اول طبيب عربي مختص بعلاج الآلام المزمنة الطبيب مسعود حاج ابن مدينة عكا

الدكتور مسعود حاج: * 5% من أوجاع الظهر تحتاج إلى عملية والقسم الآخر يعالج بالعمليات الجراحية * العمل في مجال التخدير صعب والمسؤولية التي تقع على عاتقه كبيرة فنحن نتعامل مع المريض بين الحياة والموت * أهم شيء في علاج الآلام والأوجاع هو التحدث الى المريض لان نصف العلاج هو المحادثة مع المريض والاستماع إلى مشكلته * كل وجع أو ألم من المفروض على الجسم أن يعالجه خلال 8 أسابيع وان يختفي لان الجسم يملك كافة الإمكانيات والمقومات للتخلص من الوجع * لكل مريض علاج مختلف عن الآخر ويجب علينا أن نجد العلاج المناسب له من خلال الأمراض التي يعاني منها بالإضافة الى وضع المريض النفسي والاجتماعي درس الدكتور مسعود حاج (55 عاما) من مدينة عكا الطب في دولة تشيكيا وتخصص في مجال التخدير ويعمل حاليا في مستشفى العائلة المقدسة في مدينة الناصرة، وحصل مؤخرا على رخصة في تخصص لعلاج الآلام والذي يعتبر أول طبيب من الوسط العربي يحصل على هذا التخصص والذي حتى الان يعتبر غير منتشر بكثرة ويبلغ عدد الأخصائيين في هذا المجال حوالي 30 طبيبا في البلاد ومن المتوقع ان يصل الى 70 نهاية هذا العام . ويقول الدكتور مسعود حاج في حديثه لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب:” منذ 11 عاما وأنا مدير لقسم علاج الآلام في المركز الطبي زفولون وفي البداية كان هنالك فقط تقديم العلاج للمرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة دون وجود تخصص لهذا الموضوع ومع زيادة الطلب على العلاج وبعد فحص الموضوع اتضح أن هذا الموضوع يجب أن يكون كتخصص لوحده وعندها حاولت نقابة الأطباء لعلاج الآلام الحصول على تخصص مستقل في هذا المجال وقد وافقت المؤسسة الطبية على هذا الاقتراح وتم وضع شروط صعبة للحصول على رخصة”. الطبيب العربي الوحيد في البلاد ويضيف الدكتور مسعود حاج :” للأسف حتى ألان أنا الطبيب العربي الوحيد في البلاد المتخصص في هذا المجال ألا وهو علاج الآلام، وكلي أمل أن لا أبقى وحيدا في هذا المجال من الوسط العربي وان يزداد الالتحاق بهذا التخصص حيث أنني أرى في الوسط اليهودي إقبالا كبيرا، إذ أن هناك 15-20 % من الوسط العربي يعانون من الأمراض المزمنة أي حوالي 200-300 ألف شخص وحتى ألان قسم كبير من الأطباء بالوسط العربي لا يعرفون أن هنالك تخصص في هذا الموضوع “. التخلص من الآلام ويقول الدكتور مسعود حاج حول علاج الآلام :”كل وجع أو ألم من المفروض على الجسم أن يعالجه خلال 8 أسابيع وان يختفي لان الجسم يملك كافة الإمكانيات والمقومات للتخلص من الوجع ولكن في حالات معينة نرى أن الوجع تحول إلى مرض أي بعد حوالي 3 أشهر هذا الوجع يصبح غير طبيعي والجسم لم يعد يقاومه وبعد هذه المدة من المفروض على الطبيب المعالج أن يعي أن الأم لم يعد أمرا عاديا فقد تحول إلى مرض مزمن يجب عليه إرساله إلى مؤسسة طبية متخصصة. الدكتور مسعود حاج من عكا أول عربي يحصل على رخصة تخصص لعلاج الآلام المزمنة الإستماع إلى المريض ويضف الدكتور مسعود حاج :”أهم شيء في علاج الآلام والأوجاع هو الحديث مع المريض لان نصف العلاج هو المحادثة مع المريض والاستماع إلى مشكلته ولان الأوجاع انتشرت في كل الجسم ووصلت إلى الجهاز العصبي ولذلك ردة الفعل تتحول إلى وجع مزمن وفي كثير من الأحيان علاج الآلام يتحول إلى علاج للجهاز العصبي”. علاج الآلام هو علاج مركب ويكمل الدكتور مسعود حاج :”العلاج بواسطة الإبر من الممكن أن يخفف من الآلام المريض ولكن الخطأ الشائع الذي يقع به أطباء العائلة بأنهم يخبرون المريض أن عليه الذهاب إلى طبيب الآلام من اجل علاجه بالإبر فقط وعلاج الآلام لا يتم فقط بالإبر وكأننا نكمل الطريق الذي بدأه أطباء اعتمدوا على الإبر الطبية للعلاج ولذلك علاج الآلام هو علاج مركب نستعمل خلاله العديد من المركبات منها الإبر والأدوية وفي بعض الأحيان ننصح المريض باستعمال الطب المكمل أو تغيير نمط الحياة وكل هذه الأمور نكتشفها من خلال حديثنا مع المريض لذلك استطيع القول أن 50 % من العلاج هو المحادثة مع المريض ولكل مريض علاج مختلف عن الأخر ويجب علينا أن نجد العلاج المناسب له من خلال الأمراض التي يعاني منها بالإضافة الى وضع المريض النفسي والاجتماعي الذي يحدد سرعة علاجه أو قوة الآلام التي يعاني منها والتجاوب مع العلاج”. أوجاع الظهر ويقول الدكتور مسعود حاج أن أكثر ألأوجاع والآلام المنتشرة في البلاد هي أوجاع الظهر وهنالك من يعتقد ان القيام بإجراء عملية فان الآلام ستختفي وهذا أمر خاطئ لان 5% من أوجاع الظهر تحتاج إلى عملية والقسم الآخر يعالج بالعمليات الجراحية”. التخصص في مجال التخدير قليل جدا وحول إقبال الطلاب على التخصص في موضوع التخدير يقول الدكتور مسعود حاج :”إقبال الأطباء على التخصص في مجال التخدير قليل جدا في كل العالم لان فرص العمل لا تتوفر إلا فقط في المستشفيات وللأسف فإن الأجور في المستشفيات لا تكفي لحياة جيدة فالعمل في مجال التخدير صعب والمسؤولية التي تقع على عاتقه كبيرة فنحن نتعامل مع المريض بين الحياة والموت ولذلك الأغلبية ترى أن هذا الأمر صعب والعمل في المستشفى غير كافي ولا يستطيع الطبيب المختص في هذا المجال العمل في عيادة خاصة لذلك نرى أن الكثير من الأطباء المختصين في هذا المجال والكبار في السن ما زالوا يقومون بالمناوبات الليلة وهذا لا نراه في اختصاصات أخرى ولذلك هذا يسبب الابتعاد عن التخصص في علاج الآلام لان الاختصاصين مرتبطين يبعضهما البعض”. واختتم الدكتور مسعود حاج حديثه قائلا :”أطباء الوجع والألم في البلاد قليلون جدا فأتمنى أن يزيد الاهتمام بهذا الموضوع لأنه هنالك نقص في هذا المجال وسطتنا العربي يملك كافة الإمكانيات من اجل النجاح “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار