
تقرير… استهداف الطواقم والمؤسسات الصحية… سياسة إسرائيلية لقتل أعداد كبيرة من سكان القطاع
فلسطين اون لاين – غزة/ نور الدين صالح تتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف الطواقم الطبية والمؤسسات الصحية منذ بداية معركة “طوفان الأقصى” السبت الماضي،

فلسطين اون لاين – غزة/ نور الدين صالح تتعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف الطواقم الطبية والمؤسسات الصحية منذ بداية معركة “طوفان الأقصى” السبت الماضي،

وصل بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسم شرطة اسرائيل للإعلام العربي جاء فيه ما يلي: “اعتقلت الشرطة الليلة أحد سكان الطيبة للاشتباه بارتكابه مخالفة أمنية

أفادت مصادر إعلامية: “زحف أردنيون صباح اليوم الجمعة إلى الحدود الأردنية – الاسرائيلية معربين عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني ومنددين بالعدوان وجرائم الإبادة التي

شارك الآلاف الجمعة وسط بغداد في تظاهرة داعمة للفلسطينيين ومندّدة بالقصف الإسرائيلي على قطاع غزة، في أعقاب الهجوم المباغت الذي شنّته حركة حماس على الدولة

صوره من الارشيف الشرطة تنتشر بصورة كبيرة في محيط المسجد الأقصى وهناك عدد كبير من المصلين الذين تم منعهم من الدخول الى الصلاة، وفي هذه

دخلت الحرب اليوم يومها السابع، اذ واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات على قطاع غزة، في ساعات الليل، وفجر اليوم. وأعلن متحدث بلسان الجيش الإسرائيلي أن

قال رئيس المعارضة يائير لابيد ان حزبه “يش عتيد” لن ينضم الى حكومة الطوارئ الوطنية ولن يصوت الى جانبها في الكنيست بسبب تركيبتها، وأضاف لبيد

دنيا الوطن قال المتحدث باسم وزارة الصحة، بغزة، د.أشرف القدرة، اليوم الخميس، إن “المنظومة الصحية بدأت بالانهيار الفعلي”. وأضاف في تصريح وصل “دنيا الوطن” نسخة

قتل الشاب محمد ابراهيم زيود في العشرينات من عمره رميا بالرصاص في مدينة ام الفحم من قبل مجهولين، حيث انه اصيب وهو داخل سيارة ولاحقا

دنيا الوطن أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس الخميس، ضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، من أجل “الحيلولة دون الانزلاق في مسار دموي سيدفع

مع دخول عملية “طوفان الأقصى” -التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يومها السادس، أطلقت المقاومة في غزة

صوره من الارشيف ذكرت مصادر إسرائيلية إصابة اثنين من عناصر الشرطة الإسرائيلية في عملية إطلاق النار تجاه مركز للشرطة في باب الساهرة بمدينة القدس. وجاء