عكا: الكاتبة العكية رانيا الجوري دندن تصدر ديوانها الأول (نصف الحكاية) عن دار نيوبور بغداد

رانيا الجوري دندن ولدت وترعرعت في مدينة عكا، انهت دراستها الثانوية في المدرسة الاهلية تيراسنطه عام 1993 ومن ثم الى كلية الجليل الغربي لدراسة المحاسبة حسب رغبة والدها.
ألا ان رانيا لم تجد ذاتها بين الارقام والحسابات وظلت تسعى لتحقيق ذاتها ودراسة ما يمكنه أن يثري موهبتها الكتابية المدفونه في خبايا روحها وكان قرارها في دراسة التربية لذوي الاحتياجات الخاصة بعد ذلك بسبب ايمانها القوي بأن هناك من يستحق العطف والحنان والاهتمام في هذه الحياة أكثر من الطلاب والاشخاص العاديين وفعلاً انهت دراستها وعملت في هذا المجال ما يقارب الثلاث سنوات أخذتها الأمومة والالتزامات العائلية بعدها كزوجة وأم ..

أن كل ما مرت به كان دافعاً للكتابة والافصاح عن مشاعرها المختلفة والذي كان نتاجه نصوصا ً حية أشعلت بها مجدداً الرغبة في التقاط الكاتبة المدفونه داخلها واخراجها للنور وهكذا بدأت اثراء لغتها وكتابتها من خلال المطالعة واستمرارية الكتابة الذاتية تاركة مشاعرها وتجاربها تكتبها بكل وضوح وحب وشفافية حتى ولد أول ديوان لها ( نصف الحكاية ) وهي تعكف حاليا على كتابة اولى رواياتها وستبدأ في دراسة الحقوق في جامعة حيفا.

 

أصدرت الكاتبة الفلسطينيه العكية رانيا الجوري دندن ديوانها الأول ديوان (نصف الحكاية) وهو عبارة عن مجموعة نصوص وقصائد نثرية تمركزت حول قضايا اجتماعية من حب وحرب وحياة .

رانيا الجوري كاتبة فلسطينية متجدرة كشجرة زيتون في أرض كنعان و كحال الزيتونة فإنها دائمة الخضرة لا تنحني لريح يباس أو اصفرار. 
نصوص رانيا الجوري تكتب بحالة حب يحمل دهشة و براءة الطفولة و كأن بها ألهة خصب و حب تحمل بذور كلماتها و تنثرها في تربة القلوب لتزهر أشجارا ثمارها الحب و ظلها وطنا حقيقيا فاتحا ذراعيه ﻷي عاشق كلمات جوال.


لا يمكنك أمام عمق تجربة رانيا الجوري الكتابية إلا أن تدخل عالم التأمل من أوسع أبوابه لتخوض غمار هذا التأمل بكثير من الهدوء إذ جمالية اللوحات التي تكتبها رانيا الجوري تغمرك بالنشوة الروحية الواعية لتأخذ الكلمة أو الصورة في تأملك شكل الحياة بجسد و روح. إنه خلق جديد تمارسه رانيا الجوري بأسلوبها الرشيق و غير المتكلف.

بقلم الكاتب والناقد عماد الزير

 

شاركت الكاتبة العكية رانيا الجوري دندن مؤخراً في الملتقى الثقافي الفلسطيني السنوي الثامن بمشاركة وفود دولية تحت رعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس واللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة.
وقد شارك ديوان الكاتبة العكية رانيا الجوري دندن في معرض عمان الدولي للكتاب ومتواجد حاليا” في مكتبة الرعاة عبدون شارع محمد علي عمان. وسيشارك كذلك بمعرض الشارقة الدولي للكتاب من 2 الى 12 نوفيمبر في جناح اتحاد الناشرين الفلسطينيين.

وقال فيها المفكر والناقد الحداثي طه سيف الله “إن ما شغلني في حروف الكاتبة رانيا الجوري هو رؤيتها بشأن الخلاص.. زئبقية هي في ارشادنا للطريق..وتجيد الهرب والانفلات والتسرب.”
وقالت الروائية فاطمة ذياب: “نصف الحكاية هو الديوان الاول للشاعرة العكية رانيا الجوري صاغته بلغة بعيدة عن التكلف والانفعال والابهام بحروف شاعرية مفعمة بالاحاسيس وبمباشرة قوية وجمالية مرهفة في مجمل قصائدها”
وكان للاستاذ والناقد والاعلامي الفلسطيني زياد الجيوسي مداخلة عميقة لديوانها حيث قال أن عنوان الكتاب بحد ذاته يوحي بالفضول وذلك ما يدفع القارىء للابحار في خبايا النصوص من غموض الى دهشة.
وأما الكاتب والناقد الاردني ايمن دراوشه والذي كان من أول من اطلع على كتابات الشاعرة فقد قال ان الكاتبة رانيا الجوري ترسم الألم بالحب والجمال.

 




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار