اتهم القائمون على أسطول “صمود” (الساعي لكسر الحصار عن قطاع غزة)، السلطات الإسرائيلية بمهاجمة سفنهم واعتراض طريقها، مشيرين إلى قيام القوات بتوجيه الأسلحة نحو المتضامنين على متنها.
ادعى القائمون على الأسطول أن زوارق تابعة لإسرائيل اقتربت من سفنهم بشكل مباشر، وقامت بتوجيه الأسلحة نحو المشاركين.
في بيان نُشر عبر الحساب الرسمي للأسطول على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، سرد المنظمون تفاصيل الواقعة قائلين: “باستخدام أسلحة نصف آلية، أصدروا أوامر للمشاركين بالتوجه فوراً إلى مقدمة السفن، والنزول على أيديهم وركبهم”.
أكدت مصادر إسرائيلية رسمية بدء عملية السيطرة على سفن أسطول “صمود” المتجه نحو قطاع غزة، وذلك تنفيذاً لقرار مباشر من المستوى السياسي بإنفاذ الحصار البحري.
أقرت إسرائيل رسمياً ببدء تحرك قواتها البحرية لتنفيذ عملية سيطرة واعتراض لأسطول “صمود” التضامني الساعي لكسر الحصار عن قطاع غزة.
تتواجد سفن الأسطول حالياً في المنطقة البحرية الواقعة إلى الغرب من جزيرة كريت. وكانت التقديرات الإسرائيلية ترجح وصول الأسطول إلى وجهته خلال الأسبوع الجاري.
وصرح مسؤول إسرائيلي مطّلع بأن المستوى السياسي (الحكومة الإسرائيلية) اتخذ قراراً حازماً بتطبيق وإنفاذ الطوق البحري المفروض على قطاع غزة، لمنع الأسطول من مواصلة إبحاره نحو شواطئ القطاع.




