إعلام إسرائيلي: ترامب يمهل نتنياهو أسبوعاً لإنهاء الحرب على إيران

نتنياهو و ترامب

أفادت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية نقلا عن مصدر عربي في الشرق الأوسط أن واشنطن تريد نهاية الهجوم العسكري على إيران حيث منح الرئيس الأمريكي تل أبيب مهلة أسبوع واحد لإنهاء حربها على الجمهورية الإسلامية. وقد توصلت إدارة ترامب إلى هذا الاستنتاج بناء على معطيات تقول إن النظام لن يسقط تحت وطأة الضربات الأمريكية الإسرائيلية.

ورأى المصدر (وفقاً ليورو نيوز) أن استبدال حكومة بأخرى يتطلب شروطا أخرى غير الغارات الجوية التي لا تكفي للإيفاء بالغرض. لأن تغيير النظام بحاجة لقوات برية على الأرض ومظاهرات احتجاجية واسعة في الداخل وهذا ما لن يحدث في القريب المنظور بحسب ما أفادت به الصحيفة العبرية.

ويقول المصدر إن هناك فرقا شاسعا بين رؤية أمريكا للحرب والمقاربة الإسرائيلية. إذ يساور القلقُ المسؤولين في واشنطن بشأن تداعيات الارتفاع المتسارع في أسعار النفط، فيما تنظر تل أبيب لهذه المواجهة باعتبارها إنجازا يستحقّ أن يُحتفى به. ويبدو أن الموقف الإسرائيلي نابع مما حققته الدولة العبرية على مدى السنوات الماضية في قطاع غزة ولبنان، حيث استطاعت أن تغتال قيادات الصف الأول في حركة حماس وحزب الله وعلى رأسها أمين عام الحزب حسن نصر الله حليف إيران الوثيق إضافة إلى احتلالها لأكثر من نصف مساحة قطاع غزة ومناطق استراتيجية في لبنان وهو ما يعرف بالنقاط الخمس.

وبالحديث عن لبنان، فقد أشار المصدر إلى أنه ورغم مقتل نصر الله فإن حزب الله لا يزال واقفا وقادرا على أن يمطر إسرائيل بالصواريخ، مضيفا أن الشيئ نفسه ينسحب على حركة حماس.

وتقول يسرائيل هيوم نقلا عن مصدرها المطلع، إن إسرائيل ترتكب خطأ بعدم استثمارها للإنجازات العسكرية التي حققتها عبر استخدام القنوات الدبلوماسية. إذ أن بعض دول الشرق الأوسط قد تساعد في هذا المسعى رغم حساسية المسألة.

وبخصوص قطر التي كان كثيرون يرون أنها تغرّد خارج السرب الخليجي، قال المصدر إن الدول العربية ترى الإمارة الصغيرة الآن كدولة شقيقة وهذا يعتبر تحوّلا كبيرا في مقاربة دول المنطقة تجاه الدوحة التي طالما اتُهمت بأنها تمارس “لعبة مزدوجة” ليس أمام إسرائيل فقط بل أيضا في عين الدول العربية حسب تعبيره.

ولتأكيد موقفه بشأن تغير الموقف العربي تجاه الدولة الخليجية التي تستقبل على أراضيها أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط، استشهد المصدر بالوساطة التي قامت بها قطر مع مصر في ملف إعادة الرهائن الإسرائيليين من غزة. كما استحضر المتحدث مسألة قبول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن يكون للدوحة دور في التطوّرات التي يشهدها القطاع.

وإلى جانب التطرق لما يجري بين طهران تل أبيب، تناول المسؤول العربي في حديثه مع يسرائيل هيوم التطورات في الضفة الغربية المحتلة منتقدا ما تقوم به حكومة بنيامين نتنياهو في الأراضي الفلسطينية.

وقال إن هناك عناصر متطرفة داخل الحكومة تستغل المواجهة العسكرية مع إيران لفرض واقع جديد على الأرض في الضفة المحتلة وطرد الفلسطينيين من بيوتهم وفق تعبيره وذلك في إشارة لمواقف وزير المالية بتسلئيل سموتريش ووزير الأمن إيتامار بن غفير.

ورأى المصدر أن إسرائيل تضيع فرصة تهدئة الأمور بما فيها الوضع في الضفة والقطاع عبر الطرق الدبلوماسية حسب ما قال.

 

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007. يرجى ارسال ملاحظات لـ akkanet.net@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جديد الأخبار
  • اعلان مربع اصفر
  • عكانت مربع احمر