أكاديمي أميركي: 10 تأثيرات للحرب في أوكرانيا على القطب الشمالي ومستقبله

أكاديمي أميركي: 10 تأثيرات للحرب في أوكرانيا على القطب الشمالي ومستقبله

تفاقم مشكلة المناخ والاحترار من بين تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على القطب الشمالي (الفرنسية)

نشر موقع “ذا هيل” (the Hill) الأميركي مقالا تحليليا تناول تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على القطب الشمالي وتداعياتها المحتملة على مستقبل المنطقة التي أصبحت محل اهتمام غربي متزايد.

وأبرز الدكتور لوسون بريغهام، الباحث في جامعة ألاسكا فيربانكس، في مقاله بالموقع أن المنطقة التي يستعد بلدان من دولها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “ناتو” (NATO) وتجري فيها مناورات عسكرية للحلف، تشهد الآن تأثيرات سيئة للحرب من المرجح أن تكون غير مقصودة.

end of list

وقال بريغهام إنه بالإمكان استشراف مستقبل القطب الشمالي، بكل تعقيداته وتقلباته، “عبر دراسة 10 تأثيرات ملحوظة منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا”.

  1. تغير التحالفات الجيوسياسية: من التداعيات الأساسية الواضحة للحرب في أوكرانيا الاصطفاف الجيوسياسي الجديد في القطب الشمالي. فعندما تنضم فنلندا والسويد للناتو، تكون بذلك 7 من دول القطب الثمانية جزءا من الناتو، مما يعني أن روسيا سيكون عليها في المستقبل الجلوس إلى طاولة التعاون بين دول القطب الشمالي مع 7 أعضاء من الحلف. وهذا من شأنه أن يجعل التعاون الأمني والعسكري بين موسكو وباقي دول القطب صعبًا، إن لم يكن مستحيلًا.
  2. مستقبل غامض لمجلس القطب الشمالي: تأسس المجلس عام 1996، واتخذ أعضاؤه -باستثناء روسيا- قرارا بتعليق عمله بعد الحرب الروسية على أوكرانيا. ولا يُعرف بعد متى أو كيف سوف يستأنف المجلس عمله، وإذا ما كان ما حدث مجرد توقف مؤقت أم أن دول القطب الشمالي السبع ستستأنف التعاون من دون روسيا.
  3. توقف التنمية الاقتصادية: الحرب في أوكرانيا تسببت في توقف مشاريع تطوير الموارد الطبيعية في القطب الشمالي، خاصة المشاريع الروسية.
  4. زيادة التركيز على الأمن العسكري في القطب الشمالي: حيث دفع الحشد العسكري الروسي في القطب الشمالي -قبل حرب أوكرانيا وفي أثنائها- الناتو ودول القطب الشمالي لتعزيز قدراتها العسكرية.
  5. تعليق التعاون العلمي: أدت الحرب في أوكرانيا إلى توقف التعاون العلمي في القطب الشمالي الذي كان قائما بين العلماء والباحثين الجامعيين الروس مع نظرائهم الغربيين.
  6. تغييب أصوات السكان الأصليين: كان للسكان الأصليين في القطب الشمالي حضور فعال بوصفهم مشاركين دائمين في مجلس القطب الشمالي، وقد تسبب توقف المجلس في تغييب أصواتهم.
  7. تحميل المنظمات الدولية مسؤوليات إضافية: يلقي غياب مجلس القطب الشمالي بمزيد من الأعباء على المنظمات الدولية المعنية بالشؤون التي كان المجلس يقوم بها، مثل حماية البيئة والبنية التحتية اللازمة، وتغير المناخ والبحث العلمي.
  8. تغيير طرق الشحن والعمليات البحرية: أدت الحرب إلى تقليص عمليات الشحن العالمية عبر محيط القطب الشمالي وطرق التجارة الدولية الجديدة، خاصة على طول المياه البحرية الروسية.
  9. استمرار الاحترار وزيادة وتيرته: مع غياب مجلس القطب الشمالي، تغيب قضايا المناخ التي كانت تتصدر جهود دوله، في حين تستمر تأثيرات تغير المناخ في القطب الشمالي بوتيرة سريعة، إذ تؤكد الأبحاث العلمية الحديثة أن القطب الشمالي هو أسرع مكان تأثرا بالاحترار العالمي على وجه الأرض.
  10. قلق بشأن استقرار المنطقة: تعد “اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار” الإطار القانوني للمحيطات القطبية الشمالية، ومع ذلك ما زالت إحدى دول القطب -هي الولايات المتحدة- خارج المعاهدة وما زال تنفيذ العديد من المواد ذات الصلة بالمحيط القطبي الشمالي محل جدل بين الدول الأعضاء. ويرى بريغهام -في مقاله- أنه لا يمكن تنفيذ معاهدات القطب الشمالي التي أبرمت خلال السنوات الأخيرة بشأن البحث والإنقاذ والتلوث النفطي والتعاون العلمي بين دول القطب الشمالي من دون تعاون وثيق مع روسيا.
المصدر : هيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار