض بواسطة استكمال التطعيمات والتغلب على الانتشار”.

يشار إلى أن فيروس البوليو ينتقل من شخص إلى آخر بواسطة اللُعاب والبراز. وتوجد للفيروس ثلاث سلالات ومعظم المصابين به لا يطورون أعراضا للمرض بتاتا، أو انهم يطورون أعراضا طفيفة تميز أمراضا كثيرة، مثل ارتفاع حرارة الجسد، فقدان الشهية، آلاف الحلق والوهن.

وبين 4% – 8% من المصابين بعدوى الفيروس يصابون بالتهاب طفيف لغشاء الدماغ (السحايا)، ويتم الشفاء منها عادة خلال أيام. وفي حالات قليلة – 1:1000 – تتطور أعراض شلل. ويزداد تعقيد المرض في حال تسلل الفيروس إلى جهاز الأعصاب.

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار