“الخارجية الفلسطينيه” تطالب بإجراءات دولية تجبر الاحتلال على الانصياع لإرادة السلام

دنيا الوطن
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، يوم الأحد، بأشد العبارات انتهاكات وجرائم قوات الاحتلال والمستوطنين ومنظماتهم الإرهابية المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، والتي كان آخرها اعتداء المستوطنين على المواطنين في تل الرميدة بالخليل.

وقالت الوزارة إنها “تنظر بخطورة بالغة لاستمرار تلك الانتهاكات، خاصة في ظل المناخات المعادية لشعبنا والناشئة بفعل الاتفاقات التي يعقدها نتنياهو مع شركائه من اليمين الإسرائيلي المتطرف بشأن القضية الفلسطينية وحياة المواطنين الفلسطينيين، والتي تنذر بتصعيد إسرائيلي قادم ضد شعبنا وحقوقه بهدف استكمال حسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد وبقوة الاحتلال وبغطاء إسرائيلي حكومي رسمي”.

ورحبت بعديد المطالبات الدولية والأمريكية لنتنياهو بضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وكبح جماح أية محاولات والامتناع عن ضم أية إجراء من الضفة الغربية المحتلة”.

كما رأت الوزارة أن تلك المطالبات غير كافية ولا ترتقي لمستوى المخاطر الحقيقية الناشئة عن هذه الاتفاقيات وتنفيذها على أرض الواقع، والتي تهدد بإشعال المزيد من الحرائق والتوترات في ساحة الصراع.

وطالبت المجتمع الدولي بممارسة ضغط حقيقي على رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو لثنيه عن تنفيذ تلك الاتفاقيات، والالتزام بمرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية، وفرض المقاطعة على الحكومة الإسرائيلية في حال لم تلتزم بذلك.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار