صرح رئيس الدولة هرتسوغ عبر منصة إكس بأن المجزرة التي وقعت الليلة الماضية في منطقة الشارون رفعت عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 32 ضحية منذ بداية العام الجاري. وأكد هرتسوغ أن هذه ليست “إحصائيات قطاعية”، بل “مأساة إسرائيلية مؤلمة”، مشيرًا إلى أن الدم الذي سُفك في شوارع المجتمع العربي هو “دم مواطني الدولة”، محذرًا من أن الجريمة المستشرية تشكل خطرًا واضحًا وفوريًا على “أمن المجتمع الإسرائيلي كله”.
وأضاف هرتسوغ أن هذا الوضع يشكّل “حالة طوارئ وطنية” وأن العنف المنتشر “لن يتوقف عند حدود بلدة أو أخرى”، بل هو “مرض ينخر في أسسنا جميعًا”. ودعا رئيس الدولة إلى تكاتف أجهزة إنفاذ القانون مع القيادة السياسية، مؤكّدًا أن “الميدان بحاجة إلى حلول عبر التشريع والإنفاذ” وأنه يجب ترك الخلافات السياسية “للمكاتب في القدس”.
وقتل الليلة الماضية أصيل قاسم وهادي ناصر وجبران ناصر من الطيرة جراء جريمة إطلاق نار وقعت، بالقرب من مدينة كفار سابا.



