
توظيف موتيف الورد كترميز في عددٍ كبير من قصائد المجموعة الشعرية «ما زلتِ ربيعي» لنزيه نصرالله
توظيف موتيف الورد كترميز في عددٍ كبير من قصائد المجموعة الشعرية «ما زلتِ ربيعي» لنزيه نصرالله بقلم : الدكتور منير توما كفرياسيف إنّ الحب موضوع

توظيف موتيف الورد كترميز في عددٍ كبير من قصائد المجموعة الشعرية «ما زلتِ ربيعي» لنزيه نصرالله بقلم : الدكتور منير توما كفرياسيف إنّ الحب موضوع

زَفافُ قاصر ************* سبعَ عشرَةَ مِنْ عُمرِ الياسَمينِ قُتلَتْ لمّا اخْبَروها… أنها الليلةَ خُطِبَتْ وغداً.. غدًا تُزَّفُ الى المَجهولِ وتَميدُ بها الأرضُ.. وتنأى عنِ

البغل والمختار والحاكم قصّة: من لا يصدّق أنّها واقعيّة، رغم التصرّف بالأسماء، فيجب أن يعيد النظر من الموقف ضدّ البغال! كانت ضباع البراري، أيّام كان

القصيدة التي ألقيتها في مهرجان أيار الأدبي الأول “البقاء والانتماء” 23/5/2022 اغتصاب فلسطين نكبة، نقمة وخذلان سادَ الهلاكُ بغفلةِ الإنسانِ فغزا الشواطئَ خادمُ الشّيطانِ فانظرْ

وقفة مع حنا أبو حنا حسن عبادي/حيفا شاركتُ في بداية كانون الثاني عام 2009 في مظاهرات حيفاويّة، في الساحة المعروفة في طلعة شارع الجبل، ضد

خلود فوراني سرية- أقام نادي حيفا الثقافي يوم الخميس 19.05.2022 أمسية ثقافية شعرية الثالثة من نوعها، بعنوان” إبداع وقراءات حيفاوية” استضاف فيها لفيفًا من الشعراء

عودة سيد المعنى الى “قنير “ قراءة في ديوان ناصر الشاويش “انا سيد المعنى” بقلم: مصطفى عبد الفتاح نلتقي بذكرى نكبة الشَّعب الفلسطيني، لتبقى صفحاتها

توفي الشاعر العراقي مظفر النواب، اليوم الجمعة، في مستشفى الجامعة بالشارقة في دولة الإمارات بعد صراع مع المرض. الشاعر العراقي مظفر عبد المجيد النواب ولد

صُنْ فَحْلَ شِعْرِكَ– شعر: محمود مرعي نَزَقُ الطُّفولَةِ شاخِصٌ في الأَحْرُفِ.. تِلْكَ المَسالِكُ مَقْصَدُ المُتَكَلِّفِ ما جازَ أَنْ يَمْضي المُحِبُّ مُعانِدًا.. عَنْ حَزِّ عُنْقِ الوَصْلِ

قصة قصيرة هواجس معلمة بقلم: فتحية عبد الفتاح جمع ملك الشر كبار أعوانه ومستشاريه للتَّداول في أمور المملكة من مخاطر كانت تهدد أمنها، من قبل

“أستَجيرُكَ يَا إلهِي” شعر وإلقاء كمال ابراهيم في الفيديو التالي : “أستَجيرُكَ يا إلهِي يَا مَالِكَ يومِ الدِّينْ أسْتجيرُكَ أنْ تَعطِفَ على الفقرَاءِ يا

الأسير ناصر الشاويش يحلّق في سماء بلدته قنّير حسن عبادي/ حيفا في طريقي إلى قريّة قنّير المهجّرة وصلتني رسالة صوتيّة من ابنتي ديمة جاء فيها: