عطا الله حنا: نطالب الكنائس المسيحية في عالمنا بأن تقوم بالوقوف مع شعبنا المنكوب في غزة

المطران عطالله حنا

سيادة المطران عطا الله حنا : ” ان الوقوف الى جانب اهلنا في غزة المنكوبة هو واجبنا انساني واخلاقي ووطني ” 

القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأننا نطالب بوقف العدوان التي تتعرض لها غزة والتي ادى الى استشهاد الالاف من الابرياء ناهيك عن الجرحى والذين دمرت منازلهم .
وان مجزرة المشفى الاهلي المروعة ستبقى ماثلة في ذاكرتنا مظهرة بشاعة هذه الحرب وهذا العدوان الهمجي .
ان تقف الى جانب اهلنا في غزة في محنتهم هذا ليس تحريضا على العنف كما يدعي البعض بل هو تأكيد على القيم الانسانية التي يجب ان نتحلى بها جميعا .
فنحن نرفض كافة الحروب وكافة مظاهر العنف التي تستهدف المدنيين والذين يُقتلون اليوم في غزة بغالبيتهم الساحقة هم من المدنيين وخاصة الكبار والصغار والبيوت التي دمرت على من فيها .
الى اولئك الذين يريدوننا ان نكون في حالة صمت امام هذه المشاهد المروعة نقول لهم بأن ضميرنا وانسانيتنا وانتماءنا وايماننا لا يسمح لنا ان نكون صامتين متفرجين امام هذه المظالم التي يتعرض لها شعبنا وقلنا مرارا وتكرارا بأن الاحتلال هو المصيبة والحصار هو الكارثة التي اوصلتنا الى ما وصلنا اليه .
ارفعوا الظلم عن شعبنا فشعبنا يستحق ان يعيش بحرية مثل باقي شعوب العالم.
لسنا دعاة كراهية وعنصرية بل نحن دعاة محبة وانسانية ورحمة وقيمنا الايمانية تحثنا على ان نكون منحازين لكل انسان متألم ومعذب .
نرفع الدعاء الى الله بأن يتحنن علينا ويرأف بنا فنحن في اوقات عصيبة نحتاج فيها الى الرحمة الالهية ونسأله تعالى ان يكون بلسما لكل الحزانى ولكل المتألمين والمعذبين .
اقول مجددا بأن التضامن مع غزة في محنتها هو واجب اخلاقي وانساني ووطني وليس تحريضا على العنف والكراهية كما يروج بعض اولئك الذين يغضون الطرف عن هذه المجازر والمظالم التي يتعرض لها شعبنا هناك.
سنبقى مع شعبنا في معاناته وآلامه واحزانه وسنبقى دعاة عدالة وسلام ومحبة واخوة ونبذ لكافة مظاهر الكراهية والحروب بكافة اشكالها والوانها .

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار