
غزة… حيث تُقاس الحياة بالنجاة لا بالأمل وتنتظر الكرامة قبل السلام… بقلم: الدكتور حسن العاصي
غزة… حيث تُقاس الحياة بالنجاة، لا بالأمل.. تنتظر الكرامة قبل السلام الدكتور حسن العاصي باحث أكاديمي في الأنثروبولوجيا في بقعة صغيرة محاصرة، لا تزال

غزة… حيث تُقاس الحياة بالنجاة، لا بالأمل.. تنتظر الكرامة قبل السلام الدكتور حسن العاصي باحث أكاديمي في الأنثروبولوجيا في بقعة صغيرة محاصرة، لا تزال

الخائن الكاتب المحامي سعيد نفّاع . قصة… من الدفاتر القديمة: المجموعة القصصيّة “مأتم في الجنّة” مهداة إلى “جعفر” الجنوب لبناني وإلى عمود زيتونه الصوري

صورة أحمد عتيق . متنفَّس عبرَ القضبان (159) حسن عبادي| حيفا بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار في شهر حزيران 2019 (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً

يتباهى إيتمار بن غفير بانخفاض معدلات الجريمة في المجتمع اليهودي، ويقدّم ذلك كإنجاز شخصي يرفعه في كل مناسبة، حتى وصل به الأمر إلى القول:

جواز بلا وطن، ومنفى بلا هوية، وانتماء معلق بلا أوراق.. كيف حوّلت السلطة الهوية الفلسطينية إلى امتياز طبقي الدكتور حسن العاصي باحث أكاديمي في

من نموذج الرفاه إلى خطاب الانغلاق: مستقبل النموذج الاسكندنافي الشعبوية كاختبار لهوية الدول الاسكندنافية الدكتور حسن العاصي باحث أكاديمي في الأنثروبولوجيا شهدت الدول الاسكندنافية،

في الصورة فاطمة الجسراوي وسلام كساب . متنفَّس عبرَ القضبان (158) حسن عبادي| حيفا . بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في

نحو تأسيس نقابات مهنية عربية المحامي علي أحمد حيدر لقد استعرضنا أكثر من مرة الاستراتيجيات المركزية التي يمكن للمؤسسات والمجموعات الأهلية والجماهيرية والتمثيلية العربية الفلسطينية

السويداء والخاصرة الرخوة والقضيّة الأولى للعرب؟! وقفات على المفارق . الوقفة الأولى… والقلب النابض “سورية قلب العروبة النابض” قول منسوب لجمال عبد الناصر، والأيّام تشير

صورة عائلة عباس السيد . متنفَّس عبرَ القضبان (157) حسن عبادي/ حيفا بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار في شهر حزيران 2019 (مبادرة شخصيّة تطوعيّة،

فلسطين: جرح الإنسانية المفتوح.. أطول مأساة استعمارية في التاريخ الحديث . الدكتور حسن العاصي باحث أكاديمي في الأنثروبولوجيا منذ أكثر من سبعة عقود، والعالم

ان إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية مستمر ومتواصل ومنذ سنوات طويلة ولكن ازدادت وتيرة هذه الاعتداءات في الآونة الأخيرة وكأننا امام مشروع تهجير من خلال