دوت صافرات الإنذار منذ صباح اليوم الجمعة في جميع أنحاء إسرائيل، مع استمرار دويها في مناطق مختلفة بسبب رشقات صاروخية متعددة أُطلقت باتجاه البلاد. وأكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن أكثر من 5 رشقات صاروخية أُطلقت من إيران تجاه مناطق مركز وجنوب البلاد، فيما استهدف حزب الله مناطق واسعة في الجليل والشمال بشكل عام، دون ورود أي تقارير فورية عن إصابات بين المدنيين.
وفي تطور جديد، تعاملت الشرطة الإسرائيلية بمنطقة تل أبيب مع عدة مواقع لسقوط شظايا صواريخ اعترضتها الدفاعات الجوية. وقالت شرطة المنطقة إن ضباط الشرطة ومقاتلي حرس الحدود وخبراء المتفجرات يعملون على عزل وتأمين مواقع سقوط الشظايا، دون تسجيل أي إصابات حتى هذه اللحظة.
وفي ما يخص الإصابات، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أن إجمالي المصابين الذين نقلوا إلى المستشفيات منذ بدء عملية “زئير الأسد” وحتى صباح اليوم الجمعة الموافق 27 آذار/مارس 2026، الساعة 07:00، بلغ 5,492 مصابًا، ولا يزال 116 منهم يتلقون العلاج في المستشفيات، بينهم حالة واحدة حرجة جدًا (خطر على الحياة)، و16 إصابة خطيرة، و24 إصابة متوسطة، و74 إصابة طفيفة، ومصاب واحد قيد التقييم الطبي.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية فقط، استقبلت المستشفيات 261 مصابًا، منهم حالة واحدة حرجة جدًا، وحالة واحدة خطيرة، و8 إصابات متوسطة، و226 إصابة طفيفة، بالإضافة إلى 24 حالة هلع ومصاب واحد قيد التقييم الطبي.
وتأتي هذه الأرقام على خلاف ما تعلنه عادة منظمة “نجمة داوود الحمراء”، التي عادة ما تؤكد عدم تسجيل إصابات جراء إطلاق الصواريخ.




