عكا: افطار جماعي في مسجد الجزار بمناسبة ليلة القدر

 

#عكانت

عكا: اقيم يوم امس الجمعة في جامع الجزار بمدينة عكا افطارا جماعيا بمنايبة ليلة القدر، بحضور لجنة امناء الوقف في مسجد الجزار برئاسة سليم نجمي و الدكتور حسام طافش وابو العبد حبوش الشيخ يوسف ابو صغير امام المسجد والشيخ محمد ماضي ونائب رئيس بلدية عكا المحامي ادهم الجمل والشيخ محمد زهرة ولفيف من المصلين.

تحببا بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: “من افطر صائما كان له مثل اجر الصائم غير انه لاينقص من اجر الصائم شيء” وحديث النبي صلى الله عليه وسلم : ثلاث دعوات مستجابات “وذكر منها دعوة الصائم، وحديثه للصائم دعوة لا ترد عند فطره”.
راجين من الله استجابة دعاء الاخوة الصائمين ان يتقبل الله منهم الصلاة والصيام والقيام ولجميع المسلمين.
رئيس لجنة الامناء في مسجد الجزار سليم نجمي القى كلمات ترحيبية للحضور في يوم ليلة القدر

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
نحييكم بتحية الاسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نُرحب بكل الاخوة المحترمين الذين حضروا للمشاركة معنا
أهلا بكُم أيها الأحبة في هذا اللقاء الايماني الطيب ويُسعدنا ان نلقاكمُ في رحاب مسجد الجزار بيت من بيوت الله وفي هذه الليلة المباركة ليلة القدر العظيمة من شهر رمضان الذي أنزل فيه القران هدى” للناس وبينات من الهدى والفرقان .. نتذاكر الخير ونحث عليه…
إخواني إنه شهر الصيام والقيام شهر البر والإحسان…
التفتوا إلى أنفسكم فكلموها بلسان الخوف من الله
وإلى أهليكم فخاطبوهم بلسان الشفقة لوجه الله
وإلى إخوانكم فعظوهم بلسان الحب في الله
أيها الناس اعبدوا ربكم فإن رمضان شهر عبادة، تجوع فيه لتذكر المحرومين وتعطش لتستشعر ظمأ الظمئين ،تعرف فضل الله عليك بما أعطاك وحرم غيرك،
رمضان شهر صلة وتواصل وتحاب وتزاور ، شهر مسامحة وتصالح وتآخ وتواد، شهر أمة محمد صلى الله عليه وسلم لتتذكر أن همومها واحدة … وجروح الفرقة تركت جراحًا في جسد الأمة لا تنسى ضاعت فيها بلاد وتشردت شعوب وتمزقت أوطان … والعقيدة العقيدة فيها تمسكوا والتقوى التقوى فبذلك عز الأوائل ولن يصلح أمر الأواخر بغير ذلك هذه دعوة مجمع مسجد الجزار التي بدأت مسيرة شعارها مخافة الله، وهدفها نشر الخير بين الصغير والكبير، أسلوبها الحكمة، وكلمتها الموعظة الحسنة، إنجازها كل ما ينتفع به الناس ويمكث في الأرض.
إخواني، رمضان يجمعنا في المساجد ركعًا سجدا
فلنجتمع على الحق ولنشد الأيدي لأجل الدين فما بيننا وبين القيامة إلا قليل وكثير الدنيا قليل الآخرة وإلى الله عاقبة الأمور…

لقد ابتلانا الله عز وجل بهذا الحمل الثقيل، وهو ادارة شؤون وقف الجزار. هذا الوقف الاسلامي التاريخي الذي شُيِّدَ في حينه من اجل دعوة الناس الى عبادة الله ومن اجل تقديم الكثير من الخدمات على الصعيد الانساني والاجتماعي والاقتصادي للأهل هذه المدينة وخارجها ، ولكن لأسباب سياسية وتاريخية وصل هذا الوقف وهذا المسجد في الماضي الى وضع لا يُحسد عليه من قلة الموارد بعد ان خسر معظم ممتلكاته..

قبلت بحمل هذه المسئولية وانا كاره لعدة أ سباب، نعم قبلت بحمل هذه المسئولية بعد ان توجت الي عدة من الشخصيات التي يهمها امر الجزار ومستقبل الجزار واستخرت الله ومن اللحظة الاولى اجتهدت وزملائي أعضاء اللجنة المحترمين من اجل ان نرجع هذا المسجد لسابق عهده صرحاً ومنارة للخير والعلم والعطاء…

قامت اللجنة بعملية ترميم شاملة لكل مرافق المسجد، اجتهدنا بدون كلل او مللٍ رغم كل الصعوبات والتحديات، واستطعنا ان نقوم بالعديد من المشاريع الأخرى التي انما جاءت من اجل خدمة الناس ومن اجل الارتقاء بالمجتمع المسلم في عكا .

ان هذه المشاريع انما جاءت بعد توفيق الله تعالى ورحمته، من خلال التعاون السليم والواضح بين القائمين على المسجد، الإدارة المتمثلة برئيس واعضاء لجنة امناء الوقف من جهة وامام المسجد الشيخ يوسف ابو الصغير من جهة أخرى ، نعم ان هذا التعاون الجدي الهادف بين الطرفين بادارة ورؤيه لجنة الامناء، بدأ يعطي ثماراً طيبة، وان التعاون الحاصل بيننا وبين الكثير من الشخصيات التي يهمها امر الجزار، بدأ يعطي طابعاً جديداً لاعادة مسجد الجزار بإذن الله الى مكانته الصحيحة والتي يستحقها

وأخيرا” اتوجه باسمي وباسم أعضاء لجنة الوقف وامام المسجد والعاملين فيه بالشكر والعرفان الى جميع من تعاون معنا بالنصيحة والدعاء والدعم المعنوي والمادي في سبيل رفعة هذا المسجد وهذا الوقف وفي إتمام وانجاح هذا اللقاء الايماني الطيب .

كما اشكركم جميعاً ايها الاخوة وايتها الاخوات على حضوركم اليوم ومشاركتكم هذا الافطار معنا واسأل الله ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال .. صوما” مقبولا” وافطارا” شهيا” والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
سليم عدنان نجمي
رئيس لجنة أمناء الوقف الإسلامي في عكا

 





































 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار