أعلن البيت الأبيض مساء الجمعة 16 يناير 2026 ، عن هيكلية إدارية وأمنية جديدة لقطاع غزة ، تضمنت تشكيل “مجلس السلام في غزة” وتعيين شخصيات سياسية وعسكرية بارزة للإشراف على مرحلة ما بعد الحرب، في خطوة تهدف إلى إعادة صياغة الواقع السياسي والأمني في المنطقة.
قيادة تكنوقراطية لإدارة القطاع
وسيتولى الدكتور علي شعث ، الخبير في الإدارة العامة والتنمية الاقتصادية، رئاسة اللجنة الوطنية لإدارة غزة. وسيكون مكلفاً بالإشراف على استعادة الخدمات الأساسية، إعادة بناء المؤسسات المدنية، وتثبيت دعائم الحياة اليومية، تمهيداً لوضع أساس لحوكمة ذاتية مستدامة في القطاع
“مجلس السلام”: المظلة الدولية والرقابية
تأتي هذه الخطوات تماشياً مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 (2025)، الذي أيد خطة ترامب ورحب بإنشاء “مجلس السلام”. وسيتولى هذا المجلس الإشراف الاستراتيجي وحشد الموارد الدولية لضمان المساءلة خلال انتقال غزة من الصراع إلى التنمية.
ولتفعيل هذه الرؤية، تم تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي تحت رئاسة الرئيس ترامب، يضم قادة دوليين بارزين، من بينهم:
ماركو روبيو، ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر.
سير توني بلير ، وأجاي بانجا (رئيس البنك الدولي)، وماررك روان.
سيتولى أعضاء المجلس ملفات تشمل بناء قدرات الحوكمة، العلاقات الإقليمية، وجذب الاستثمارات وضمان التمويل واسع النطاق.
العربية والمجتمع الدولي لإنجاح هذا الإطار الانتقالي. ودعا الرئيس ترامب كافة الأطراف للتعاون مع الهيئات الجديدة لضمان التنفيذ السريع للخطة، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن أسماء إضافية في المجالس التنفيذية خلال الأسابيع المقبلة.



