عكا… افتتاح نادي الشبيبة في المراكز الجماهيرية اسوار عكا تفاصيل اجتماع الرئيس عباس مع نظيره الجزائري تسجيل 13877 إصابة بفيروس كورونا بإسرائيل اليوم التونسية أُنس جابر تقترب من أن تصبح أول عربية وأفريقية تفوز بإحدى البطولات الأربع الكبرى إطلاق نار على جنود الجيش الإسرائيلي بالقرب من مستوطنة حومش عكا… ضابط الامن في البلدية يحييئيل مكياس يقدم محاضره حول حالات الطوارئ بنك إسرائيل يرفع قيمة الفائدة للمرة الثالثة لتبلغ 1.25%… الارتفاع الأكبر منذ 11 عامًا هدية فرح شريم “قلبي إلو” شاب قام بنشر فيديوهات جنسية لفتيات ونساء… والشرطه تعتقل عدة مشتبهين مصرع رجل مختنقًا أثناء تناوله الطعام داخل احد الفنادق بتسيلم: احتمال محاكمة إسرائيل عن موت أبو عاقلة هو صفر وستبقى على حصانتها عكا… المرحوم زهير زكريا زهره (ابي سمير) في ورشة سكة الحديد بحيفا عام 1947 شبكة كنيونات عوفر تطلق حملة خاصة بالعيد وتعودكم للاستمتاع بالمشتريات اعتقال شاب بشبهة تنفيذ مخالفات جنسيّة بحق شقيقته على مدار سنوات تجليات الذات بين الحماسة والاتزان… بقلم: دكتور رياض كامل القادم أعظم… بقلم كمال ابراهيم 31 عضو كونغرس يطالبون بايدن بالضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان بمنطقة (E1) مقتل الفتى محمد ممدوح شعبان (17 عامًا) من مجد الكروم بنيران الشرطة شركات الطيران الإسرائيلية قد تستأنف رحلاتها إلى تركيا بعد انقطاع 15 عاما تركيا.. التضخم عند أعلى مستوى منذ 24 عاما

عكا: خان الافرنج، كنيسة ودير الفرنسيسكان ومدرسة تيراسنطة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

 

#عكانت

عكا: تقع كنيسة ودير الفرنسيسكان في وسط السوق الشعبي تمتاز بمنارتها الشاهقة (برج الاجراس) وبجمالها ولونها البني شيدت هذه الكنيسة في عهد فخر الدين المعني في اوائل القرن السابع عشر وبمحاذاة الكنيسة أنشأ رهبان الفرنسيسكان ديراً لهم، بالاضافة الى مدرسة تيراسنطه الحالية.

ودير الفرنسيسكان يشرف على إدارة مدرسة تيراسنطة الثانوية. (الاراضي المقدسة = Terra sancta )

وكان إنشائه، تخليدا لقدوم مار فرنسيس إلى الأراضي المقدسة كما شهد فيما بعد مغادرته لها، والذي حل في دير الرهبان الفرنسيسكان الذي أقيم سنة 1217 محاذيًا للسور في الجهة الشمالية الغربية. ومن عكا انطلق فرنسيس الأسيزي لزيارة الأماكن المقدسة، وكان أشدها تأثيرًا عليه مغارة بيت لحم والجلجلة.

تلك كانت بداية الآباء الفرنسيسكان في الأرض المقدسة والتي مضى على وجودهم فيها منذ ذلك الحين حتى يومنا الحاضر أكثر من سبعة قرون ونيّف. وما استقر المقام بالآباء الفرنسيسكان في الأرض المقدسة حتى راحوا يؤكدون وجودهم من خلال اقامة الأديرة والكنائس في معظم بلاد الشرق العربي.

ولما توطد وجود الآباء الفرنسيسكان في جوار الأراضي المقدسة، باذلين كل جهودهم للقيام على خدمة تلك الأماكن والنهوض في مستوى حياة المجتمعات المحلية المحيطة بها، فقد نالوا مباركة الكرسي الرسولي في الفاتيكان، وكان أن منحهم لقب “حراس الأراضي المقدسة”.

 

 

guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار