• Dabah Baner
  • 657124814

تقارير عكية

عكا: غسان كنفاني، رجل تحت الشمس…. شاكر فريد حسن

من حق مدينة الأسوار عكا أن تفخر ببحرها الخالد وشطها الجميل وتاريخها العريق المحاصر المهدد بالدمار ، كما أن من حقها بالمقدار نفسه أن تفخر بأنها أنجبت لشعبنا الفلسطيني كاتب الثورة غسان كنفاني ، وعلينا أن نفكر ملياً كيف نعمق الاحترام والتخليد لهذا الانسان الفذ والكاتب المميز في مسقط رأسه ومدينته الصامدة التي لا تخاف هدير البحر .

عكا: غسان كنفاني، رجل تحت الشمس…. شاكر فريد حسن

من حق مدينة الأسوار عكا أن تفخر ببحرها الخالد وشطها الجميل وتاريخها العريق المحاصر المهدد بالدمار ، كما أن من حقها بالمقدار نفسه أن تفخر بأنها أنجبت لشعبنا الفلسطيني كاتب الثورة غسان كنفاني ، وعلينا أن نفكر ملياً كيف نعمق الاحترام والتخليد لهذا الانسان الفذ والكاتب المميز في مسقط رأسه ومدينته الصامدة التي لا تخاف هدير البحر .

عكا: الظاهر العمر أعاد بناء وإنماء مدينة عكا وشيد أسوارها وحصونها وعدة خانات

وفعل ظاهر العمر ذلك لكن عينه كانت كل الوقت على عكا المدينة الأهم في فلسطين في تلك الفترة بفضل مينائها وقلاعها فاستغل موت حاكم والي دمشق خصمه الأعند سليمان باشا العظم عام 1743 فأخذ عكا التابعة لها دون عناء.

عكا: الظاهر العمر أعاد بناء وإنماء مدينة عكا وشيد أسوارها وحصونها وعدة خانات

وفعل ظاهر العمر ذلك لكن عينه كانت كل الوقت على عكا المدينة الأهم في فلسطين في تلك الفترة بفضل مينائها وقلاعها فاستغل موت حاكم والي دمشق خصمه الأعند سليمان باشا العظم عام 1743 فأخذ عكا التابعة لها دون عناء.

عكا: المهجرة العكية فاطمة حجازي تتذكر في لبنان وتتمنى العودة إلى فلسطين

كانت في الرابعة عشرة من عمرها حين خرجت من فلسطين. لذلك، لم تنس تلك السنوات التي عاشتها في بلدها، حيث ولدت وكبرت مع عائلتها في عكا، وما زالت ذاكرتها حتى اللحظة تحفظ معالم سوق عكا والناس وعادات المدينة. حتى اليوم، ما زالت تذكر محل “الفوال”، الذي كان قريباً من محل والدها، الذي كان يبيع الأحذية. كان ذلك الفوال يحضّر لها صحن الفول حين تذهب إلى محل والدها عند الظهيرة في وقت الغداء، فيما يذهب أبوها إلى البيت ليتناول الغداء ويرتاح قليلاً. “كلّ شيء في عكا كان جميلاً، إلى أن اعتدى الصهاينة على المدن والقرى الفلسطينية، وهجّروا أهلها”.

عكا: المهجرة العكية فاطمة حجازي تتذكر في لبنان وتتمنى العودة إلى فلسطين

كانت في الرابعة عشرة من عمرها حين خرجت من فلسطين. لذلك، لم تنس تلك السنوات التي عاشتها في بلدها، حيث ولدت وكبرت مع عائلتها في عكا، وما زالت ذاكرتها حتى اللحظة تحفظ معالم سوق عكا والناس وعادات المدينة. حتى اليوم، ما زالت تذكر محل “الفوال”، الذي كان قريباً من محل والدها، الذي كان يبيع الأحذية. كان ذلك الفوال يحضّر لها صحن الفول حين تذهب إلى محل والدها عند الظهيرة في وقت الغداء، فيما يذهب أبوها إلى البيت ليتناول الغداء ويرتاح قليلاً. “كلّ شيء في عكا كان جميلاً، إلى أن اعتدى الصهاينة على المدن والقرى الفلسطينية، وهجّروا أهلها”.