عكا… افتتاح المخيمات الصيفية المجانية للمراكز الجماهيرية- أسوار عكا بقرابة 1000 طالب نهاريا… انفجار سيارة دون وقوع اصابات المطران عطا الله حنا: ان السلام بدون تحقيق العدالة هو استسلام والفلسطينيون ليسوا دعاة استسلام مصر… مصرع امرأه إثر تعرضهما لهجوم سمكة قرش أثناء ممارستهما السباحة عكا… ملعب كرة القدم بجانب السور الشرقي قديما (هل تعرفون الشباب؟) عكا…. اعلان عن إجراءات جديدة لتنظيم حركة السير في البلده القديمة عكا… البلدية تقيم حفلا مميزا مع محبوب الاطفال عمو صابر استشهاد الشاب كامل علاونة متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في جنين الناصرة… ضبط سائق يقود تحت تأثير المخدرات قصة تكنولوجيا التصوير الفوري كيف اختفت وعادت مع الجيل الجديد؟ كفركنا…اعتقال 28 شابًا بشبهة الضلوع بشجار عائلي عنيف تخلله اطلاق نار بسبب سمكة قرش… سيدة نمساوية تموت رعبا في البحر الأحمر رئيس صندوق الاستثمارات الروسي: الركود في الاقتصاد الأمريكي قد بدأ الفيلم الجديد “حياة في ظلّ الموت”، للمخرج بلال يوسف، يشترك في مهرجان القُدس الدّوليّ للسّينما السلطة الفلسطينيه توافق على تسليم الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة لأمريكا معاصر بركان تفوز بميداليتين ذهبيتين مرموقتين كجزء من المنافسة السنوية للنبيذ لعام 2022 صحيفة يديعوت: السعودية قد تسمح للطائرات الإسرائيلية بالتحليق في أجوائها حزب الله يكشف سبب إرساله ثلاث طائرات مسيرّة عند حقل كاريش حارس املاك الغائبين في انتظار “تسوية الحقوق العقارية” في القدس المحتلة لابيد في خطابه الأول يوجه رسالًة تحذيريًة لحزب الله وإيران وحماس

مدرسة حلمي الشافعي تبكي فراق طالبها شادي عرابي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp


عكا لا زالت مصدومة لما حدث اليوم، بعد أن خسرت أربعة من زهراتها وهم شادي سوري؛ مراد عرابي؛ أحمد عمار؛ وشادي عرابي الذي يبلغ من العمر 15 ربيعًا فقط.
أحدًا من سكان المدينة لا يعرف ماذا حصل، وكيف وقع هذا الحادث الذي هز النفوس صباحًا، وفي النهاية ليس مهمًا فعلًَا ماذا حدث وكيف حدث، هذا لأن النتيجة مؤلمة في كلا الحالتيّن.
غدًا ستشيع عكا جثامين الشباب سوية، بعد صلاة الظهر، في موكب جنائزي واحد ينطلق من مسجد الجزار إلى مقبرة القرية ويشاركه، الكبير والصغير في عكا.
الأستاذ اياد صالح، مسؤول الفرع الصناعي في مدرسة اورط على أسم حلمي الشافعي والذي حدثنا عن الطالب شادي عرابي قائلًا: حتى الآن لا أستوعب ماذا حدث، من الصعب جدًا أن تصل المدرسة لتجد أن أحدهم، كنت تلتقيه كل صباح، قد غادر…
وأضاف: شادي كان بطبعه هادئًا، أحبه الجميع، وأنا شخصيًا أحببته، تميّزة ابتسامته، بالإضافة فقد كان شادي مثابرًا ونشيطًا وبارزًا بين أصدقائه، فكانت تبدو عليه ملامح قيادية…كان محور اهتمام الجميع من أصدقائه.
وعن تخصيص يوم خاص او إذا ما كانت تنوي المدرسة أن تقوم بأي برنامج غدًا قال الأستاذ اياد: لقد اجتمعنا هذا المساء وقررنا اتخاذ عدة خطوات أولها غدًا، حيث ستفتح المدرسة أبوابها صباحًا وسنقوم بمرافقة الطلاب مع طاقم من الأخصائيين.
لقد لمسنا الحزن اليوم في الجنازة على وجوه الطلاب، ومن الضروري إفساح المجال لهم للتعبير عن الذات، وهذا ما سنقوم به غدًا.
من المفترض أن نشارك بالجنازة عصرًا، لكن المدرسة ستبقي أبوابها مفتوحة حتى الساعة الثالثة ظهرًا في حال أحتاج طالب إلى الحديث إلى مختص.
وأضاف الأستاذ صالح: على أنه وبالإضافة إلى طاقم الأخصائيين ستقوم المدرسة بعدة فعاليات يتم من خلالها التعبير عن الحدث، حيث سنخصص زاوية خاصة للمرحوم شادي نضيء بها الشموع، كمان وسنعمل على إصدار كتيب خاص يحمل كلمات خاصة له.

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار