في ظل التصعيد الأمني المستمر، تتكشف مرة أخرى فجوات خطيرة في منظومة الحماية المدنية داخل المجتمع العربي.
وفقًا لمعطيات رسمية، يوجد فقط 37 ملجأً عامًا داخل السلطات المحلية العربية من أصل أكثر من 11,000 ملجأ في البلاد أي 0.3% فقط.
هذه الفجوة تمثل واقع يومي يهدد حياة الناس.
خلال الأيام الأخيرة، سُجلت إصابات مباشرة نتيجة غياب الحماية:
* رجل يبلغ نحو 40 عامًا أُصيب بجروح خطيرة إثر موجة انفجار في قرية السره قرية مسلوبة الإعتراف في النقب
* شابة تبلغ 26 عامًا أُصيبت بجروح طفيفة
* رضيع يبلغ نحو شهرين أُصيب أيضًا بجروح طفيفة
هذه الحوادث تعكس واقعًا أوسع حيث يعيش عشرات آلاف الأطفال دون أي ملجأ أو مساحة محمية، ويواجهون خطرًا يوميًا.
أطفال وشبيبة من المجتمع العربي البدوي بحمله اطلقتها مؤسسة أجيك عبّروا عن هذا الواقع بوضوح:
في صفارة إنذار .. ملجأ ما في!




