الهيئة القيادية لمؤتمر القدس تعلن 20 تموز القادم موعدا لانعقاد المؤتمر القدس المحتلة


قررت الهيئة القيادية لمؤتمر القدس وشدوا الرحال التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها موعد انعقاد المؤتمر في القدس المحتلة في العشرين من شهر تموز المقبل. ويتوقع أن يشارك في أعمال المؤتمر مواطنون فلسطينيون وعرب وغيرهم من حملة الجنسيات الأجنبية في المهجر ومؤازرون أجانب ومواطنون عرب في البلدان العربية في خطوة هي الأولى لفك العزلة عن المدينة المقدسة المحتلة ومؤازرة سكانها الفلسطينيين. كما سيدعى إلى المؤتمر عدد من الشخصيات ومنها رجال أعمال وفنانين ورياضيين وغيرهم.
وقال الناطق الإعلامي للمؤتمر إن الهيئة أعلنت عن بدء التسجيل للمشاركين في أعمال المؤتمر الذي من المقرر أن يستمر لمدة ثلاثة أيام. وأضاف جودت مناع قوله إن برنامج المؤتمر يشمل اجتماعات لسبع دوائر عهد لها تقديم أوراق عمل وهي الاستيطان، المقدسات والآثار، الدائرة القانونية، الدائرة الإعلامية، حقوق الإنسان، الشؤون الديموغرافية والمدنية، والصحة العامة. وقد خصصت اللجنة المنظمة استمارة لملئها من قبل الراغبين بالمشاركة في حملة شدوا الرحال كما ألصقت على موقعيها (حملة شدوا الرحال إلى القدس) و( Popular National Conference For Jerusalem) على موقع فيس بوك. وسوف تنبثق الدوائر كل على حدة في اجتماعات مغلقة تطرح خلالها أوراق عمل ينتهي بها الأمر أمام المؤتمر للتصويت عليها وإقرارها تمهيدا لاتحاذ التدابير اللازمة باختلاف أنواعها لوقف انتهاكات جيش الاحتلال، الساعية لتهويد المدينة المقدسة والتصدي لها بالسبل القانونية والإعلامية. وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضمت مدينة القدس بعد عدوان الخامس من حزيران الذي أسفر عن احتلال بقية الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) خلافا للقانون الدولي وهو ما لم تعترف به دول العالم قاطبة.
وقال مناع إن المؤتمر يخطط لبناء شبكة اتصال (تليفيديو) تمكن الفلسطينيين في كل من غزة ورام الله من متابعة حفل افتتاح المؤتمر في القدس المحتلة لمواجهة عوائق الاحتلال اللوجستية المحتملة بسبب جدار الفصل العنصري وانتشار أكثر من 650 حاجز عسكري إسرائيلي بين المدن الفلسطينية المحاصرة. ورحب مناع في أي خطوة من شأنها تمكين المعنيين في الدول العربية من متابعة أعمال المؤتمر بواسطة شبكة (التليفيديو) مثلما اقترح في اجتماع لمؤتمر القدس وشدوا الرحال من جهة ولجنة كويتيون لأجل القدس التي ستمثل بوفود يشمل متخصصين في مهمات الدوائر آنفة الذكر للمشاركة في اتخاذ القرارات الكفيلة بإنقاذ المدينة من براثن المخططات الإسرائيلية.
ويتزامن انعقاد المؤتمر مع قرب اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستشهد نقاشا غير مسبوق حول القضية الفلسطينية إثر وصول المفاوضات الفلسطينية عبر السلطة الفلسطينية مع حكومة الاحتلال إلى طريق مسدود بسبب تنصل الأخيرة من الالتزامات الدولية المترتبة على الاتفاقات المبرمة فيما بينهما والتي لم تضع حدا لسياسة الاستيطان والعدوان المستمر ضد الشعب الفلسطيني على أرضه. ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تسعى فيه السلطة الفلسطينية لإعلان الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة من فلسطين التاريخية عام 1967 والجهود الساعية لعزل كيان الفصل العنصري عن المجتمع الدولي بسبب سياسات إسرائيل العنصرية وهو ما حذر بشأنه الرئيس الأميركي أوباما. كما يجيء انعقاد المؤتمر غداة المسيرات التي حطمت الأسلاك الشائكة التي تفصل دولا عربية عن فلسطين المحتلة.

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار