أدانت الرئاسة الفلسطينية، امس الخميس، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي المصادقة على إنشاء 34 مستوطنة جديدة في أراضي الضفة الغربية المحتلة. ووصفت الرئاسة هذه الخطوة بأنها “تصعيد خطير” وتحدٍ سافر للقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية التي تمنع الاستيطان.
وشددت الرئاسة في بيان صحفي على الموقف الفلسطيني الثابت بأن كافة أشكال الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة باطلة وغير شرعية. واستندت في ذلك إلى قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار الأممي رقم (2334)، الذي ينص بوضوح على أن الاستيطان يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ويجب وقفه فوراً.
وحذر البيان من أن هذا القرار يمثل ركيزة إضافية في تنفيذ سياسات الضم والتوسع العنصري والتهجير القسري. وحملت الرئاسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة المسؤولية الكاملة عن عواقب هذه القرارات، مؤكدة أنها تصر على تأجيج الأوضاع في المنطقة وجرها نحو مزيد من العنف والتصعيد الميداني.
وطالبت الرئاسة المجتمع الدولي، والإدارة الأمريكية على وجه الخصوص، بالتحرك الفوري والجاد للجم هذه الإجراءات الأحادية. كما دعت إلى ممارسة ضغط حقيقي على سلطات الاحتلال لوقف سياساتها التصعيدية والانتهاكات المتواصلة بحق الأرض والإنسان الفلسطيني.




