#عكانت
عكا: وصل لموقع عكانت بيان من قائمة التحالف العكي (ق) حول أسباب فشل اتفاقية فائض الاصوات مع قائمة الوحدة العكية (أ) وللنزاهة الصحفية تم طلب التعقيب من قائمة الوحدة العكية على هذا البيان وتم نشره كاملا دون زيادة او نقصان كما وصل الى طاولة التحرير…
فيما يلي النص الكامل لبيان قائمة التحالف العكي:
فائض الأصوات، يوك.. ما في..!!
لمدة أكثر من أسبوع توجهنا لإخواننا في قائمه “الوحدة العكية” بطلب عقد إتفاقيه فائض الأصوات. حماية وحرصا على كل صوت، وخلق أجواء إنتخابية صحية ومريحة. وللأسف كانت مماطلة وتأجيل وتأجيل ومماطلة حتى يوم الأحد، اليوم الأخير لعقد اتفاق فائض أصوات قانونيا…
مرت الساعات ومر الموعد النهائي دون ان يأتي الرد… وهيك ضاعت فرصة حماية الصوت العربي!
إن رفض إتفاقية فائض الأصوات من قبل قائمة “الوحدة العكية” يعبر بشكل واضح عن الاستهتار بالصوت العربي، وكما قلنا بالسابق أن من يتحمل مسؤولية عدم وجود وحدة بين كل الاطراف هو من فضل لانكري، ومن يتحمل مسؤولية ضياع الصوت العربي هو نفس الطرف.
لماذا الرفض ؟
من الواضح ان حسابات الاخوة في “قائمة الوحدة” تختلف عن حساباتنا ، نحن توجهنا في سبيل زيادة قوة التمثيل العربي في المجلس البلدي والذي من شأنه تعزيز مكانة مجتمعنا العربي، بالمقابل هناك من يسعى لعكس ذلك تماما.
وعلية ندعو جمهورنا العكّي للتصويت لقائمة “التحالف العكّي” وملء الصناديق بحرف ال (ق) وإيصال اكبر عدد من المرشحين ليكون حضورنا الأقوى والاكثر فاعلية .
قائمة “التحالف العكّي” ق
#قهذاقرار_الناس
رد قائمة الوحدة العكية على البيان كما وصل لموقع عكانت:
منذ خضنا غُمار العمل البلدي لم ننسَ للحظة بأن الهدف الأهم الذي شغلنا ومازال يشغلنا هو خدمة جماهيرنا العكية الغالية وتحسين ظروف عيشها بأفضل الطرق وأنجعها.
أما أولئك الذين يُسمون أنفسهم بالتحالف والذين يعانون من تناقضات كبيرة في مواقفهم، تلك القلة القليلة التي تدعي أنها متحالفة لكنها في الحقيقة مُشتّتة ومتنافرة أيّما تنافر إذ يبدو ذلك جليّا في موقفهم من دعم رئيس البلدية فمنهم من يجاهر بدعم شمعون لانكري، ومنهم من يدعمه خفية بعيدا عن علم الناس وسمعهم، ومنهم من يعارض دعمه فقط ليسجل موقفا معارضا لا قيمة له.
الغريب أن أعضاء التحالف يجالسون رئيس البلدية شمعون لانكري ليلا – وكم يخفي الليل من الأسرار ؟- للتفاهم معه حول كيفية دعمه بطريقة تحفظ ماء وجههم لعلّهم يخرجون إلينا بعد ذلك بنصرهم المبين زاعمين وبكل “شفافية” بأنهم ليسوا في جيب الرئيس وبأنهم لن يدعموه بأي ثمن، فهل من المعقول محاولة استغباء الناس بهذا الشكل البغيض ؟!
لهؤلاء المدّعين المستخفّين بعقول العكيّين نقول: أردتم أن يعلم القاصي والدّاني – حسب تعبيركم – موقفكم من الوحدة، فهل يعلم القاصي والدّاني من أهل المدينة الأعزاء أنكم ومنذ البداية “قد وضعتم العقدة أمام المنشار” أثناء المفاوضات بشأن الوحدة، حيث قفزتم لقضية الرئاسة بهدف إفشال الوحدة قبل الالتفات الى القضايا الحقيقية التي تعني المواطنين العرب في المدينه.
كم غريب أنّكم بتّم تتحسّرون على ضياع فرصة اتفاق فائض الأصوات، وماذا يجدي الفرع إن مات الأصل!
ليس لمن يدّعون التحالف الحقّ أن يتباكوا على وحدة لا يريدونها ولم تكن ضمن حساباتهم أصلا، ولم يشاركوا في مفاوضات الوحدة إلا حرجا وبشكل ظاهريّ لرفع العتب عنهم حتى لا يتم اتهامهم بمعارضتهم للوحدة .
المضحك في الأمر أنهم اختبأوا خلف الشعار الفضفاض والمبهم “إحداث التغيير”! لكنهم في الحقيقة لا يملكون الذهنية ولا البدائل التي من شأنها أن توحدنا كأقلية وتمكننا من فرض برنامجنا وأولوياتنا بقوة أكبر. همهم المعارضة من أجل المعارضة فقط، فهم يعارضون أي مرشح للرئاسة وبشكل “أوتوماتيكي” ليسجلوا موقفا معارضا وليشهد التاريخ عليهم مرة تلو الأخرى، حتى ولو ذهب بهم ذلك الى الضياع والتهميش وفقدان أي إمكانية للتأثير على مستوى العمل البلدي.
نحن في قائمة الوحدة العكية ما زلنا على عهدنا ملتزمين ببرنامجنا العام وثابتين أبدا على نهج العطاء الراسخ، همنا خدمة العكيين جميعا دون استثناء كما يهمنا الحفاظ على التعبير الأنقى والأرقى والأكثر اشراقا لتطلعات وآمال جماهيرنا العكية الغالية .
وفي النهايه نحن ننتظر ممن اتبع مبدأ الشفافيه وشعارات “إحنا مش بجيبة حدا !!”، “لانكري مش شايف اهل عكا من متر” أن يعلنوا موقفهم بشكل صريح على الملأ.
#هل هم يدعون للتصويت ضد رئيس البلدية شمعون لانكري؟
#أم يدعون للتصويت له؟
#أنتم أصحاب شعار قاف لا تخاف.. اعلنوا موقفكم ولا تخافوا..




