الخطر وفير وصمت القيادات كبير… اين القياديين…. ؟

بقلم: وديع عواوده

 

الخطر وفير وصمت القيادات كبير
اين القياديين…. ؟
هذه ليست فقط حربا بين العصابات فهي تهدد الأبرياء والمارة في الشارع وتضرب المناعة المجتمعية كلها.
يتضح أن الطفل حذيفة هيب( سنة ونصف) كان داخل السيارة عندما قتل والده فراس وشقيقه الطفل فارس…. ونجا بأعجوبة. هذا هو الطفل الخامس الذي يقتل هذا العام نتيجة تفشي الجريمة وهذا وجع ما بعده وجع… يحبس النفس ويكوي القلوب ….فوالد فراس هيب يروي ان زوجته سمعت وشاهدت اطلاق النار على زوجها وولديها داخل السيارة بمحاذة البيت.
هذا تدهور جديد ينذر بالمزيد من التدهور المبلل بالدم والدمع ولكن هذا لا يقتصر على اعضاء عصابات إجرام فهذا يطال أبرياء من أقاربهم مثلما يدمر عائلاتهم وكذلك يهدد كل المارة في الشارع والأماكن العامة مثلما يشكل هذا الواقع الدامي تهديدا حقيقا على مناعة المجتمع العربي ومكتسباته وثقته لنفسه وقدرته على العمل الجماعي. والشرطة تقوم برفع عتب ودورها مفقود رغم أن مسلسل القتل لا يتوقف وفي عدة مواقع كالناصرة بالذات وكفركنا والبير المكسور وغيرها قتل الرصاص أبرياء لا ذنب لهم سوى المرور في الشارع أو اللعب قريبا من البيت او حتى النوم في غرفة النوم داخل البيت دون ان تكون النوافذ محصنة من الرصاص.
اللافت أن القيادة العربية حتى الآن “بالعة لسانها” وتواصل الصمت وحتى التنديد بمنشور هذه المرة يكاد يكون مفقودا. كل القيادة،من الجبهة والتغيير برئاسة أيمن عودة وأحمد الطيبي ألى الموحدة برئاسة منصور عباس الى التجمع برئاسة سامي أبو شحادة والحركة الإسلامية بشقيها وعلى راس هذه القيادات لجنة المتابعة برئاسة محمد بركة…واللجنة القطرية برئاسة مضر يونس وبلدية الناصرة برئاسة علي سلام والجمعيات الأهلية من مساواة لعدالة حتى الميزان… ومركز امان ومبادرات افرهام وسيكوي وغيرها.
حالة عجز وقلة حيلة وقلة خواص وكسل؟ ماذا سيتبقى للقائد عندما يستبد العجز او الكسل أو كلاهما به ؟
طبعا، بيانات الاستنكار لا تغني عن تعبئة الجمهور وتنظيمه وقيادته من أجل الاحتجاج على سياسات الحكومة وتواطؤ الشرطة. قتل 110 شخص في العام( الشرطة فكت رموز 10% فقط من هذه الجرائم وفي البقية المجرمون طلقاء) مع انتشار هذا الكم من السلاح دون اهتمام حقيقي من المؤسسة الحاكمة يقتضي العودة لاحتجاج استثنائي لأن الحالة استثنائية كالعودة لإغلاق شوارع مرة تلو المرة وفي المدن الكبرى والبحث عن شراكات مع اوساط يهودية وزيادة اهتمام الصحافة العبرية وتزويدها بمواد عن النزيف والإضراب عن الطعام وغيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار