اتحاد الصحفيين العرب يرفض التقرير الأميركي بشأن الشهيدة أبو عاقلة واللا: إسقاط مسيرة أخرى لحزب الله كانت متجهة نحو منصة “كاريش” اصابة شاب باطلاق نار واعتقال مشتبهين في ام الفحم مقال في فورين أفيرز: ماذا لو لجأ بوتين لاستخدام السلاح النووي؟ متنفَّس عبرَ القضبان (62)… حسن عبادي لابيد: لا أستبعد عقد لقاء مع أبو مازن عكا… مركز التدعيم الجماهيري يختتم مهرجان كرة القدم تجمعنا الرابع لعام 2022 سلطة المعابر… توقعات بمرور 100 الف مواطن لسيناء عكا تستعد لاستقبال عشرات الآلاف من الزائرين في عيد الاضحى المبارك استقالة 450 من عناصر الشرطة الإسرائيلية منذ بداية العام الجاري اعتقال 4 مشتبهات بالاعتداء على شابة وسرقة أغراض من منزلها يوم دراسي بعنوان “نحو إرشاد إكلينيكي في إعداد المعلمين” في كليّة سخنين الأكاديمية لتأهيل المعلمين تقديم لائحة اتّهام لشاب من شفاعمرو بمحاولة قتل فتى في الناصرة قبل شهرين نحتفل في بالاغان – באלגן عكا… اللاعب العكي وليد درويش يوقع لثلاثة مواسم في اتحاد أبناء سخنين عكا… بوابة البر قديما بجانب شاطئ العرب عكا… افتتاح نادي الشبيبة في المراكز الجماهيرية اسوار عكا عَلامَ الدَّمْعُ يا عيدُ وَالبُكا؟- شعر: محمود مرعي عَلامَ الدَّمْعُ يا عيدُ وَالبُكا؟- شعر: محمود مرعي تفاصيل اجتماع الرئيس عباس مع نظيره الجزائري

معركة عكا.. حكاية حصار إبراهيم باشا للمدينة وسقوطها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

 

كتب أحمد إبراهيم الشريف

واحدة من الحروب المهمة التى خاضها محمد على باشا هى “عكا” وذلك فى الفترة بين عامى 1831 و1833، وهى الفترة التى شهدت توترا كبيرا بين محمد على باشا فى مصر والسلطان العثمانى فى الأستانة.

وفى كتاب محمد على باشا بدايات قاسية ومجد عظيم لـ نشأت الديهى كلام عن معركة عكا يقو ل فيها “بعد أن انتصرت القوات المصرية فى معركة الزرافة وفرار الأتراك وقائدهم إلى مدينة حماة، وحين علم إبراهيم باشا أن القائد العثمانى طلب المدد من تركيا استراح إلى أن المدد يحتاج إلى شهرين حتى يصل من تركيا إلى حماة، لذا قرر إبراهيم باشا التوجه بكامل قواته إلى عكا لفتحها قبل ورود المدد إلى القائد العثمانى الموجود فى حماة.

ويتابع الكتاب “ومن ثم تحركت القوات المصرية لمعاودة الحصار على عكا مدعومة بمساندة الدروز والموارنة والعرب الذين يؤيدون الجيش المصرى وشدد الجيش المصرى حصاره وبدأ يرمى أسوارها بالمدافع حتى فتحت ثلاث ثغرات، واستطاع المصريون الدخول من ثغرتين، بينما استعصت الثالثة وواجهوا مقاومة شديدة فارتدوا إلى الوراء. لكن إبراهيم باشا سارع ووجه فرقة احتياطية إلى هذه الثغرة وتقدم الصفوف بنفسه شاهرا سيفه مما أثار الحمية فى قلوب المصريين واستطاع المصريون دخول المدينة مما اضطر عبد الله باشا إلى تسليم المدينة واستقبل إبراهيم باشا غريمه عبد الله باشا بالاحترام والتقدير ولكنها السياسة.

قام إبراهيم باشا بإرسال عبد الله باشا أسيرا إلى والده محمد على باشا ليبر محمد على بوعده ووعيده السابق إلى عبد الله باشا “قادم لأعيد المهاجرين جميعا يزيودن واحدا.. هو عبد الله باشا ذاته.

واستقبل محمد على غريمه عبد الله باشا فى ميناء الإسكندرية استقبال الضيف وأكرم مثواه.

 

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار