
الأدب الفلسطيني بين 1995 و2024، بين النزيف والنهوض… بقلم: رانية مرجية
✦ الأدب الفلسطيني بين 1995 و2024: بين النزيف والنهوض بقلم: رانية مرجية من يقرأ الأدب الفلسطيني بين عامي 1995 و2024 لا يمكنه أن يفصل بين الحبر

✦ الأدب الفلسطيني بين 1995 و2024: بين النزيف والنهوض بقلم: رانية مرجية من يقرأ الأدب الفلسطيني بين عامي 1995 و2024 لا يمكنه أن يفصل بين الحبر

أمبرتو إيكو والجمع بين الفلسفة والرواية إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن . يُعْتَبَر الفَيلسوفُ والرِّوائيُّ الإيطاليُّ أمبرتو إيكو ( 1932 _

أضواء على عشيقات جبران نمر سعدي / فلسطين عندما قرأتُ رائعة جبران الخالدة وباذخة الجمال والروعة “الأجنحة المتكسِّرة” كنتُ في نحو الخامسة عشرة أو

صدر حيثا عن المجلس المحلي في كفرمندا – قسم المعارف وطاقم اللغة العربية البلدي ، كتاب إبداعات منداوية 13، الكترونيا ، يقع الكتاب في 144

هل جفّفونا ونحن في الشتات! [*] حسن عبادي/ (القدس/ حيفا) قرأت رواية “عين التينة” للروائي صافي صافي (143 صفحة من القطع المتوسط، لوحة الغلاف: تصوير

ازدهار عبد الحليم الكيلاني في كتابها “أحاديث من التراث”(1) تسكب من مشاعرها إضافات وجدانية زياد شليوط * نلاحظ في السنوات الأخيرة أن هناك اهتماما

معلَّقةُ نون نمر سعدي – فلسطين شفَّافةٌ كخرافةٍ.. بيضاءُ أسطوريَّةٌ ومصابةٌ بالريحِ أو مطرِ الجمالِ الصاعقِ الهدَّارِ يرجمُ وردَ هذا القلبِ وهو يهبُّ من أقصى

الواقعية الاجتماعية والصدمة الجمالية في قصص سهيل إبراهيم عيساوي القصيرة جداً: دراسة نقدية في مجموعة “والي المدينة“ Social Realism and the Aesthetics of Shock in

عمان – 2025 في ظل عالم تتعالى فيه مؤشرات الاضطراب والتفكك، وتعلو فيه نُذر حرب عالمية ثالثة، اطلق المفكّر العربي الدكتور طلال أبوغزاله كتابه الجديد

” الحَرْبُ الإسرائيلِيَّةُ الإيرانِيَّة ” كلمات كمال إبراهِيم “الحَرْبُ الإسرائيليةُ الإيرانِيَّةُ كارِثَةٌ تهُدِّدُ َلَيْسَ لَهَا قَبِيلْ تأتِي بالقَتْلِ للكَثِيرِينَ مِنْ إيرانَ والعَشَرَاتِ مِنْ إسْرَائِيلْ وَهُنَاك

“الشجاعة فن لا يجيده المتهوّرون ولا الجبناء طبعاً“ حسن عبادي/ حيفا “الغرفة الزهراء” هي زنزانة مميّزة في سجن نفحة الصحراوي/ أحد باستيلات الاحتلال، أزهرت رجالاً

تلكَ أقدارُ السّماءِ د. نسيم عاطف الأسديّ- دير الأسد . لا يزالُ الموت مرًّا رغم إيمانٍ عميقْ لا يزالُ الصّمتُ صعبًا عندما ينجابُ نورٌ خلفَ