
هل جفّفونا ونحن في الشتات!… حسن عبادي
هل جفّفونا ونحن في الشتات! [*] حسن عبادي/ (القدس/ حيفا) قرأت رواية “عين التينة” للروائي صافي صافي (143 صفحة من القطع المتوسط، لوحة الغلاف: تصوير

هل جفّفونا ونحن في الشتات! [*] حسن عبادي/ (القدس/ حيفا) قرأت رواية “عين التينة” للروائي صافي صافي (143 صفحة من القطع المتوسط، لوحة الغلاف: تصوير

ازدهار عبد الحليم الكيلاني في كتابها “أحاديث من التراث”(1) تسكب من مشاعرها إضافات وجدانية زياد شليوط * نلاحظ في السنوات الأخيرة أن هناك اهتماما

معلَّقةُ نون نمر سعدي – فلسطين شفَّافةٌ كخرافةٍ.. بيضاءُ أسطوريَّةٌ ومصابةٌ بالريحِ أو مطرِ الجمالِ الصاعقِ الهدَّارِ يرجمُ وردَ هذا القلبِ وهو يهبُّ من أقصى

الواقعية الاجتماعية والصدمة الجمالية في قصص سهيل إبراهيم عيساوي القصيرة جداً: دراسة نقدية في مجموعة “والي المدينة“ Social Realism and the Aesthetics of Shock in

عمان – 2025 في ظل عالم تتعالى فيه مؤشرات الاضطراب والتفكك، وتعلو فيه نُذر حرب عالمية ثالثة، اطلق المفكّر العربي الدكتور طلال أبوغزاله كتابه الجديد

” الحَرْبُ الإسرائيلِيَّةُ الإيرانِيَّة ” كلمات كمال إبراهِيم “الحَرْبُ الإسرائيليةُ الإيرانِيَّةُ كارِثَةٌ تهُدِّدُ َلَيْسَ لَهَا قَبِيلْ تأتِي بالقَتْلِ للكَثِيرِينَ مِنْ إيرانَ والعَشَرَاتِ مِنْ إسْرَائِيلْ وَهُنَاك

“الشجاعة فن لا يجيده المتهوّرون ولا الجبناء طبعاً“ حسن عبادي/ حيفا “الغرفة الزهراء” هي زنزانة مميّزة في سجن نفحة الصحراوي/ أحد باستيلات الاحتلال، أزهرت رجالاً

تلكَ أقدارُ السّماءِ د. نسيم عاطف الأسديّ- دير الأسد . لا يزالُ الموت مرًّا رغم إيمانٍ عميقْ لا يزالُ الصّمتُ صعبًا عندما ينجابُ نورٌ خلفَ

صدر حديثا عن دار سهيل عيساوي للطباعة والنشر ، دليل المحتار ، في معرفة النباتات والأزهار. للباحثين صالح عقل خطيب وراضي صدقي عمر. يقع الكتاب في

طبريا والبحيرة شعر كمال ابراهيم …. “هكذا تبدُو البُحَيرَة فِي الصُّبْحِ والظَّهِيرَة جَمالُهَا بِدْعَةُ الخَالِقِ المَعْبُودْ صَفاؤُهَا سِرُّ الوُجُودْ. هَضْبَةُ الجُولانِ مِنْ فَوْقِهَا وَحِطِّينُ وَيَاقُوقُ

تشكيل الهوية في العمل الأدبي إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن . إنَّ الهُوِيَّةَ في العملِ الأدبيِّ تَتَشَكَّل مِنَ الأحلامِ الفَردية ،

عُمق النَّكبة في “جورة الذَّهب“ للدكتور حاتم خوري بقلم: مصطفى عبد الفتاح . لم أفهم سرّ شغف زوجتي بالحديث عن معلّمها الدكتور حاتم خوري كلَّما