قصيدة لمدينة عكا..

عكا..

من نظرات شاب احب عكا رأيتها،
تشبعت من رائحة اراجيلها
رائحة الزقاق ، أغانيها
مآذنها … كنائسها
سُكارها…مصليها
أحببت عكا ببحرها
احببت عكا حين رايتك
تسكر من حاضرها وماضيها
خيوط شمسٍ تداعب بحرًا
أبى الموج ان يهدير الا على ضواحيها
قابعة عكا في مكانها شامخة

لا لأحداث تنفضها
ولا تاريخُ يعنيها ..

تاريخهاحافلٌ من بطولات
اسمها غنيٌّ عن التعاريف
احببتها من عيناك ، أحببتها
احببت الشمس تغازل اطراف شواطيها
أزقتها رائحتها ،
رائحة بيوتٍ تشعل فيك روح الوطنية
من عيناك تشبعت بعكا
أنثى لا تكبر ،لن تشيخ
مستديرة الملامح جميلة

كقرص الضياء في بلاد محتلينا
عكا مدينة الأديان ايناك الأن؟
اين التوراة والقرآن وألأنجيل
اين صراخ المآذن الشامخة
واجراس الكنائس التي تدق في ضواحيها
عكا ما أجملك
رأيتك مرةٍ ، وقد أحببتك
سكرت بك وبعد لم أراك بكل أثوبك يا جميلة.

راشيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار