إيران تُكذب أنباء تزويدها روسيا بمسيّرات وواشنطن تحذر: العلاقة بين موسكو وطهران تتحول لشراكة دفاعية كاملة

ايران

نفت الخارجية الإيرانية الاتهامات الموجهة لطهران بتزويد موسكو بالمسيّرات، وأكدت أنها اتهامات عارية من الصحة، في حين قالت واشنطن إن العلاقة بين روسيا وإيران تتحول نحو “شراكة دفاعية كاملة”.

وقالت الخارجية الإيرانية إن إرسال الأسلحة من بريطانيا وحلفائها إلى أوكرانيا أدى إلى إطالة أمد الأزمة، وتأخير التوصل إلى حل سلمي.

بدوره، قال مسؤول إيراني رفيع للجزيرة “إن حديث أميركا والناتو عن إرسالنا مئات الطائرات المسيرة لروسيا اتهامات لا أساس لها”.

وأوضح أن إصرار واشنطن على ربط المسيرات الإيرانية بحرب أوكرانيا “هدفه شيطنتنا وتقديمنا طرفا بالحرب”، وذلك “لتحقيق مكاسب سياسية”.

وأكد المصدر ذاته أن موقف طهران من الحرب في أوكرانيا “واضح”، وأن إيران ليست طرفا فيها ولا تدعم استمرارها.

كما تابع بالقول إن “تطوير شراكتنا الدفاعية والعسكرية مع روسيا ليس جديدا وليس موجها ضد أي دولة”، مضيفا أن “علاقتنا الدفاعية مع روسيا تتطور وفي مسارها الطبيعي بما يخدم مصالحنا المشتركة”.

تحذير أميركي

وفي واشنطن، حذر منسق الاتصالات الإستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي من خطورة ما سماه الدعم الإيراني لروسيا في حربها على أوكرانيا.

وقال إن العلاقة بين موسكو وطهران تتحول نحو “شراكة دفاعية كاملة” تشمل تبادل الأسلحة والخبرة العسكرية بين الطرفين.

وأضاف أن واشنطن تنظر في خيارات جمع دول عديدة لمناقشة التعاون العسكري الروسي الإيراني، وأنها ستستخدم كل الأدوات لعرقلة هذه الشراكة.

وأوضح كيربي أن إيران أكبر داعم عسكري لروسيا، فمنذ أغسطس/آب نقلت مئات المسيرات إلى موسكو، على حد قوله.

وقال إن هناك تقارير تشير إلى أن موسكو وطهران تدرسان إنشاء خط إنتاج مشترك للطائرات المسيّرة الفتاكة.

مزيد من الأسلحة

في السياق ذاته، قالت ممثلة بريطانيا في الأمم المتحدة، باربرا وودورد، إن روسيا تحاول الحصول على مزيد من الأسلحة من إيران.

وأضافت أن موسكو تقدم -في المقابل- لطهران مستوى غير مسبوق من الدعم العسكري والتقني، حسب وصفها.

وفي تقييمه اليومي لمجريات حرب روسيا على أوكرانيا، قال جهاز الاستخبارات العسكرية البريطاني إن إيران أصبحت أحد أكبر الداعمين العسكريين لروسيا.

وفي سلسة تغريدات على تويتر، رجحت الاستخبارات البريطانية أن يزداد الدعم الإيراني للجيش الروسي في ضوء طلب روسيا المتزايد للأسلحة الإيرانية.

وأشارت الاستخبارات البريطانية إلى أن روسيا قد تكون فقدت نسبة كبيرة من مخزونها من صواريخ “إسكندر”، وتوقعت أن تسعى للحصول على صواريخ إيرانية لضرب البنية التحتية الأوكرانية.

وكان جيمس كليفرلي، وزير الخارجية البريطاني، قال إن ما وصفها بـ”الاتفاقات الدنيئة” بين إيران وروسيا تهدد الأمن العالمي.

وأضاف كليفرلي أن إيران تعد الآن من أكبر داعمي روسيا عسكريا، إذ أرسلت إليها مئات الطائرات المسيّرة.

وأوضح أن روسيا تقدم دعما عسكريا وفنيا للنظام الإيراني في المقابل؛ “مما يزيد من تهديد طهران لشركائنا في المنطقة وللأمن الدولي”، على حد قوله.

وكشف كليفرلي أن لندن تتفق مع تقييم واشنطن بأن الدعم الإيراني للجيش الروسي سوف ينمو في الأشهر القادمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار