الكنيست الاسرائيلي يتحول الى منصة لتبييض الفساد  والبؤر الاستيطانية 

تقرير الاستيطان الأسبوعي من 10/12/2022-16/12/2022

إعداد: مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان

الكنيست الاسرائيلي يتحول الى منصة لتبييض الفساد  والبؤر الاستيطانية 

صادق الكنيست الإسرائيلي الاسبوع الماضي بالقراءة التمهيدية على عدة قوانين تمنح الأحزاب الفاشية في الحكومة القادمة صلاحيات غير مسبوقة في الضفة الغربية المحتلة ، الأمر الذي اعتبر تطبيقًا لمخطط الضم . وتشمل القوانين “قانون بن غفير” الذي يُمنح بموجبه عضو الكنيست المتطرف صلاحيات واسعة في عمل الشرطة وحرس الحدود  ، والتدخل بمناطق نفوذها وأساليب عملها. ويسمح القانون المذكور بنقل صلاحيات واسعة للشرطة في الضفة الغربية في خطوة هي الأولى من نوعها منذ الاحتلال عام 1967 . أما القانون الثاني الذي صودق عليه بالقراءة التمهيدية ، فيمنح حزب “الصهيونية الدينية ” بزعامة “بتسليئيل سموتريتش” صلاحيات واسعة على الأمن في الضفة الغربية ، بعد استحداث منصب وزير في وزارة الجيش سيقتطع من صلاحيات وزير الجيش في الضفة الغربية. وسيكون الوزير في وزارة الجيش مسؤولًا عن الإدارة المدنية ومنسق اعمال الحكومة والبناء الفلسطيني هناك ، بالإضافة لصلاحية المصادقة على شرعنة البؤر الاستيطانية ومصادرة الأراضي.والقانونان غير مسبوقين في تاريخ الاحتلال منذ عام  1967، إذ كان الأمن في الضفة من صلاحيات وزير الجيش بشكل حصري ، بالإضافة إلى أن أساليب عمل شرطة الاحتلال ومناطق نفوذها كانت حكرًا على مفتش عام الشرطة ورئيس الحكومة .

في الوقت نفسه  وقع 35 عضواً من ائتلاف حزب “الليكود” بما في ذلك نتنياهو، على اقتراح بإلغاء قانون فك الارتباط ، ما يسمح بحرية التنقل للمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية ، كما يسمح إلغاء هذا القانون بتعزيز البناء الاستيطاني في شمال الضفة الغربية .ووفق وسائل إعلامية إسرائيلية ، فإنه رغم عدم تشكيل الحكومة بعد ، فقد طرح أعضاء الائتلاف المستقبلي في الكنيست ، قانون الخمس سنوات وهدفه الأساسي هو العودة إلى الاستيطان في شمال الضفة الغربية. وقدم مشروع القانون كل من عضوي الكنيست يولي إدلشتاين من حزب “الليكود”، وأوريت ستروك من حزب “الصهيونية الدينية”، اللذين فشلا في تمرير القانون في دورة الكنيست السابقة ، حيث وقع على مسودة القرار آنذاك 35 عضواً ، بمن فيهم نتنياهو نفسه . وفي الماضي، جرت محاولات لإلغاء قانون الانفصال إلا أن القانون بصياغته الجديدة يأتي ضمن الاتفاق الائتلافي بين “الليكود” و”الصهيونية الدينية”.

التوقعات تشير الى تطورات خطيرة محتملة على صعيد النشاطات الاستيطانية والبناء في المستوطنات وشرعنة البؤر الاستيطانية ، فعلى ارضية نتائج انتخابات الكنيست الخامس والعشرين  ارتفع عدد النواب المستوطنين في الكنيست الإسرائيلي خلال الانتخابات العامة التي جرت في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأصبح عدد النواب  المستوطنين الذين انتخبوا في قوائم الأحزاب المختلفة، بينها “الليكود”، 14  عضواً ، أي ما يوازي 12% من مجمل أعضاء الكنيست البالغ حسب القانون 120 عضواً. نسبة المستوطنين هذه في الكنيست تصل إلى ضعفي نسبة المستوطنين من مجمل السكان في دولة الاحتلال والتي لا تتجاوز 5% وفقاً لمعطيات دائرة الإحصائيات الرسمية الإسرائيلية من العام 2021. ويقيم عدد من المرشحين للمشاركة في ائتلاف نتنياهو الحكومي القادم ، في هذه المستوطنات ومنهم : ليمور سون هار ميلخ التي تعيش في مستوطنة شافي شمرون ، شمالي الضفة الغربية، وإيتمار بن غفير، المرشح لوزارة “الأمن القومي”، ويعيش في مستوطنة كريات أربع جنوب الخليل، وبتسليئيل سموتريتش، الذي يعيش في مستوطنة كدوميم بمحافظة قلقيلية في بيت أقامه بالمستوطنة حتى خلافا لقوانين الاحتلال ، وعضو الكنيست أفيحاي بن إلياهو، الذي يعيش في مستوطنة ريمونيم. أما عضو الكنيست آفي معوز، المرشح لتولي منصب نائب وزير في مكتب رئيس الحكومة، فهو يقطن في الحي الاستيطاني العدواني في قلب سلوان في القدس المحتلة ، فيما يعيش عضو الكنيست سمحا روطمان ، من “الصهيونية الدينية”، في إيفي هناحل ، وهي بؤرة استيطانية غير قانونية (حتى وفق معايير دولة الاحتلال)، وتعيش عضو الكنيست الأكثر تطرفا في “الصهيونية الدينية”، أوريت ستروك في التجمع الاستيطاني اليهودي في قلب مدينة الخليل، فيما يعيش عضو الكنيست الجديد أوهاد طال في مستوطنة إفرات في الضفة الغربية المحتلة .

وعلى صعيد النشاطات الاستيطانية ما زالت مدينة القدس في بؤرة تركيز سلطات الاحتلال . المخططات والمشاريع الإستيطانية تعصف بمدينة القدس المحتلة . ومع اقتراب انتهاء العام 2022، تكثف سلطات الاحتلال هجمتها على القدس المحتلة بإقرارها مزيدا من مخططات الاستيطان تمهيدًا لتنفيذها خلال العام المقبل ، خاصة في ظل الحكومة اليمينية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو، حيث تعِد بلدية مستوطنة “معاليه أدوميم”، ووزارة البناء والإسكان الإسرائيلية خطة لتعبيد شارع استيطاني جديد يبدأ من مفترق طرق مستوطنة “ميشور أدوميم” شرقي القدس، والمنطقة الصناعية في قرية الخان الأحمر، ليمر عبر بلدة حزما ومستوطنة “موديعين”، وصولًا إلى تجمع “غوش دان” داخل الخط الأخضر . الشارع الجديد يهدف إلى ربط الأراضي المحتلة عام 1948 مع الأراضي المحتلة عام 1967، وشطب ما يسمى بـ”الخط الأخضر” الفاصل بينهما ، فقد التقى رئيس بلدية “معاليه أدوميم” بني كسرائيل ، الأسبوع الماضي مع إدارة وزارة البناء والإسكان، وشرعا بالإعداد لتعبيد الشارع الجديد ، الذي من شأنه أن  يربط بين “ميشور أدوميم” شرق القدس، وشارع “432”، ومن ثم مستوطنة “موديعين”، الواقعة على الطريق الواصل بين القدس وتل أبيب ، وتجمع “غوش دان”، دون الحاجة للدخول إلى وسط مدينة القدس. ويبلغ طول الشارع الاستيطاني 75 كيلو متر، وسيقضم مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية في المناطق المستهدفة، وخاصة في منطقة (E1) شرقي القدس، بالإضافة إلى حزما وعناتا والعيسوية في مرحلة أخرى .جدير بالذكر  أن سلطات الاحتلال وضعت يدها على عشرات الدونمات من الأراضي، تمهيدًا لتنفيذ المشروع خلال العام المقبل، وخصصت أيضًا 120 مليون شيكل لتنفيذه. ومن شأن تنفيذ المشروع، طرد وتهجير تجمعات فلسطينية بدوية شرقي القدس

في الوقت نفسه قررت لجنة التخطيط والبناء اللوائية الإسرائيلية إيداع خطط لبناء 1250 وحدة استيطانية في مستوطنة “غيلو”، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة،حيث تقرر إيداع خطة لبناء خمسة أبراج من 25-35 طابقا إلى جانب بناء يصل إلى 9 طوابق، ليصبح المجموع 750 وحدة سكنية، بدلا من 178 وحدة سكنية في 6 مبان سكنية، وتنص الخطة على أنه من بين جميع الشقق، سيتم تخصيص حوالي 150 شقة ضمن الشقق الصغيرة . كما تقترح الخطة تحسين المساحة العامة وتخصيص مساحة لصالح الجمع بين مناطق السكن والأنشطة المتنوعة لصالح سكان الحي . كما تمت أيضا الموافقة على خطة للإيداع تشمل 500 وحدة سكنية، والتي سيتم بناؤها في ثلاثة أبراج من 20-30 طابقا إلى جانب البناء السفلي حتى 12 طابقا . وتقترح الخطة تحسين المساحة العامة ، وهي منطقة عامة مفتوحة تبلغ مساحتها حوالي 12 دونما تضم متنزها وملاعب وساحة حضرية واسعة .وبالإضافة إلى ذلك  تخصص الخطة مناطق للمؤسسات العامة ، بما في ذلك معبدان يهوديان وثلاثة فصول للرعاية النهارية وأربع رياض أطفال .

كما تم الكشف عن عطاءات لبناء 1380 وحدة استيطانية في 4 مستوطنات بالقدس الشرقية، وهي: “بسغات زئيف”، و”أرمون هنتسيف”، و”التلة الفرنسية”، و”تلبيوت الشرقية”.حيث فازت شركة “دان” العقارية الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة بعطاءات لبناء 600 وحدة استيطانية في مستوطنة “بسغات زئيف”، على أراضي بيت حنينا  شمال القدس الشرقية، و240 وحدة استيطانية في مستوطنة “أرمون هنتسيف” على أراضي جبل المكبر، و380 وحدة استيطانية في مستوطنة “التلة الفرنسية”، و160 وحدة استيطانية في مستوطنة “تلبيوت الشرقية”. في وقت صادقت فيه لجنة المالية في الكنيست الإسرائيلي على تحويل 50 مليون شيكل لتنفيذ أعمال استيطانية ما بين القدس المحتلة ورام الله،والمبلغ المخصص لتجديد وتطوير طريق 437 الاستيطاني من عند حاجز حزما وحتى مستوطنات رام الله.

وفي محافظة قلقيليه أخطرت سلطات الاحتلال مجلس قروي جينصافوط ، بقرارها الاستيلاء على على نحو 400 دونمًا، وتحويل ملكيتها لما يسمى “أراضي دولة”، وهي  تقع في مناطق “القرنة، وخلة دجة، وجبل السريج ، وخلة البلاع ، وراس بشير ، والعاروض ، وواد الخانق من أراضي القرية ووزعت سلطات الاحتلال إعلانا موقعاً باسم “يوسي سجال” المسؤول عما يسمى بأملاك الحكومة الإسرائيلية في الضفة، يقضي بسلب الأراضي التي أوضحها في خرائط مرفقة بالإعلان العسكري. وسبق أن أصدر جيش الاحتلال أوامر مماثلة للسطو على مساحات من أراضي المواطنين في جينصافوط ، كما جرفت آليات إسرائيلية أكثر من 100 دونم لصالح توسيع مستوطنة “عمانوئيل” الجاثمة على أراضي القرية. كما شرعت سلطات الاحتلال مؤخرا بتوسيع مفترق”جينصافوط– الفندق”، الواقع على شارع قلقيلية– نابلس، على حساب أراضي المواطنين التي سيتم الاستيلاء عليها. وتأتي هذه الأعمال تلبية لمطالب المستوطنين من خلال إنشاء جزر السير الفاصلة التي تؤمن ذهابهم وإيابهم من وإلى مستوطناتهم الجاثمة على أراضي المواطنين، إضافة إلى وضع كاميرات مراقبة عالية الدقة بالمنطقة.وهذا المشروع الاستيطاني هو جزء من مخطط ضخم يتضمن شق شارع استيطاني بطول (2) كم في أراضي بلدة جينصافوط ، لصالح مستوطنة “عمانويل” والمستوطنات المجاورة، وبموجبه سيتم الاستيلاء على نحو (1000) دونم مع نهاية تنفيذه.

وفي محافظة جنين يستعد المستوطنون للعودة الى تلك المستوطنات ، التي اخلاها شارون عام 2005 في اطار خطته للانفصال عن قطاع غزة وشمال الضفة الغربية ، حيث قدمت أحزاب اليمين التي تسعى لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، برئاسة بنيامين نتنياهو، مشروع قانون يهدف إلى إعادة إقامة مستوطنة “حوميش” في شمال الضفة الغربية، التي جرى إخلاؤها في إطار خطة الانفصال عن قطاع غزة وشمال الضفة الغربية في العام 2005. وبادر إلى هذا القانون عضوا الكنيست يولي إدلشتاين، من حزب الليكود، وأوريت ستروك من حزب الصهيونية الدينية، ووقع عليه 35 عضو كنيست من أحزاب الائتلاف المقبل، بينهم نتنياهو نفسه . ويسعى مشروع القانون إلى “السماح بتواجد المستوطنين والتحرك بحرية” في المنطقة التي كانت المستوطنة مقامة فيها، والسماح لاحقا بإعادة تخطيط وبناء المستوطنات التي اقتلعت في إطار خطة الانفصال.وكان المستوطنون قد أقاموا بؤرة استيطانية عشوائية في موقع هذه المستوطنة، تشمل معهدا دينيا، التي أقيمت في الماضي على أراضي بلدتي برقة وسيلة الظهر . وكانت حكومة لابيد قد رفضت تحديد موعد لإخلاء البؤرة الاستيطانية غير القانونية حيث اخطرت في  شهر آب الماضي المحكمة الإسرائيلية العليا بأنها لا تعتزم إخلاء البؤرة الاستيطانية “حومش”

وفي الأغوار الشمالية يتعرض المزارعون الفلسطينيون لسلسلة من الاستفزازات والمضايقات بهدف دفعهم للتخلي عن حقهم في استثمار اراضيهم وهجرتها . فقد أخطرت سلطات الاحتلال بوقف العمل في بيت زراعي لمزرعة موز بمساحة 60 دونما بالإضافة إلى إخطار بوقف العمل في خط مياه زراعي بقطر 6 إنشات وطول 1.5 كيلو متر يغذي ما يزيد 1300 دونم من الأراضي الزراعية في منطقة الرأس الأحمر وبوقف العمل في بيت زراعي لمزرعة موز بمساحة 30 دونما وخط مياه بطول 1.5 كيلو متر يغذي 180 دونما وفي بركس زراعي بمساحة 40 مترا مربعا وبوقف العمل في طريق زراعية بطول  كيلومترين تصل إلى الأراضي الزراعيه في الرأس الأحمر. كما شملت إخطارات وقف العمل التي وزعها الاحتلال مساكن ومنشآت للمواطنين في عاطوف والرأس الأحمر . وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت بوقف العمل في طريق زراعية إلى الشرق من قرية عاطوف، في وقت شرع فيه مستوطنون،  بتجريف أراض، وإقامة بركسات لتربية الماشية، في المنطقة جنوب خربة موفيه، مقدمة لبناء بؤرة استيطانية جديدة في الاغوار.

ويلفت الانتباه استحداث الاحتلال جهاز رقابة على المواطنين الفلسطينيين من نوع يظهر مدى عنصرية الاحتلال ، وهو جهاز لسلب أراضي الفلسطينيين برعاية دولة الأبرتهايد وتنفيذ من المستوطنين .  وهو جهاز أقامته الإدارة المدنية في تشرين الثاني 2022 بهدف إحباط البناء الفلسطيني في معظم الأراضي المحتلة الواقعة تحت السيطرة الادارية والامنية لجيش الاحتلال . هذا الجهاز الذي يطلق عليه صفة ” الواشي ” هو عبارة عن منصة محوسبة للإدارة المدنية، تتضمن استبانة إلكترونية حول اشتباه بانتهاك قانون التخطيط والبناء يسمح للمستوطنين بالتبليغ عن أي عمل فلسطيني لا يروق لهم. مثل ، “ جرافة تحول درباً إلى طريق ”، “إعداد قناة لتمديد أنبوب”، “حفر بئر ماء”، “نصب خزان ماء” ، فهذه أعمال تراها إسرائيل إجرامية يجب وقفها، إذا ما نفذها فلسطينيون . او مثلاً : “عرب يبنون الآن مبنى قرب التواني”، “عرب يقيمون خيمة”، “عرب يغرسون أشجاراً”، “عرب ينصبون كرفاناً قرب كريات أربع”، “سيارات، عرب يهيئون أرضاً”. وكمثال على ذلك نشر موقع إلكتروني تابع لإحدى المستوطنات نحو 1.170 وشاية في نحو ثمانية أشهر (من آذار حتى تشرين الأول من هذا العام

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد  كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

القدس: أصدرت بلدية الاحتلال قراراً بهدم بناية سكنية تعود لعائلة الرجبي في بلدة سلوان، المقامة منذ ثلاثين عاما بحجة البناء دون ترخيص،. كما وزعت إخطارات هدم لعدة منازل في حي البستان ببلدة سلوان بحجة البناء دون ترخيص.و أجبرت المقدسي ثائر عبيد على هدم منزله قيد الانشاء في بلدة العيسوية بنفس الحجة  . وتعتزم عائلة غيث-صب لبن تقديم التماس، إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، ضد قرار المحكمة بإخلائها من منزلها ببلدة القدس القديمة لصالح جمعية استيطانية إسرائيلية.ويقع المنزل في عقبة الخالدية بالبلدة القديمة، وتقيم فيه العائلة الفلسطينية منذ العام 1953، وخاضت على مدى سنوات طويلة صراعاً مريراً مع الجماعات الاستيطانية بالمحاكم الإسرائيلية. فيما وضع موظفو بلدية الاحتلال الإسرائيلي إخطار هدم إداري على الباب الرئيس لمنزل عائلة سامي الرجبي في حي عين اللوزة ببلدة سلوان بالقدس المحتلة، بعد مرور 6 أشهر على هدم جزء من المبنى. كما قوات الاحتلال بركسا وأسوارا في بلدة الجيب شمال غرب مدينة القدس. على أرض زراعية تقدر مساحته بـ250 مترا، وواصلت ما تسمى “سلطة الطبيعة” الإسرائيلية، أعمال التجريف في أراضي حي واد الربابة ببلدة سلوان بعد ان اقتحمت طواقمها االحي، وشرعت بأعمال جرف تربة وأراضي

الخليل: اقتحم مستوطنون، قرية دير العسل الفوقا، جنوب غرب مدينة الخليل ونفذوا جولات استفزازية وتصوير وتخطيط داخل القرية بحماية قوات الاحتلال.واستولت قوات الاحتلال على “باجر” خلال عمله في استصلاح أراضٍ في منطقة الزويدين بمسافر يطا، ومنعت المواطنين من بينهم المزارع فريد حمامدة من استصلاح أرضهم في المنطقة ذاتها، لزراعتها بالمحاصيل الشتوية. كما منعت قوات الاحتلال المزارعين من حراثة أرضهم في منطقة تجمع السمرة، وحاولت الاستيلاء على جرار زراعي أثناء عمله في الحراثة، وأجبرتهم على مغادرة المنطقة، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة “زويدين” في البادية البدوية شرق بلدة يطا، وأخطرت بوقف العمل والبناء في أربعة منازل . وجرف مستوطنون أراضي زراعية في بلدة السموع في منطقة “ودادة” جنوب السموع، تعود لعدد من العائلات واعتدت قوات الاحتلال على المواطنين الذين حاولوا منع المستوطنين من تنفيذ عمليات التجريف، وأعلنت المنطقة عسكرية مغلقة واجبرت الأهالي على مغادرتها وهدمت قوات الاحتلال منزل المواطن سامر عبد الجواد أبو عيشة في منطقة فرش الهوا شمال غرب الخليل، وبئر مياه بسعة 500 كوب، بحجة أنها تقع في المنطقة المصنفة (ج).واستولت على خيمتين في منطقة الطيبة المحاذية لمستوطنة “ادورا” المقامة على أراضي المواطنين في بلدة ترقوميا واستولت على “كرفان زراعي”، في منطقة “خلة الفرن” غرب قرية بيرين جنوب الخليل

رام الله:أخطرت قوات الاحتلال ابوقف البناء بمنزلين في بلدة نعلين غرب رام الله، في منطقة جبل الصوانة شمال البلدة، للمواطنين سامر مصطفى الخواجا، وخلدون أبو فخيدة، اخطارين بوقف البناء في منزليهما. يشار إلى أن منطقة جبل الصوانة مهددة بالاستيلاء عليها من قبل سلطات الاحتلال، ويمنع البناء فيها بحجة أنها مناطق “ج”.

نابلس:هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة على شارع حوارة جنوب مدينة نابلس، وهدمت قوات الاحتلال منزلا في قرية فروش بيت دجن شرق نابلس قيد الانشاء تبلغ مساحته 130 مترا مربع، وتشهد البؤرة الاستيطانية “يش كودش” أعمال توسعة وتجريف على حساب أراضي المواطنين في بلدات قصرة، وجالود، وقريوت جنوب نابلس. وأُصيب ثلاثة مواطنين جراء اعتداء المستوطنين على مركبات المواطنين في بلدة حوارة جنوب نابلس وهاجم أكثر من 40 مستوطنا مدرسة عوريف الثانوية للبنين جنوب نابلس بالحجارة، الأمر الذي الحق أضرارا بالخلايا الشمسية المعدة للطاقة الكهربائية،كما هاجم مستوطنون عددا من المنازل على أطراف بلدة حوارة جنوب نابلس،  من بينها منزل معتز القصراوي وكسروا زجاج سيارته، و “عاثوا فسادا في محيط المنزل قبل فرارهم”.

جنين: أخطرت قوات الاحتلال بهدم بيوت بلاستيكية في عدة قري بمحافظة جنين. تقع بمحاذاة جدار الفصل العنصري(عربونة، وجلبون، وفقوعة)، وأمهلت أصحاب البيوت البلاستيكية حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري، لتقديم اعتراض، أو إزالة البيوت البلاستيكية، القريبة من جدار الفصل وابعادها مسافة 200 مترا. وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منشأة تجارية في قرية ام الريحان الواقعة داخل جدار الفصل والتوسع العنصري، بالقرب من بلدة يعبد تحتوي على عدة ثلاجات لحفظ اللحوم، دون سابق انذار. وتقدر الخسائر بحوالي نصف مليون شيقل.

الأغوار : استولت قوات الاحتلال على جرارين زراعيين في سهل قاعون غرب قرية بردلة بالأغوار الشمالية تعود ملكيتهما للمواطن إبراهيم خضر دراغمة، أثناء عمله في سهل قاعون. وهدمت أربعة منازل مأهولة في قرية الجفتلك شمال مدينة أريحا  تتراوح مساحة كل منها ما بين 120-150 مترا.وردمت خط المياه الوحيد الذي يغذي تجمع نبع العوجا شمال مدينة أريحا الذي يزوّد حوالي 1200 مواطن بالمياه، عبر لحامه بالحديد وردمه بالحجارة، مما حرم العائلات من المياه الصالحة للشرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار