
الراقص الذهبيّ في ضيافة مكتبة عرب كاست
الراقص الذهبيّ في ضيافة مكتبة عرب كاست كتبَ: وهيب نديم وهبة . ما يسمو بالروح، الموسيقى؛ اللغة العالميّة.. وما يختلج بالنفس، ويُحرك الجسم بإيقاع البيانو

الراقص الذهبيّ في ضيافة مكتبة عرب كاست كتبَ: وهيب نديم وهبة . ما يسمو بالروح، الموسيقى؛ اللغة العالميّة.. وما يختلج بالنفس، ويُحرك الجسم بإيقاع البيانو

لماذا لم يفز أدونيس بجائزة نوبل للآداب ؟ إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن مُنذ عُقود ، يتكرَّر السؤال في الأوساط الثقافية

قناديل الحريّة حسن عبادي/ حيفا . التقيت صباح جمعة بالصديق صالح عباسي، صاحب مكتبة كلّ شيء الحيفاوية، وأهداني نسخة من كتاب “الشّجعانُ والماردُ العملاق” للصديقة

صوت العروبة المنبعث من قلب حيفا حسن عبادي| حيفا . أهداني الدكتور خالد تركي، لاهتمامي بأدب الحريّة وإصداري كتاب “احتمالات بيضاء“[1]، نسخة من ديوان “ريح

صدر حديثا. كتاب ” بوابة الأدب في نيل الأرب. ، / تحليل النصوص لوحدة الأدب الأولى. إعداد ؛ المربية سهير حواري /فارس صدر الكتاب في

” ترامْبُ يُعْلِنُ النَّصْر” كلمات كمال إبْراهيم “ترامْبُأعْلَنَاللَّيْلَةَعَنِالنَّصْرِوَهَدَّدَبالضَّرْبِضِدَّإيرَانْ وَأعْلَنَ أنَّهُ لَيْسَ بِحَاجَةٍ إلى نَفْطِ مَضِيقِ هُرْمُز دَاعِيًا لضَمَانْ أنْ يُفْتَحَ المَمَرُّ وَبالتالِي أهْدافُ الحَربِ تَقْرِيبًا

بطاقة معايدة ضدّ الحرب كتبَ: وهيب نديم وهبة . غدًا عيد القيامة/ وصلوات القداسة/ تزهر السماء بالربيع/ والأرض بالدماء– وملايينالسنابلفينشيدالانبعاث (على الارض السلام وفي الناس

ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر اللَّه وأورهان باموق إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن . لَيست الأمكنة مُجرَّد جُغرافيا صامتة، ولا هي

صدرت حديثًا عن دار النشر التركية “فارابي كتاب”، المعروفة بدراساتها حول الأدبين الفلسطيني والسوري، ترجمة تركية للمجموعة القصصية “أشياء صغيرة” للكاتبة الفلسطينية سميرة عزام. وأنجزت

تصبح الحكاية رقماً حسن عبادي/ حيفا . تناولت الكاتبة صفاء الحطاب في إصدارها الأخير “791 معسكر الاعتقال رقم 1″ (نوفيلا، 96 صفحة، لوحة الغلاف: الفنانة

حرص الغرب على ترجمة روايات حنان الشيخ إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن . حِرْصُ الغرب على ترجمة أعمال الروائية اللبنانية حنان

نساؤنا.. سدنة الوداد وحارسات السر:: في مصر، لا تُشاد البيوت من حجرٍ وطين أو أسمنت، بل تُبنى على ركائز من “العشق المحمدي”، وتُرفع سقوفها ببركة