عكا: في حيّنا مجمّع عثرات و(مشخخة) !!

 

في حيّنا مجمّع عثرات و”مشخخة”!!

بقلم:نظير شمالي

قبل اكثر من سنة وثلاثة اشهر توجهت بشكوى الى البلدية عن البلاط الذي ساءت احواله في الرصيف الملاصق لعمارتنا (عكا،هرتسل 18) .ثم نشرت مقالا في موقع عكانت تحت عنوان: “بلاط غير منضبط يهدد سلامتنا..فأين انت يا بلدية؟!!”. ووعدتنا البلدية وقتها بان هناك تخطيطا لتطوير اساسي جذري لكل المنطقة المحيطة بنا،وانها بصدد اعطاء العطاء المطلوب الى احد المقاولين،فاستبشرنا خيرا وقتها!!
ووين وعدك يا ابليس بالجنة؟!! مرت على هذا الوعد المنتظر سنة وثلاثة اشهر والوضع قائم على ما هو عليه: فلا تم اصلاح البلاط الفوضوي ،ولا شهدنا تطويرا ولو صغيرا للمكان، ولا حتى شرفنا المقاول الذي سيقوم بهذه العملية لتطمئن قلوبنا فنرى بزيارته للموقع بادرة خير وانفراج!! والبلاط البائس ما زال على حاله المزرية وهو يشكل خطرا حقيقيا علينا وعلى المارين في المكان،كما حدث قبل اقل من شهر عندما سقطت احداهن بعد تعثرت بهذا البلاط المتراقص، وقد استدعينا على الفور بعض المسؤولين في البلدية الذين رأوا المرأة المصابة بام اعينهم.
وبالاضافة الى هذه الارضية السيئة فان الممر الذي يخترق عمارتنا من منتصفها ليؤدي الى الساحة الظاخلية للمركز التجاري “راسكو” يزخر -للاسف الشديد- ببقع دسمة من الاوساخ المتراكمة منذ سنوات وسنوات،منذ ان كانت ستّي صبيّة!!اما الشطف السريع السطحي الذي قاموا به بعد ان توجهنا الى المسؤولين في البلدية فهو شطف سطحي سريع لا يسمن ولا يغني من جوع ولا يحل مشكلة هذه البقع المتراكمة منذ سنوات، وبقع الاوساخ ما زالت كما هي، وهي تحتاج الى جرد اساسي جدي ليزيلها نهائيا .
وكما يقولون في امثالنا العامية:”فوق القُرُق صُمّيله!!”، فهناك في الزاوية الجنوبية-الشرقية من هذا الممر المذكور آنفا تحت عمارتنا تربض “مَشْخَخَه” ( مِبوَلة) تسعف بعض الغرباء الذين يدافعهم البول ليقضوا حاجتهم السريعة ليلا في المكان!! منظر مقزز دائم لم يتغير منذ سنوات وسنوات ،ورائحة نتنة تزكم الانوف وقد تشكل خطرا على صحة المارة.فهل نرشح هذه ” المشخخة” العامرة المميزة لكتاب جينيس كاعتق مشخخة ؟!! تمتعوا بالصور الرائعة المرفقة بهذا المقال!
اعد البلدية باني في اقرب وقت ساتوجه بشكوى كتابية رسمية الى ثلاثة عناوين، وهي: وزارة الداخلية ووزارة الصحة ومراقب الدولة حول هذا الموضوع ، وسارفق هذه الصور بالشكوى الرسمية .
ملحوظة: الرجاء من الاخوة والاخوات القراء الكرام عمل شير لهذا المقال، لعل بلديتنا تتحرك لاصلاح هذه الاوضاع المزرية، لكي لا يصبح المكان معْلَما مميزا يضرب فيه مثلنا العامي ويصدق:”طول عمرك يا زبيبة وب…”!!






guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض كل التعليقات
جديد الأخبار